عدنا مبروك
دار التعاون قدمت كل الخدمات بالأسعار الرخيصة جداً. الورق والطباعة والتوزيع بأسعار خيالية مجاملة منهم، وتم الاتفاق علي أن أي خلاف يُحل بلجنة تحكيم برئاسة جلال الدين الحمامصي وعضوية الدكتور نعمان جمعة والدكتور صليب بطرس.. وبعد ذلك رأي المغفور له الأستاذ مصطفي شردي أن نذهب إلي الأهرام لأن إمكانياتها أكبر، وكانت »الوفد« قد ازدهرت، بينما إمكانيات دار التعاون محدودة وأقل من الطاقة المطلوبة.. وكانت المشكلة هي كيف نترك دار التعاون دون أي مشكلة قانونية، كما كانت العقبة الكبيرة أن جلال الحمامصي رجل كالسيف وصاحب مبدأ، وكان يرفض فكرة إلغاء العقد مع التعاون، لكن استطعنا أن نقنعه لأنها مصلحة قومية، ووافقنا بالإجماع علي إنهاء العقد مع التعاون، وانتهي الموضوع ودياً
نعمان جمعة