* كانت الشاعرة شقراء بنت الـحُـبَـاب تحب رجلا اسمه يَـعْـلَـى ثم أحبت رجلا آخر اسمه يحيى بن حمزة ، و قالت في ذلك :
محا حبُّ يحيى حبَّ يَـعْـلَـى فأصبحتْ ...
لِـيحيى توالي حبِّـنا و أوائلُـهْ
( فأين الذين يتحدثون عن وفاء المرأة ) ؟
-
-في هذه اللوحة صوّر الرسام النرويجي إداورد مونك المرأة على هيئة مصاص دماء يمتص دم ضحيته ( و الذي هو طبعا الرجل )
* هذه أبيات للشاعرة السورية سحر كيلاني ، على لسان امرأة تتحدث عن حبها لزميلها في العمل :
-
- بلى استوقفتُـهُ يوما ... زميلي ، فاتني الأسمرْ
بِـقولٍ لستُ أذكرُهُ ... بقولٍ ساذجِ الـمَظهَرْ
خلقتُ العذرَ مِـن فَوري ... عليَّ العذرُ ما أَيسرْ
و لم آبَـهْ لِدهشتِهِ ... و لم آبَـهْ لِـمَا قدّرْ
أطلتُ حديثَنا عَـمْدا ... حديثَ المسكِ و العنبرْ
-
- أشارت دراسة بريطانية إلى أن ثلثي الأشخاص العاملين الذين أُجريت عليهم الدراسة أقاموا علاقات غرامية مع زملائهم في العمل .
-
-
--
أحببتُـهُ لكنني ... بِـوَصْـلِـهِ لا أَطمعُ
لأنني صبيةٌ ... و لأنهُ متزعزِعُ
و كلما خاطبتُهُ ... جاء الجوابُ المفجِعُ
في سَعلةٍ لا تنتهي ... أو نظرةٍ لا تَرجعُ
أعوامُهُ الستونَ في ... حضني كطفلٍ يَهجَـعُ
و تُخيفُـهُ ما بيننا ... هذي العقودُ الأربعُ
حُلْمٌ مضى و خيالُهُ ... في مضجعي يتفجَّـعُ
هوَ شاعرٌ أحببتُـهُ ... و بروحِهِ أتمتعُ
يا ليتني أحظى بهِ ... كزوجةٍ ، ما يَمنعُ ؟
-
-