مـا قالـهُ الـعصـيـر ! ( قصيدة )
17 تشرين ثاني, 2007

 

مَـضَتِ الدقائـقُ كـالـثـوانـي مُـسْرِعـهْ ... و رَحلـتِ .. ليـتكِ ما رحلتِ مُودِّعـهْ
--

-و بَـقِـيتُ وحدي أَستـعيدُ لقاءنا ... ما لِـلـمُفارقِ غيرُ ذكرى مُوجِـعهْ
-

--أَرنُـو إلينا و العصـيرُ أمامَـنا ... طفلانِ ضَـجَّـا في حَـكـايا مُـمتِـعهْ
--

-هذا العصيرُ ، أَمـا سَـقانا عهدَنـا ... حتى لَمَحنـا في العيونِ تَـطَـلُّـعَـهْ ؟
--

-و أَشُـمُّ عِـطرَكِ إذ تَـدفّـقَ بِـالـمُـنَى ... عطرٌ تَلاعبَ بالحبيبِ و ضَـيّـعهْ
--

-فَـغَـدَوْتُ عندكِ لا دُروعَ و لا قَـنَـا ... و غَـدَتْ بلادي في يَـمينِـكِ طَـيّـعـهْ
--

-آمنتُ أنّـكِ لِـلجمالِ حَديقةٌ ... و شهدتُ أنكِ في سُـكونـي زَوبـعهْ
-

--و وَددتُ أني في قميصِـكِ مِشبـكٌ ... يَـحلو الـجِـوارُ و لا أخـافُ تَـزَعْـزُعَـهْ
-

--رِفـقاً بِـقلبي يا مُـنَـفِّـرةَ الـكَـرَى ... و الرِّفـقُ حَـقٌ لِـلقلوبِ الـمُـتْـرَعَـهْ
--

-لو كنتُ أَملكُ لاختصمتُ لدى الهوى ... أو كنتُ أَعلمُ لاجتنبتُ تَـوَلُّـعَــهْ

 

بواسطة almogbil 09:07 | قصائدي | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت

تعليقات

A service provided by Al Bawaba