مَـضَتِ الدقائـقُ كـالـثـوانـي مُـسْرِعـهْ ... و رَحلـتِ .. ليـتكِ ما رحلتِ مُودِّعـهْ
--
-و بَـقِـيتُ وحدي أَستـعيدُ لقاءنا ... ما لِـلـمُفارقِ غيرُ ذكرى مُوجِـعهْ
-
--أَرنُـو إلينا و العصـيرُ أمامَـنا ... طفلانِ ضَـجَّـا في حَـكـايا مُـمتِـعهْ
--
-هذا العصيرُ ، أَمـا سَـقانا عهدَنـا ... حتى لَمَحنـا في العيونِ تَـطَـلُّـعَـهْ ؟
--
-و أَشُـمُّ عِـطرَكِ إذ تَـدفّـقَ بِـالـمُـنَى ... عطرٌ تَلاعبَ بالحبيبِ و ضَـيّـعهْ
--
-فَـغَـدَوْتُ عندكِ لا دُروعَ و لا قَـنَـا ... و غَـدَتْ بلادي في يَـمينِـكِ طَـيّـعـهْ
--
-آمنتُ أنّـكِ لِـلجمالِ حَديقةٌ ... و شهدتُ أنكِ في سُـكونـي زَوبـعهْ
-
--و وَددتُ أني في قميصِـكِ مِشبـكٌ ... يَـحلو الـجِـوارُ و لا أخـافُ تَـزَعْـزُعَـهْ
-
--رِفـقاً بِـقلبي يا مُـنَـفِّـرةَ الـكَـرَى ... و الرِّفـقُ حَـقٌ لِـلقلوبِ الـمُـتْـرَعَـهْ
--
-لو كنتُ أَملكُ لاختصمتُ لدى الهوى ... أو كنتُ أَعلمُ لاجتنبتُ تَـوَلُّـعَــهْ