









أحبه الجميع لا أدري لماذا !! _ مسجد الراجحي بحي الكندرة
أحبه الجميع لا أدري لماذا !!
الكبير والصغير ! الرجال والنساء ! القاصي والداني ! وكذلك الشيطان
نعم لا أدري!
ولكن من عرفه وعاشره عرفه
إلا من أرادوا أن يغالطوا أنفسهم
نعم غالطوها ..
اتخذوه من المقربين بل وساعدهم الأيمن
لا أدري لماذا !
ذاك هو وجهٌ خبيث يتخفى خلف سبعين قناعاً
الكثيرون يبتسمون عند لقاءه .. ولكنهم لا يلبثون أن يعيّروه من وراء ظهره
هذا حالهم .. أولئك هم المنافقون
هم من جعلوه يستمر في شذوذه كما جعلوه ساعدهم الأيمن
هم أولئك ..
لم يستطيعوا أن يقولوا له أنت مخطئ ..
بل قلدوه أعلى المناصب
كانت بيئته فاسدة .. حتى وإن كان يحفظ القرآن .. فلربما القرآن يلعنه ..
نعلم أن الآفة يجب أن تستأصل من أول لحظة نكتشفها ..
ولكنا على العكس .. زدناه بلاء إلى بلاءه
فلقد جعلناه أباً لأبنائنا
وصيرناه صاحب رأي ومشورة لطلابنا
هناك من المقربين منه من يعرف سوابقه ولم يجرؤوا أن يوقفوه
لا أدري لماذا !
فورب السماء والأرض إنهم محاسبون
أنت يا من تقرأ المقالة قد تكون واحداً منهم
أنت ياشيخنا واحد منهم
كلفته بحل مشكلات الطلاب
وهو الأجدر به أن يبحث عمن يعالج مرضه
كفاه قصاصاً أن يجد ممن حوله أعواناً على الإثم
كفاه قصاصاً أن يكون مرضه رفيقه في غدواته وروحاته
بل كفاه قصاصاً أن تختاره الأقدار جلاداً لنفسه ولغيره .. بدلاً من أن تختاره مواسياً لهم ونصيراً
ولــكن النفـــوس الكبــار تأبى الضيم
النفــوس الكبـــار تأبى أن تعيش في صفوف الأذلاء الجبناء .. الذين لا ينعمون بكثير ولا يعانون من كثير
هم أنفسهم الذين لا يدافعون عن الحق مهما تمادى البغي
نحــن من قلــــدنا أنفســــنا مهمة البـــوح بالحــق في وجــــه الباغــي
حتــى وإن كانــت العاقبـــة المـــوت ..
نمـــوت أعـــزاء شــرفاء .. ولا نعيــش أذلاء جبنـــاء
لا تسقني ماء الحياة بذلة بل اسقني بالعز كأس الحنظل