رَحَلَ الحبيبُ و ما أَطالَ وَداعا ( قصيدة )
16 آب, 2008

-

رَحَلَ الحبيبُ و ما أَطالَ وَداعا ... و أَلِفْـتُ بعدَ رَحيلِـهِ الأوجاعا

-

--و غَدَوتُ نَـهْـباً للهـمومِ فمن رأى ... عيشاً يَطيبُ إذا الهمومُ تَـدَاعَى ؟

-

--فسألتُ قلبي : ( هل تُرَاكَ خذلتَـهُ ... و لبستَ يوماً للحَبيبِ قِناعا ) ؟

-

--فأجابني و الحزنُ يَخـنـقُ حَرفَـهُ ... : ( و اللهِ إني ما اجْـترَحتُ خداعا

-

--بل كنتُ حُضناً يَحتويهِ إذا اشتكى ... و إذا انحنَى يوماً مَدَدْتُ ذِراعا

-

--و عشقـتُـهُ حتى شعرتُ بأنني ... فارقتُ نبضي يومَ قالَ وداعا )

-

--فَــتَركتُ قلبي إذ علمتُ وَفاءَهُ ... و هَـتفتُ خَلفَ حَبيبِـهِ مُلتاعا

-

--يا أيها الوعدُ الذي في ظِـلِّـهِ ... غـنّى الزمانُ فـشـنّـفَ الأسماعا

--

-أُهدِيكَ قلبي إنْ رَضِـيتَ و مُهجـتي ... اُطلبْ تَـمَـنَّ فقد خُـلِـقْـتَ مُـطاعا

-

--لكـنْ بِـربِّـكَ لا تَـعُـقَّ مَودّتي ... و ارحم حَبيبَـكَ قبلَ أنْ يَـتَـدَاعَـى

 

بواسطة almogbil 14:55 | قصائدي | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت

تعليقات

A service provided by Al Bawaba