








ي
اترى هل عندما تنتهي مصلحتهم سيتم رفسه كما رفس من
قبل ؟ _ مسجد الراجحي بحي الكندرة
ياترى هل عندما تنتهي مصلحتهم سيتم رفسه كما رفس من قبل ؟
سأحكي لكم حكياته .. وسأقص لكم روايته ...
رجل كان منارة عالية لايدانيه أحد في بيئته ...
كانت مجالسه تحفها الملائكة ..
سبحان الله كان هامش التاريخ عندهم وهو طالب علم ...
والآن رفيع القدر وهو إنسان فاضي وإمعة لهم ...
فسبحان مقلب القلوب ومغير الأحوال ...
نعم رجل طلب العلم وسافر الأميال البعيده ...
تغرب عن الأهل والأصحاب ...
كان يأتي أيام إجازته كما يأتي شهر الربيع في السنة ...
ولكن الذئاب كانت تتربص به في كل مكان ...
حورب ممن يمنون على الشباب بالصرف عليهم وشراء ضمائرهم بقليل من المال أو وجبة من الغداء ...
حتى وصل بهم الحال إلى أن حرموه من الأذان والصلاة وإلقاء الدروس وضيقوا عليه ...
بل على قدر علمه وقوة حفظة لم يجعلوه معهم في حلقات القرآن ...
كان شهما يدافع عن أعراض إخوته وهذا معلوم للقاصي والداني ...
فوضع في القائمة السوداء .. وأستمر على هذا الحال ...
مات الشيخ رجع لبيئته واحتظنوه الذئاب ...
كانت فرحتهم بروجعه نهائيا على قدر حزنه وحبه لشيخه ...
وكان هدفهم عمل فورمات لكل ماتعلمه بسياستهم الخبيثة ...
وهذا ماحصل ...
فقد ترك طلب العلم ولم يجد من يناصحه لتكمله طلبه للعلم الشرعي ...
أنتقل للسهرات والعشوات الدسمة وكثرة القيل والقال ...
يرى المنكرات أمامه ولايحرك ساكناً ويتحجج بأنه عبد ضعيف ...
يرى الخلوات والتعلقات العاطفية والكلمات الرنانة بين ضعاف النفوس فلانجده يتحرك ...
أين ذهب العلم ...
بل أين ذهبت الليالي الطويلة وهو يقرأ بهذا الكتاب وذاك لينفع الأمة ...
ولكن نجحوا بأن جلعوه إمعة نعم فهو الآن إمعة لهم ...
وتمر الأيام .. تلو الأيام وهو على هذا الحال ...
ثم حدث شيء رهيب هز أركان من كانوا يكيدون له في السابق ...
حدث أمر كاد أن يدمر كيانهم فياترى ماذا فعل ؟
لقد رأيناه يلهث هنا وهناك للدفاع عنهم يذهب لهذا ويحذر هذا ...
وضاع قدرة وإحترامه وماء وجهه أمام الناس ولم يجد إلا إحترام بعض اللئام ...
وياليته سكت ...
يدافع عن بعض الذئاب .. وهو في السابق كان يراهم تنهش الأعراض الرحيمة ...
يدافع عن بعض الذئاب .. وهو يعلم خلواتهم وجلساتهم المخيفة ...
يدافع عن بعض الذئاب .. وهو يعلم أنهم ضعيوا الأمانة التي أئتمنهم عليها أولياء الأمور ...
يدافع عن بعض الذئاب .. وكأن هذا ليس له أعراض وكان أعراض الشباب وتربيتهم لا تهمه ...
ومع مرور الأيام وكثرة التبعية والأخلاص في الآمعية وظهر ولاءه الصادق ...
حصلت المفأجاه ...
سمح له بالأذان ثم الصلاة والأن يدرس ...
فياترى هل عندما تنتهي مصلحتهم سيتم رفسه كما رفس من قبل ...
أم أنه سيكون منهم وسيتنازل عن كل عرض تم نهشة من قبل الذئاب الذي دافع وسيدافع عنهم ...
الأيام ستحكي لنا حكايتها وستكتمل الرواية ...