13 ايلول, 2010
* " تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق" علي بن بلبان المقدسي أبو القاسم طبعة : دار ابن كثير , مكتبة دار التراث - دمشق , المدينة المنورة بتحقيق : محيي الدين مستو.
* " مكانة الصَّحابة رضي الله عنهم في القرآن والسنَّة وعند أهل البيت والأمَّة الإسلامية" فضيلة الشيخ رَبِيع بن هَادي بن عُمَيْر الْمَدْخلِي.
*" الانْـتِصار لِكتَابِ العَزيز الْجبَّار ولأصحابِ مُحَمَّد الأَخْيار " للعلامة رَبِيع بن هَادي بن عُمَيْر الْمَدْخلِي.
* " عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام" للشيخ عبد المحسن العباد .
* " فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة " للشيخ عبد المحسن العباد.
فمن ذلك ما قاله الإمام أحمد رحمه الله: «إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصّحابة بسوءٍ فاتَّهمه على الإسلام».
البداية و النهاية (8/142)، و انظر المسائل و الرسائل المروية عن أحمد في العقيدة الأحمدية للأحمدي (2/363-364)، و كذلك شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة (7/1252) للالكائي رحمه الله، وتاريخ ابن عساكر (59/209).
قال الإمام مالك أيضاً: «الذي يشتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له نصيب في الإسلام».
[48] السنة للخلال (3/493).
وقال أيضا عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة: «إنّما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه، حتى يُقال رجل سوء، و لو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحون».
الصارم المسلول (ص580).
و قال أبو زُرعة الرازي رحمه الله: «فإذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنّه زنديق. و ذلك أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، و القرآن حق، و إنما أدّى إلينا هذا القرآن و السنة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، و إنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة. و الجَّرْحُ بهم أولى و هم زنادقة».
الكفاية للخطيب البغدادي (97).
قال علي بن سلطان القاري الحنفي: «و أما من سبَّ أحداً من الصحابة فهو فاسق و مبتدع بالإجماع، إلا إذا اعتقد أنه مباح، كما عليه بعض الشيعة و أصحابهم، أو يترتب عليه ثواب، كما هو دأب كلامهم، أو اعتقد كفر الصحابة و أهل السنة، فإنه كافر بالإجماع»اهـ و ينظر"شم العوارض في ذم الروافض".
و قال القاضي أبو يعلى الحنبلي: «من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف. و قد حكى الإجماع على هذا غير واحد، و صرّح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم».
و قال بشر بن الحارث: «من شتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كافرٌ، و إن صام و صلّى و زعم أنه من المسلمين». الشرح والإبانة للإمام ابن بطة ص (162).
و قال الإمام السّرَخْسي الحنفي في أصوله عن الصحابة: «فمن طعن فيهم فهو ملحد منابذ للإسلام دواؤه السيف إن لم يتب». أصول السرخسي (2/134).
و قال إمام الشام الأوزاعي (و هو من كبار التابعين): «من شتم أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - فقد ارتد عن دينه و أباح دمه»
الشرح والإبانة ص (161).
و سُئِلَ الإمام أحمد عن رجُلٍ انتقص معاوية و عمرو بن العاص، أيقال له رافضي؟ فقال: «إنه لم يجترىء عليهما إلا و له خبيئة سوء. ما انتقص أحدٌ أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا له داخلة سوء. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير الناس قرني»
السنة للخلال (2447)، و كذلك رواه ابن عساكر في تاريخه (59/210).
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «سألت أبي عن رجل سبّ رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال أرى أن يُضرب. فقلت: له حد؟ فلم يقف على الحد إلا أنه قال: يُضرب و ما أراه على الإسلام».
رواه اللالكائي في أصول أهل السنة (7/1266).
و قال الإمام أحمد رحمه الله: «و من انتقص أحداً من أصحاب رسول الله أو أبغضه لحدث كان منه أو ذكر مساويه، كان مبتدعاً حتى يترحم عليهم و يكون قلبه لهم سليماً».
مناقب أحمد لابن الجوزي (210).
قال إبراهيم بن ميسرة: «ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنساناً قط، إلا إنساناًَ شتم معاوية فضربه أسواطاً».
رواه اللالكائي في أصول أهل السنة (7/1266).
و قال أبو بكر المروذي للإمام أحمد بن حنبل: «أيما أفضل، معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟». فقال: «معاوية أفضل! لسنا نقيس بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحداً. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: خير الناس قرني الذي بعثت فيهم». السنة للخلال (2434) , و قد روي مثل هذا عن كثير من الأئمة و التابعين كالمعافى و أبي أسامة. السنة للخلال (2435).
قيل للحسن - رضي الله عنه -: «يا أبا سعيد، إن هاهنا قوماً يشتمون أو يلعنون معاوية و ابن الزبير». فقال: «على أولئك الذين يلعنون، لعنة الله». رواه ابن عساكر في تاريخه (59/206).
و جاء رجل إلى الإمام أبي زُرعة الرازي فقال: «يا أبا زرعة، أنا أبغض معاوية». قال: لم؟ قال: «لأنه قاتل علي بن أبي طالب». فقال أبو زرعة: «إن رَبَّ معاوية ربٌّ رحيم. و خَصْمُ معاوية خصمٌ كريم. فما دخولك أنت بينهما رضي الله عنهم أجمعين؟!». رواه ابن عساكر في تاريخه (59/141)، و ذكره إبن حجر في فتح الباري (13ص86).
و لذلك أمر الإمام أحمد بهَجرِ من ينتقص معاوية حتى لو كان من ذوي الرّحِم. فقد سأل رجل الإمام أحمد: «يا أبا عبد الله، لي خال ذكر أنه ينتقص معاوية، و ربما اختلفا معه». فقال أحمد مبادرا «لا تأكل معه». السنة للخلال (2448).
و لعلّ أروع مقالة في الباب هي قول العبد الصالح عمر بن عبد العزيز، لمّا سأله بعضهم عن أحداث تلك الفتنة، قال: «تلك دماءٌ قد سَلِمَتْ منها أيدينا، فلا نُلطِّخَ بها ألسِنتُنا».(3)
وهذه بعض الكتب والجهود التي صنفت وكتبت في حكم من سب الصحابة فنذكر منها:
1 - رسالة النهي عن سب الصحابة لمحمد بن سحنون التنوخي ( ترتيب المدارك ) 4 / 207.
2 - النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب للضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي.
3 - تنبيه الولاة والحكام على أحكام شاتم خير الأنام ، أو أحد أصحابه الكرام عليهم الصلاة والسلام لابن عابدين .
4 - الصواعق المحرقة لإخوان الشياطين أهل الابتداع والضلال الزندقة ، لابن حجر الهيتمي .
5 - حكم من سب أحدا من الصحابة للشوكاني .
6 - السيف المسلول على من سب أصحاب الرسول للقاضي عياض.
7 - السيف المسلول على من سب أصحاب الرسول لتقي الدين السبكي.
8 - الرسالة الوازعة للمعتدين عن سب صحابة سيد المرسلين للمؤيد يحيى بن حمزة الطالبي ت 745.
9-وكتب محمود شكري الألوسي المتوفى سنة [ 1342 هجري ] : ( صب العذاب على من سب الأصحاب ) ذكرها في الإعلام [ 7 / 173 ] وقد طبعت مؤخرا .
10-( الصارم القرضاب في نحر من سب أكارم الأصحاب ) لعثمان بن سند.
11 -( إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر ) للسيوطي. وغيرها
وأما من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه ، فقد أجمع العلماء أنه يكفر وقد حكي الإجماع على هذا غير واحد من الأئمة.
قال القاضي أبو يعلي : (( من قذف عائشة رضي الله عنها بما براها الله منه كفر بلا خلاف )) .
لكونه قد كذب صريح القرآن الذي نزل بحقها , وهو بذلك كافر قال تعالى في حديث الإفك بعد أن برأها الله منه : { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين } . فمن عاد لذلك فليس بمؤمن .
وروي عن مالك : (( من سب أبا بكر جلد ، ومن سب عائشة قتل . قيل له : لم ؟ قال : من رماها فقد خالف القرآن )) . ( الصارم المسلول ص 566 ) .
وقال ابن شعبان في روايته ، عن مالك : (( لأن الله تعالى يقول : { يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا إن كنتم مؤمنين } فمن عاد فقد كفر )) . ( الشفا 2 / 1109 ) .
ومن الأدلة الصريحة الصحيحة الدالة على كفر من رمى أم المؤمنين بالفاحشة زيادة على ما مر:
أولا :
ما استدل به الإمام مالك ، أن في هذا تكذيبا للقرآن الذي شهد ببراءتها ، وتكذيب ما جاء به القرآن كفر .
قال الإمام ابن كثير : (( وقد اجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه يكفر ، لأنه معاند للقرآن )) . ( راجع تفسير ابن كثير 3 / 276 ، عند تفسير قوله تعالى { إن الذين يرمون المحصنات . . . } ) .
وقال ابن حزم - تعليقا على قول الإمام مالك السابق كما في( المحلى 11 / 15 )- : (( قول مالك هاهنا صحيح ، وهي ردة تامة ، وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها )) . وينظر أيضا «المُحَلَّى» لابنِ حَزْمٍ (13/504)، و«أحْكامُ القُرْآنِ» لابنِ العَرَبِيِّ (3/1356)، و«الشِّفاءُ» للقَاضِي عِيَاضٍ (2/267) .
ثانيا :
إن فيه إيذاء وتنقيصا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، من عدة وجوه ، دل عليها القرآن الكريم ، فمن ذلك :
إن ابن عباس رضي الله عنهما فرق بين قوله تعالى { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء } وبين قوله { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات } ، فقال عند تفسير الآية الثانية : (( هذه في شأن عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وهي مبهمة ليس توبة ، ومن قذف أامرأة مؤمنة فقد جعل الله له توبة . . . إلى آخر كلامه . . . قال : فهم رجل أن يقوم فيقبل رأسه من حسن ما فسر )) . ( انظر ابن جرير 18 / 83 ، وعنه ابن كثير 3 / 277 ).
ثالثا:
أن الطعن بها رضي الله عنها فيه تنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب آخر ، حيث قال عز وجل : { الخبيثات للخبيثين .. } .
قال ابن كثير : (( أي ما كان الله ليجعل عائشة زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهي طيبة ، لأنه أطيب من كل طيب من البشر ، ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعا ولا قدرا ، ولهذا قال تعالى { أولئك مبرءون مما يقولون } أي عما يقوله أهل الإفك والعدوان )) . ( ابن كثير 3 / 278 ) .
جاء في الدرر السنية(450/ 8):
"وأما حكم الرافضة - فيما تقدم -، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، في الصارم المسلول: ومن سب الصحابة أو أحداً منهم، واقترن بسبه أن جبرئيل غلط في الرسالة، فلا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في كفره.
ومن قذف عائشة فيما برأها الله منه، كفر بلا خلاف."أهـ (4)
وقال الشيخ أبا بطين كما في الدرر السنية(402/10):
"ومن قذف عائشة كفر، ومن استهزأ بالله أو رسله أو كتبه، كفر إجماعا.اهـ
قال العلامة ابن عثيمين في شرح لمعة الاعتقاد(53):
" قذف عائشة بما برأها الله منه كفر، لأنه تكذيب للقرآن وفي قذف غيرها من أمهات المؤمنين قولان لأهل العلم: أصحهما أنه كفر، لأنه قدح في النبي، صلى الله عليه وسلم، فإن الخبيثات للخبيثين ." (5)
وهل تعتبر سائر زوجات الرّسول صلى الله عليه وسلم كعائشة ؟ فيه قولان :
أحدهما : أنّه كسابّ غيرهنّ من الصّحابة.
الثّاني : أنّه من قذف واحدة من أمّهات المؤمنين فهو كقذف عائشة ، وذلك لأنّ هذا فيه عار وغضاضة على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأذى له أعظم من أذاه بنكاحهنّ بعده قال تعالى : «إنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَه لَعَنَهم اللَّهُ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ»
واختار الثّاني جمهور العلماء هذا من حيث الإجمال.
أما من حيث تفصيل الأقوال ونسبتها لأصحابها فقد قال الحنفية والحنابلة في الصحيح واختاره ابن تيمية : إنهن مثلها في ذلك . واستدل لذلك بقوله تعالى : { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم } . والطعن بهن يلزم منه الطعن بالرسول والعار عليه , وذلك ممنوع .
والقول الآخر وهو مذهب للشافعية والرواية الأخرى للحنابلة : إنهن - سوى عائشة - كسائر الصحابة , وسابهن يجلد , لأنه قاذف . أما ساب الخلفاء فهو لا يكفر , وتوبته مقبولة .
ومما يدل على أن قذفهن أذى للنبي صلى الله عليه وسلم ، ما أخرجه الشيخان في صحييهما في حديث الإفك عن عائشة ، قالت : (( فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول )) ، قالت : (( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر - : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي . . )) كما جاء في الصحيحين .
فقوله : (( من يعذرني )) أي من ينصفني ويقيم عذري إذا انتصفت منه لما بلغني من اذاه في أهل بيتي ، والله أعلم .
فثبت انه صلى الله عليه وسلم قد تأذى بذلك تأذيا استعذر منه .
وقال المؤمنون الذين لم تأخذهم حمية : (( مرنا نضرب أعناقهم ، فإنا نعذرك إذا أمرتنا بضرب أعناقهم )) ، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على سعد استأمره في ضرب أعناقهم . ( من الصارم المسلول ص 47 ) .
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما الرد عل الرافضة 25-26:
"ومن يقذف الطيبة الطاهرة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، لما صح ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي سلول رأس المنافقين ولسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن أذاني في أهلي . { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا مبينا } . . فأين أنصار دينه ليقولوا له : نحن نعذرك يا رسول الله. " اهـ
ولما رأيت عساكر الإيمان وجنود السنة والقرآن من العلماء والأقران والخلان وقد لبسوا للحرب لأمته، وأعدوا له عدته، وأخذوا مصافهم ووقفوا مواقفهم أمام عساكر الشيطان من الرافضة وأذنابهم ، وقد حمي الوطيس ودارت رحى الحرب واشتد القتال وتنادت الأقران: النزال النزال، فلم أرض أن أكون في الملجأ والمغارات، والمدخل مع الخوالف كمين, وإذا ساعد القدر و صار العزم على الخروج أكون كمن قعد فوق التل مع الناظرين، ينظر لمن الدائرة ليكون إليهم من المتحيزين، ثم يأتيهم وهو يقسم بالله جهد أيمانه إني معكم وكنت أتمنى أن تكونوا أنتم الغالبين، (6) فرأيت أن أتطفل بجهد مقل وبضاعة مزجاة على بعض القبسات النيرات من أقوال أهل العلم الثقات فأجمعها في هذه الأسطر القليلات التي أسال الله أن تكون في الميزان في يوم الحسرات والله أعلم بالنيات , وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الهـوامــش
________________________________________
(1) من مقدمة منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية.
(2) بواسطة رسالة العلامة العباد المسماة :عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم , مع إضافات عديدة.
(3) من كتاب : "شبهات الرافضة" مع إضافات وزيادات .
(4) وكذا (411/ 10) من المصدر نفسه.
(5)ينظر كتاب "نواقض الإيمان القولية والعملية " لعبد العزيز اللطيف و رسالة"تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابة" لأحد إخواننا بتقديم الشيخ الفوزان كذا الشرح الممتع(438/14).
(6) من مقدمة الكافية الشافية بتصرف.