طََـيْـفُ الأحـبـابِ يُـراودُهُ ( قصيدة )
17 تشرين اول, 2007

طََـيْـفُ الأحـبـابِ يُـراودُهُ

-

--  في لـيـلٍ أَخـرسَ يَــصـلـبُـهُ

-

--اللهَ اللهَ أحِـبَّـتَـهُ

-

--رِفْـقـاً

-

--فـالـشـوقُ يُـغَـرِّبُــهُ

-

--مُـذ غِـبـتـمْ عـنْــهُ تَـجَـنَّـبَـهُ

-

--نـومٌ بِـالـكـادِ يُــقـاربُـهُ

-

--و الـدنـيـا

--

-لـم تَـعُـدِ الـدنـيـا

--

-و اللـيلُ تَــوارى كَــوكـبُـهُ

--

-يا بُـعْـدُ طـريـقُـكَ أَرهَـقَـهُ

-

--تُـدمِـي الـمُـرتـادَ مَـخـالـبُـهُ

--

-فـالـجُـرحُ يُـؤازرُهُ جُـرحٌ

--

-مَـن لِـلـمَـجروحِ يُــطَـبِّـبُــهُ

--

-فَــلْـتَـعْـلَـمْ يا ذاك الـمَـنْـفَـى

-

--أنّ الأحـلامَ تُــؤلِّــبُـهُ

--

-فَــلْـتَـعْـلَـمْ أنّ حِـكايـتَـهُ

--

 -بِــنَـدَى الإصـرارِ تُــخَـضِّـبُـهُ

--

-قَـسـمـاً

--

-لـن يُـسْــلِـمَ رايـتَـهُ

-

--و سـيـرسو حَـتْـمـاً مَـركَـبُــهُ

-

--سَـيـبـيعُ الـعُـمْـرَ و يَــتْـبـعُـهُـمْ

-

--مـهما الأقـدارُ تُـغـالـبُــهُ

-

--و يَـعـودُ لِـيَـجـمَـعَـهُ لـيلٌ

-

--بِــنـجـومٍ

-

--كانت تَـصْـحـبُــهُ

-

--فـالـرِّيـحُ تَـزُفُّ بَـشـائـرَهـمْ

--

-إنّـي لَـأراهـا تَــطْــلـبُــهُ

 

بواسطة almogbil 11:13 | قصائدي | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت

تعليقات

A service provided by Al Bawaba