هل ذقت طعم الظلم
يحكى أن أحد الملوك أحضر لابنه معلماً، وطلب منه أن يهتم بابنه، وبتربيته؛ ليكون خليفته في الحكم، وإدارة شئون البلاد..
فنشأ الصبي نشأة صالحة ..
وذات يوم استدعاه معلمه، فضربه حتى أوجعه من غير سبب .. فحقد عليه الصبي وأضمر له الشر في قلبه ..
وعندما ورث الحكم وصار ملكاً .. استدعى معلمه بعد أن أصبح شيخاً كبيراً وسأله : ما الذي حملك على ضربي يوم كنت تلميذاً بدون أي سبب ؟!
فرد الشيخ قائلاً :
لقد كان درساً يا بني .. فقد أحببت أذن أذيقك طعم الظلم لئلا تظلم أحداً من الرعية ..
فأجابه الملك متأثراً : لقد كان درساً عظيماً!!!.
نعم إنه لدرس عظيم والله؟!!
فهل جرب أحدنا الظلم، في الأغلب أن كل إنسان عانى نوعا من أنواع الظلم في مرحلة ما من حياته..
فيا ترى عندما أصبح ذا سلطة وقوة في الأرض ولو مدير إدارة صغيرة، هل يتذكر قسوة الظلم الذي عانى منه يوما ما؟؟!!
أم أن المنصب والكرسي أنسياه كل شيئ؟؟!!
الجواب عند المدير والمسؤول
قال الشاعر:
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم يرجع عقباه إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
اضافة تعليق