* قال السفير السوري في مصر يوسف أحمد إن المظاهرات التي أحاطت بالسفارة المصرية في دمشق هي لمجموعة من الفلسطينيين كانوا يريدون التعبير عن رغبتهم في فتح معبر رفح وإنهاء الحصار الإسرائيلي لغزة.. يا معالي السفير منذ متي تستطيع أي جنسية التظاهر في شوارع دمشق؟ وهل أصبحت الديمقراطية وارفة الظلال في العاصمة السورية بحيث تسمح بمظاهرات أخري غير بالروح والدم نفديك يا بشار!
* هل لا تستطيع وزارة الخارجية منع بعض سفراء الدول الأجنبية من الإقامة شبه الدائمة لدي الجمعيات الأهلية! وهل القانون يبيح للسفير الأجنبي - أي سفير - أن يعطي هذه الجمعيات هذه المبالغ الخرافية؟ ثم أين تذهب هذه الأموال! وكيف تخدم هذه الجمعيات مصر وولاءهم لمن يدفع لهم!
* ديون الفلاحين لدي بنك التنمية الزراعي ليست في ضخامة المتعثرين لدي البنوك التجارية.. الحكومة قدمت تسهيلات كبري للمليارديرات النصابين وترفض إعطاء الفلاحين الغلابة تسهيلات مشابهة.. حكومة غريبة تفرط في الملايين وتقطر في الملاليم!
* هناك صحفيون متخصصون في إصابة رؤسائهم بجلطات قلبية ومخية.. البرود واللامبالاة والمجادلة في الحق ونصرة الباطل أصبحت أمراضًا جديدة تضاف إلي أمراض المهنة المزمنة.. مثل الازدواجية في العمل وعدم التفرغ ونهب أموال المؤسسات القومية دون أداء عمل. والمباهاة بالعمل في صحف خاصة وحزبية إلي جانب العمل الأصلي وإعداد برامج فضائية وعدم الذهاب للمصادر والاكتفاء بالفاكس والتليفون والبريد الإلكتروني والسفر للخارج بدون إذن والعمل لدي جهات أجنبية وحكومية والصراع علي الإعلانات والخداع وغير ذلك.. المهنة تنحدر بسرعة البرق تحت زعم الظروف الاقتصادية الصعبة! وقريبًا سنجد من يبيع جريدته نفسها.. قريبًا ليه.. حصلت والله ومازالت تحدث!
* خيري رمضان رصيد محترم ورزين لبرنامج "البيت بيتك".. يستغل مناخ الحرية الكبير في الابحار بالمناقشات شرقًا وغربًا دون تجريح أو مزايدة.. والأهم دون أجندة سياسية أو ادمان "الشو الإعلامي" لصالح مجد شخصي! برافو..
* د.فاروق إسماعيل رئيس لجنة التعليم بمجلس الشوري بعث تعليقًا علي ما نشر في هذا المكان قال فيه إنه وإن كان مازال يؤيد أن يكون اختيار العمداء بالانتخاب إلا أنه يؤكد أن منصب رئيس الجامعة هو سياسي بالدرجة الأولي وينبغي فيه التعيين بالاختيار وهو بدرجة وزير.. أوضح أنه ينبغي الفصل بين انتخاب العمداء وتعيين رؤساء الجامعات.. ونفي د.إسماعيل ما نشر بأن لجنة التعليم بالشوري اعترضت علي قانون الجامعات الأهلية وانها أرسلت ذلك لمجلس الشعب منوها أن هذا عمل غير دستوري.. وننشر الرد عملاً بحق د.فاروق إسماعيل لكن يا حبذا لو أرسله إلي الصحف الخمس التي نشرت خبر الاعتراض!
* أتمني أن أري صحفيًا من زملائنا يقدم علي ما قام به أستاذنا إبراهيم سعدة قبل 30 عامًا عندما رفض العمل مع صحيفة عربية بمبلغ خرافي لأنها كانت تنتقد مصر أو تتخذ موقفًا مناوئًا لها.. سب مصر ورئيسها وعائلته أصبح مسوغات تعيين ضرورية لبعض الصحف الخاصة في مصر.وليس خارجها.. صحفنا لا تتميز الآن بأنها الأفضل في المعلومات والتحليلات والانفرادات.. ولكنها الأميز في الفوضي الشديدة!!
* طبيعي أن يجامل الصحفي الفاسد التليفزيوني من نفس عينته.. الفاسدون علي أشكالها تقع بالمصري والعربي والإنجليزي والهندي.
بتاريخ الجمعة 28 من ذى الحجة 1429هـ - 26 من ديسمبر 2008 م
* قال السفير السوري في مصر يوسف أحمد إن المظاهرات التي أحاطت بالسفارة المصرية في دمشق هي لمجموعة من الفلسطينيين كانوا يريدون التعبير عن رغبتهم في فتح معبر رفح وإنهاء الحصار الإسرائيلي لغزة.. يا معالي السفير منذ متي تستطيع أي جنسية التظاهر في شوارع دمشق؟ وهل أصبحت الديمقراطية وارفة الظلال في العاصمة السورية بحيث تسمح بمظاهرات أخري غير بالروح والدم نفديك يا بشار!
* هل لا تستطيع وزارة الخارجية منع بعض سفراء الدول الأجنبية من الإقامة شبه الدائمة لدي الجمعيات الأهلية! وهل القانون يبيح للسفير الأجنبي - أي سفير - أن يعطي هذه الجمعيات هذه المبالغ الخرافية؟ ثم أين تذهب هذه الأموال! وكيف تخدم هذه الجمعيات مصر وولاءهم لمن يدفع لهم!
* ديون الفلاحين لدي بنك التنمية الزراعي ليست في ضخامة المتعثرين لدي البنوك التجارية.. الحكومة قدمت تسهيلات كبري للمليارديرات النصابين وترفض إعطاء الفلاحين الغلابة تسهيلات مشابهة.. حكومة غريبة تفرط في الملايين وتقطر في الملاليم!
* هناك صحفيون متخصصون في إصابة رؤسائهم بجلطات قلبية ومخية.. البرود واللامبالاة والمجادلة في الحق ونصرة الباطل أصبحت أمراضًا جديدة تضاف إلي أمراض المهنة المزمنة.. مثل الازدواجية في العمل وعدم التفرغ ونهب أموال المؤسسات القومية دون أداء عمل. والمباهاة بالعمل في صحف خاصة وحزبية إلي جانب العمل الأصلي وإعداد برامج فضائية وعدم الذهاب للمصادر والاكتفاء بالفاكس والتليفون والبريد الإلكتروني والسفر للخارج بدون إذن والعمل لدي جهات أجنبية وحكومية والصراع علي الإعلانات والخداع وغير ذلك.. المهنة تنحدر بسرعة البرق تحت زعم الظروف الاقتصادية الصعبة! وقريبًا سنجد من يبيع جريدته نفسها.. قريبًا ليه.. حصلت والله ومازالت تحدث!
* خيري رمضان رصيد محترم ورزين لبرنامج "البيت بيتك".. يستغل مناخ الحرية الكبير في الابحار بالمناقشات شرقًا وغربًا دون تجريح أو مزايدة.. والأهم دون أجندة سياسية أو ادمان "الشو الإعلامي" لصالح مجد شخصي! برافو..
* د.فاروق إسماعيل رئيس لجنة التعليم بمجلس الشوري بعث تعليقًا علي ما نشر في هذا المكان قال فيه إنه وإن كان مازال يؤيد أن يكون اختيار العمداء بالانتخاب إلا أنه يؤكد أن منصب رئيس الجامعة هو سياسي بالدرجة الأولي وينبغي فيه التعيين بالاختيار وهو بدرجة وزير.. أوضح أنه ينبغي الفصل بين انتخاب العمداء وتعيين رؤساء الجامعات.. ونفي د.إسماعيل ما نشر بأن لجنة التعليم بالشوري اعترضت علي قانون الجامعات الأهلية وانها أرسلت ذلك لمجلس الشعب منوها أن هذا عمل غير دستوري.. وننشر الرد عملاً بحق د.فاروق إسماعيل لكن يا حبذا لو أرسله إلي الصحف الخمس التي نشرت خبر الاعتراض!
* أتمني أن أري صحفيًا من زملائنا يقدم علي ما قام به أستاذنا إبراهيم سعدة قبل 30 عامًا عندما رفض العمل مع صحيفة عربية بمبلغ خرافي لأنها كانت تنتقد مصر أو تتخذ موقفًا مناوئًا لها.. سب مصر ورئيسها وعائلته أصبح مسوغات تعيين ضرورية لبعض الصحف الخاصة في مصر.وليس خارجها.. صحفنا لا تتميز الآن بأنها الأفضل في المعلومات والتحليلات والانفرادات.. ولكنها الأميز في الفوضي الشديدة!!
* طبيعي أن يجامل الصحفي الفاسد التليفزيوني من نفس عينته.. الفاسدون علي أشكالها تقع بالمصري والعربي والإنجليزي والهندي.
بتاريخ الجمعة 28 من ذى الحجة 1429هـ - 26 من ديسمبر 2008 م
عادل | 27/12/2008, 02:02 [ Reply ]