منصفو الغرب والقرآن
رغم المحاولات التي حاولها أعداء الإسلام للكيد من الإسلام والقرآن فإننا نجد أن كثيرا من علماء الغرب ومن المستشرقين قد شهدوا بما لهذا القرآن من فضل وعظمة وقدر وكل منهم تكلم عن جانب من عظمة هذا الكتاب المعجز.
قال الدكتور استنجاس: " ولنسائل أنفسنا ماذا كان مصير هذه اللغة العربية لو لم يكن محمد ولو لم يكن القرآن ".
وقال المستشرق سيل: " إن أسلوب القرآن على وجه العموم جميل وفياض ومن العجيب أن القرآن يأسر بأسلوبه أذهان المستمعين إلى تلاوته سواء منهم المؤمنون به والمعارضون له"().
وقال المستشرق بالمر: " وليس من العجيب أنه لم يمكن لأحسن بلغاء العرب أن يأتوا بمثل ماجاء به القرآن ".
وقال المستشرق لين: " إن الآيات التي نزلت بمكة في أوائل التنزيل تحتوي على أعظم ما يأتي به جيل قويم وأظهر مايخرجه رجل عظيم ".
وقال هيرشفلد: " وليس للقرآن مثيل في قوة إقناعه وبلاغته وتركيبه وإليه يرجع الفضل في ازدهار العلوم بكافة نواحيها في العالم الإسلامي ".
وقال جوتيه هيوز: " لانكاد نبدأ متكلفين في تصفح هذا الكتاب حتى يجتذبنا إليه ونعجب بما جاء فيه ثم نطأطئ الرأس احتراما لقوته وعظمته فأسلوبه يتمشى مع مواضيعه وأغراضه ويختلف بين الشدة واللين والترغيب والترهيب بحسب مابه من وعد ووعيد وهو في كل ذلك ذلك عذب وجليل وسوف يبقى هذا الكتاب ذا أثر فعال في قلوب الناس أجمعين ".
اضافة تعليق