الملف الشخصي
الاسم: HOSNI ALSALOUMI
القائمة
بحث

   إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم

الحكماء
26 كانون اول, 2007
الحكمـــاء
 أقوال علي بن أبـي طـالـب
رضي الله عنه
إن النعمـة موصولـة بالشكــر
والشكــر متعلـق بالمزيـد
ولن ينقطـع المزيـد من الله حتى ينقطـع الشكـر من العبـد
***
و قال رضي الله عنه
راحــة الجسـم في قلّـة الطعــام
وراحــة النفـس في قلّـة الآثــام
وراحــة القلـب في قلّـة الاهتمـام
وراحــة اللسـان في قلّـة الكــلام
***
وقال رضي الله عنه
من ينصب نفسـه للنـاس إمامـاً
فليبـدأ بتعليـم نفسـه قبل تعليم غيــره ..
و ليكـن تأديبـه بسـيرته قبل تأديبـه بلسـانه
***
وقـــال
العلم خير من المال
لأن المـال يحرسـه و العلـم يحرسـك ..
والمـال تفنيـه النفقــة و العلـم يزكـو على الإنفـاق
والعلـم حاكــم و المـال محكـوم عليه
مـات خازنـو المـال وهـم أحيــاء ..
والعلمــاء باقـون مابقـي الــدهر
أعبائهم مفقودة و آثارهم في القلب موجودة
***
ربنا إن ذنوبنـا في الــورى كثــرت
وليـس لنا عمــلاً في الآخــرة ينجينا
و جئنـاك بالتوحيــد يصحبــه
حــب النبي و هـذا القــدر يكفينـاياطالب العلم ان للعالم ثلاث علامات
العلم والحلم والصمت وللمتكلف ثلاث علامات ينازع من فوق بالمعصيه
ويظلم من دونه بالغلبه ويظاهر الظلمه

لايكونن المحسن والمسئ عندك بمنزلة سواء فان ذلك تزهيد لاهل الاحسان في الاحسان
وتدريب لاهل الاساءة على الاساءه
فالزم كلا منهم ما الزم نفسه ادبا منك

من لم يملك لسانه يندم ومن لايتعلم يجهل ومن لايتحلم لا يحلم ومن لايرتدع لايعقل ومن لايعقل يهن ومن يهن لايوقر

ماجفت الدموع الا لقسوة القلب وما قست القلوب الا لكثرة الذنوب
التدبير قبل العمل يؤمن
عجبت للبخيل الذي يسعجل الفقر الذي هرب منه
كن سمحا ولاتكن مبذرا وكن مقدرا ولاتكن مقترا
لاتستحي من اعطاء القليل فان الحرمان اقل منه
في سعة الاخلاق كنوز الارزاق

احسبوا كلامكم من اعمالكم يقل كلامكم الا في الخير
ان من الحزم ان تتقوا الله ومن العصمة الا تغتروا بالله
لاتصرم اخاك على ارتياب ولا تقطعه دون استعتاب
مااطال العبد الامل الا انساه العمل
مامزح امرؤ مزحه الا مج من عقله مجة [/
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت * أن السلامة فيها ترك ما فيها
فليس للمرء دار بعد الموت يسكنها * إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بنـاهـا بخيــر طاب مسكنـه * وإن بناها بشـر خاب بانيهـــا
 يوم نام ابــراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مــارية
وكان عمره ستة عشر شــهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرســول عليه الصلاة والســلام ينظر إليه ويقــول له
يــا إبراهيم أنا لا أمــلك لك من الله شــيئاً..
ومــات إبراهيم وهو آخر أولاده فحــمله الأب الرحــيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له
يــا إبراهيم إذا جاءتك المـلائكة فقل لهم الله ربي ورســول الله أبي والإسلام ديني..
فنــظر الرسول عليه الصلاة والســلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنــهنه بقلب صديع فقال له:
ما يبــكيك يا عمر ؟
فقال عمــر رضي الله عنه:
يا رسول الله إبنك لم يبــلغ الحلم ولم يجر عليه الــقلم وليس في حاجة إلى تلقــين فماذا يفعل ابن الخطاب!
وقد بلغ الحــلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقــناً مثلك يا رسول الله!
وإذا بالإجــابة تنزل من رب العالمين جل جــلاله بقوله تــعالى رداً على سؤال عمر:
{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} .
نــسأل الله تعالى ان يثبتنا عند سؤال الملكــين ويهون علينا وحده القــبر ووحــشته
ويغفر لنا ويرحــمنا انه على ما يشاء قدير
واخر دعوانا ان الحــمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبــارك عليك يا ســيدي يا رسول الله
هكذا قال اعــدل امراء المسلمين
هكذا بكي ســيدنا عمر الذي كان اذا سلــك طريقا سلــك الشــيطان طريقا اخر
اين نحــن يا.......... ماذا نقـول؟؟؟
غفــرانك يا رب العــالمين

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba