أهل البيت
14 نيسان, 2007

نقلاً عن شبكة الرضا، الأئمة المعصومين:

سألت أحدى المشتركات بالشبكة هذا السؤال: تسيطر علَيّ فكرة الخوف من أن أهل البيت غير راضين عنيّ، وهذا الاحساس يقتلني ويجعلني دائماً محبطة إلى آخر درجة، وأحاول أن أكسب رضاهم.


الجواب: أهل البيت عليهم السّلام كلهم لطف ورحمة للناس جميعاً، وهم مظهر رحمة الله الواسعة في العالم. ولا داعي للخوف والقلق، والميزان في رضاهم أنكِ إذا كنت راضية عنهم فهي من علامات رضاهم بإذن الله. وهاجسك أنك لست بالمستوى المطلوب في غير محلّه، ذلك لأنّه لا أحد في مقابل أهل البيت بالمستوى المطلوب إلاّ أفراداً في العالم قليلين جداً. نحن لا نتعامل مع الأئمّة عليهم السّلام لأننا لائقون وجديرون باللطف والكرامة، بل لأنهم عليهم السّلام هم دائماً البادئون بالفضل والخير، ويمنحون بركاتهم للجميع: لمن يستحق ولمن لا يستحق. إنهم كالشمس الساطعة التي تَهَبُ نورَها للمؤمن والكافر، وكالمطر الذي يسقي الجميع. مَن كان يظن أنه أهل لأنّ تشمله رحمة أهل البيت فهو على اشتباه، ونحن جميعاً نطمع في مرضاتهم ومودتهم، ونحاول أن نكون على صراطهم المستقيم في الفكر وفي النية وفي العمل.. لعل الله سبحانه يجعلنا من الفائزين بشفاعتهم وعنايتهم.
إنّ التعامل مع أهل البيت صلوات الله عليهم تعامل في جو من الأمل والتفاؤل وانتظار الخير في كل لحظة من اللحظات، وليس للحياة في ظل آل محمّد صلّى الله عليه وآله مكان لليأس والإحباط، فإنّ هذا اليأس من تسويل الشيطان. نتمنى لكِ الخير والتوفيق، والأمل الأخضر المتورّد في أنوار الولاية الإلهية القدسية.

بواسطة asheek_2002 21:26 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba