الحياة حلوة مع هذه المعاني

1-لاتسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة
خاصة من تعتقد أنهم اقل منك من البسطاء الطيبين
فربما تكون منزلتهم عند الله اسمى وارفع منك ومن كثير من علياء القوم

وقد تحظى بشفاعتهم يوم القيامة

ولا تقلل من شأن الأحلام

فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلا
2- من آداب الحوار
فكر كثيرا
واستنتج طويلا

وتحدث قليلا
ولاتهمل كل ما تسمعه فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل

3- من آداب الاعتذار
لا تترد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه
و انظر لعينيه وأنت تنطق كلمة آسف ليقراها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه

4- من آداب المعاملة
لا تحكم على شخص من أقربائه فقط
فالإنسان لم يختر والديه فما بالك بأقربائه

5- من آداب الحديث
عندما لا تريد الإجابة على سؤال
فابتسم للسائل قائلا :
هل تعتقد انه فعلا من المهم إن تعرف ذلك ؟


6- من آداب الكفاح في الحياة
عندما تخسر جولة في رحلة الحياة
لا تخسر التجربة
وانهض فورا مستبشرا أولى درجات النجاح


7 - من آداب الحديث في التليفون
عندما يرن التليفون ابتسم و أنت تلتقى السماعة
فان محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك

8 - من آداب الحب
إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل انك تحبه
إلا إذا كنت لا تعنى ما تقول فعلا
لأنه سيعرف الحقيقة بمجرد النظر في عينيك

9- من آداب الصداقة
لا تدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع الآخرين
فالصداقة الحقيقية تاج على رؤوس البشر
لا يدركه إلا سكان الجدران الخالية والقلوب الخاوية

10- من آداب الزواج
تزوج من تجيد المحادثة
فعندما يتقدم بك العمر ستعرف أهمية ذلك عندما يصبح الحديث مع من تحب قمة أولوياتك واهتماماتك

06 حزيران, 2008. عام . (1) تعليقات

شاهد فرعون الآن وإسلام موريس بوكاي

 

عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا
عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون
لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته
الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو
ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون

وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت
مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص
في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا
وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان
رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور
موريس بوكاي

كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو
محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من
الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده
أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه
فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه

لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من
غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً
نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر
وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل
.. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن
معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية
حديثة بالغة الدقة
، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة
جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء
لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم
موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟

جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به
صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ..
بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل
يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد
موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟

لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في
التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي
دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً
.. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة

بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،
ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي
يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد
المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين

وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد
الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم
ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون

لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام
الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن

رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر
سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية
والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما
يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج
علماءها رجا ، لقد كان عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم ..
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟

من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف
بعد أن ترجم من لغته الأصلية إلى العربية والإنجليزية والأندونيسية
والفارسية والصربكرواتية والتركية والأردية والكجوراتية والألمانية
لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب

ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى
أن يردُّوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة
يمليها عليهم وساوس الشيطان . وآخرهم الدكتور وليم كامبل في كتابه
المسمى : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ، فلقد شرّق
وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً

بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب ،
فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على
الملأ

05 حزيران, 2008. عام . (3) تعليقات

أعظم الناس حياء سيدنا محمد

يكفي لمعرفة منـزلة هذا الخلق ومكانته في الإسلام، أن نقرأ قوله صلى الله عليه وسلم: ( الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ) رواه البخاري و مسلم ، فالحياء فرع من فروع الإيمان، وطريق من الطرق المؤدية إليه .

وإذا كانت منزلة الحياء في الإسلام على هذه الدرجة الرفيعة، فلا عجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس اتصافاً بهذا الخلق الرفيع، فقد كان أكثر الناس حياءً، وأشدهم تمسكًا والتزامًا بهذا الخلق الكريم .

ويشبه لنا الصحابة الكرام خلقه صلى الله عليه وسلم، بأنه كان أشد حياء من الفتاة في بيت أهلها؛ يروي لنا الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ذلك، فيقول: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها ) رواه البخاري و مسلم .

وأول مظاهر حيائه صلى الله عليه وسلم وأولاها، يتجلى في جانب خالقه سبحانه وتعالى؛ ولهذا لما طلب موسى عليه السلام من نبينا صلى الله عليه وسلم أن يراجع ربه في قضية تخفيف فرض الصلاة، وذلك في ليلة الإسراء والمعراج، قال صلى الله عليه وسلم لموسى: ( استحييت من ربي ) رواه البخاري ؛ فبعد أن سأل نبينا ربه عدة مرات أن يخفف عن أمته من عدد الصلوات، إلى أن وصل إلى خمس صلوات في اليوم والليلة، منع خُلق الحياء نبينا صلى الله عليه وسلم من مراجعة ربه أكثر من ذلك .

   

وأما حياؤه صلى الله عليه وسلم من الناس، فالأمثلة عليه كثيرة ومتنوعة؛ فقد ورد أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفية التطهر من الحيض، فأخبرها أن تأخذ قطعة من القماش، وتتبع بها أثر الدم، إلا أن تلك المرأة لم تفهم عن النبي قصده تمامًا، فأعادت عليه السؤال ثانية، فأجابها كما أجابها في المرة الأولى، غير أنها أيضًا لم تستوعب منه قوله، فسألته مرة ثالثة فاستحيا منها وأعرض عنها، وكان عائشة رضي الله عنها حاضرة الموقف، فاقتربت من تلك المرأة وشرحت لها الأمر بلغة النساء .

ومن الأدلة على حيائه صلى الله عليه وسلم، ما جاء في الصحيحين، عن أنس رضي الله عنه، في قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بـ زينب بنت جحش رضي الله عنها، فبعد أن تناول الصحابة رضي الله عنهم طعامهم تفرق أكثرهم، وبقي ثلاثة منهم في البيت يتحدثون، والنبي صلى الله عليه وسلم يرغب في خروجهم، ولكن، ولشدة حيائه صلى الله عليه وسلم لم يقل لهم شيئًا، وتركهم وشأنهم، حتى تولى الله سبحانه بيان ذلك، فأنزل عليه قوله تعالى: { فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق } (الأحزاب:53) .

وكان من حيائه صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا بلغه عن الرجل أمر غير جيد، أو رأى منه سلوكًا غير قويم، لا يخاطب ذلك الشخص بعينه، ولا يوجه كلامه إليه مباشرة، حياءً منه، ولكي لا يجرح مشاعره أمام الآخرين، بل كان من خلقه وهديه في مثل هذا الموقف أن يوجه كلامه إلى عامة من حوله، من غير أن يقصد أحدًا بعينه، فكان يقول: ( ما بال أقوام يقولون: كذا وكذا ) رواه أبو داود . وهذا من حيائه صلى الله عليه وسلم، وتقديره للآخرين أن يجرح مشاعرهم، أو يشهِّر بهم أمام أعين الناس .

وكان من أمر حيائه صلى الله عليه وسلم، أنه إذا أراد أن يغتسل اغتسل بعيدًا عن أعين الناس - ولم تكن الحمامات يومئذ في البيوت، كما هو شأنها اليوم - ولم يكن لأحد أن يراه، وما ذلك إلا من شدة حيائه. أخبرنا بهذا ابن عباس رضي الله عنه، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من وراء حجرات، وما رأى أحد عورته قط ). رواه الطبراني ، قال ابن حجر : وإسناده حسن.

ومن صور حيائه ما جاء في سنن الدارمي ، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييًا، لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه ) وهذا من طبع الحيي أنه لا يرد سائله، ولا يخيب طالبه وقاصده .

ولم تكن صفة الحياء عنده صلى الله عليه وسلم صفة طارئة، بل كانت صفة ملازمة له في كل أحيانه وأحواله؛ في ليله ونهاره، وفي سفره وإقامته، وفي بيته ومجتمعه، ومع القريب والبعيد، والصديق والعدو، والعالم والجاهل؛ وقد روى لنا القاضي عياض في صفة مجلسه صلى الله عليه وسلم، فقال: ( مجلسه مجلس حلم وحياء ) فما ظنك بمن كانت مجالسه، مجالس تسود فيها صفات الحلم والحياء ؟!

لكن يشار هنا، إلى أن الحياء لا ينبغي أن يكون مانعًا للمسلم أبدًا من أن يتعلم أمور دينه ودنياه؛ فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يسألون رسول الله عن كل ما يعنيهم في أمر دينهم أو دنياهم، حتى ورد في الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم علم صحابته كل شيء، حتى الأمور المتعلقة بقضاء الحاجات؛ كالدخول إلى الحمام بالرجل اليسرى، والخروج منها باليمنى، وعدم استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، وعدم استعمال اليد اليمنى حال إزالة النجاسة، ونحو ذلك من الأمور التي لم تمنع الصحابة من أن يسألوا عنها لتعلقها بعبادتهم ونظافتهم .

وكذلك كان النساء من الصحابة، يسألن رسول الله عن شؤون دينهن، وقد صح أن الصحابية أم سُليم رضي الله عنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل، إذا رأت الجنابة في منامها؟ فقال لها: ( نعم، إذا رأت الماء ). والحديث في الصحيحين. فقد علمت رضي الله عنها أن دينها يفرض عليها أن تتعلم أمور دينها، لذلك لم تستحِ من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عما دعت الحاجة إليه، وقدمت لسؤالها بقولها: ( إن الله لا يستحيي من الحق ) حتى تقطع الطريق على من قد يسمع سؤالها، فيتبادر إلى ذهنه أن سؤالها هذا ينافي الحياء ويجافيه

04 حزيران, 2008. عام . (4) تعليقات