تتصاعد المعارضة بين الصحفيين والعاملين بمؤسسة "دار التعاون للطبع والنشر" ضد حسن الصعيدي الرشيدي رئيس مجلس إدارة الدار ورئيس تحرير جريدة "المسائية"، ولجوء العشرات إلى الاعتصام احتجاجًا على ما وصفوه بـ الانهيار المالي والإداري، رغم قيام الدار ببيع أراض ملك للمؤسسة بـ 31 مليون جنيه خلال الأسابيع الماضية في خطوة أثارت اعتراض العديد من أعضاء مجلس الإدارة. ويعزو العديد من الصحفيين أسباب الانهيار المالي داخل المؤسسة إلى استمرار جريدة "المسائية" التي قالوا إنها تشكل عبئا كبيرا على المؤسسة، خاصة وأن توزيعها لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة منذ بدء إصدارها في مايو عام 2006، أكثر من نصفها اشتراكات، نتيجة تراجع أدائها التحريري، وعدم تقديمها أي جديد، وهو ما يحمل الصحفيون والعاملون بالمؤسسة مسئوليته على الرشيدي. وكشفت مصادر مقربة من مجلس إدارة المؤسسة أن ثمة قلقا كبيرة بسبب تصاعد المعارضة، وتزايد المطالب بإقالة الرشيدي من منصبه، ومن إمكانية تكرار ذات السيناريو الذي تم مع أحمد المصيلحي الذي أجبره الصحفيون على تقديم استقالته بعد منعه من دخول المؤسسة. وتزايدت الضغوط على الصعيدي الرشيدي، خاصة بعد تقديم الأستاذعمرو عبد الغني والأستاذإبراهيم أبو داة عضوي مجلس الإدارة مذكرة ضده_أي ضد الصعيدي الرشيدي للمجلس الأعلى للصحافة وللرقابة الإدارية زعما فيه قيامه بإنفاق أكثر من 18 مليون جنيه، بعد فترة قصيرة من بيعه الأفدنة الخمسة التي كانت تمتلكها المؤسسة بالمخالفة لقانون المناقصات والمزايدات، حيث أسند توريد الخامات والأوراق بالأمر المباشر لشركات قطاع خاص، بحسب المذكرة المقدمة للمجلس الأعلى للصحافة. وذكرت المذكرة أن رئيس مجلس إدارة المؤسسة اشترى سيارة "تويوتا" بمبلغ 150 ألف جنيه خاصة به على حساب المؤسسة رغم حاجة المؤسسة لهذا المبلغ بشدة، في وقت تتسول فيه مرتبات الصحفيين من المجلس الأعلى للصحافة؛ وهي اتهامات تخضع لتحقيقات مكثفة حاليا من المجلس الأعلى والرقابة الإدارية. زاد من الأزمة التي يواجهها الرشيدي في الفترة الأخيرة، خسارة مرشحه لمنصب أمين الجمعية العمومية للمؤسسة أمام مرشح المعارضةالأستاذ الصحفي الكبير محمد القباحي، الذي ألحق بمنافسه تابع حسن الصعيدي الرشيدي هزيمة ثقيلة حاول الصعيدي الرشيدي التقليل من أهمية هذه النتيجة. كما اضطر الصعيدى الرشيدي ألغى العديد من القرارات التي أصدرها بشأن تنظيم العمل داخل المؤسسة بعد قيام صحفيي جريدة "التعاون" بتنظيم اعتصام استمر يومين، فيما اعتبره معارضوه تراجعًا منه جاء نتيجة ضغوط عليه، دفعته لتقديم وعود بالاستجابة لجميع مطالب المعتصمين، متمثلة في صرف مبلغ 110 جنيه كعلاوة سنوية، والبت في طلبهم بصرف قيمة أرباح تسعة أشهر، أسوة بزملائهم في "الأهرام" و"الأخبار"، لاسيما أن المؤسسة لديها فائض من ناتج ريع أصولها وصل إلى 31 مليون جنيه. يأتي ذلك فيما نفى صحفيو جريدة "التعاون إنهاء اعتصامهم الذي يطالبون فيه أيضًا بالإسراع بتقديم بدل التدريب والتكنولوجيا المتأخر من أربعة أشهر، لافتين إلى أن القرار الذي اتخذوه هو تعليق الاعتصام فقط، انتظارا لاستجابة الإدارة لمطالب الصحفيين المشروعة، وإلا فسيتم العودة للاعتصام مجددا. وكان الصعيدى الرشيدى قد دعا عمال مطبعة دار التعاون الى قطع طريق دار السلام المعادى الزراعى بعد ان استولت مافيا الاراضى على قطعة ارض يتردد ان دار التعاون باعتها وللرشيدي عمولة من الشاري لم يحصل عليها ..ولذلك اصر على اخراج عمال واداريين مطابع دار التعاون بدار السلام للشارع والوقوف ضد تعليمات الامن وقد اذدات تذمر العاملين ضد الصعيدى الرشيدي بعد ان رفع قيمة مرتبه الشخصى
|