الم عراقي
02 آذار, 2006
معتقل

عذرا يا وطني............

لن استطيع منع دموعي

لا تزال صورة طفلك في عيني

شاهدته يخرج من السجن منكسرا

لم يعد كما كان حطموا فيه كل شيئ

سحقوا انسانيته عذبوه كثيرا أفنى سنين

عمره في ظلمات السجن لكنه ظل حاملا صورتك

في قلبه ........

شيئ وحيد لم يستطيعوا تحطيمه

شغفه للعراق لعراق حر ..........

وعندما خرج اليوم ذبح بتقسيمك

اي عمر هذا.........أي وطن تبقى لم يتبق

لنا يا عراقي .........سوى الغصة

تعليقات

Comment Icon

اقول ما فائدة الكلام، لايلام من لا يرد وهو ميت .. طفل العراق مات من الحرمان .. ما عادت هناك امكانية يعود الينا كما كان الله يعوض علينا

عاشق للكلام الراقي للجمال والروح | 01/05/2007, 00:37 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba