كيف السبيل إلى إحياء الدين، ليعود قوة دافعة كما كان أول عهده؟ سؤال طرحته على نفسي منذ أمد بعيد، ولم يزل يظهر في حياتي ويختفي، إلى يومي هذا، وكثيراً ما كان يراودني الطموح ـ وكدت أقول الجموح ـ بأن أنكب على هذا السؤال ملتمساً له جواباً أقتنع بصوابه، لكنني كنت سرعان ما أجدني أمام موضوع لا قبل لي به، لا لعجز في الإرادة فحسب، بل ـ قبل ذلك وفوق ذلك ـ لقصور في المعرفة بخفايا هذا الميدان وثناياه، فكنت أنصرف عنه. لكن السؤال لم ينصرف قط عن ذهني، فلم يزل يلح ويريد أن نجد له الجواب. كاتب المقال: د. زكي نجيب محمود |
|
| إعـلانات نصـية | |||||||||
| |||||||||
| إعـلانات نصـية | |||||||||
|
| تنزيل برنامج الأذان |
| تنبيه | أضف خدمات الباحث الإسلامي لموقعك | أخبر صديق | اتصل بنا | أعلن معنا | عن الموقع | |
| |