عـصـيـر الـعـنـب ( قصيدة )
02 تشرين اول, 2007

-

--

- لِــلَـيْلايَ عَـينٌ تُـثِـيرُ الـشَّـغَـبْ ... و ثَـغْـرٌ تَـكَــوَّرَ مـثلَ الـعِنـبْ

--

-أَراها فـأَشـعـرُ أني صَـبِـيٌ ... و أنّ بِــقلبـي مِـئاتِ اللـعـبْ

-

--و أَشعرُ أني عَـبَـرْتُ السماءَ ... و أني خَلَـعْـتُ رِداءَ الـتعبْ

-

--تقولُ : ( أحـبُّـكَ يا سيدي ... و هذا الفؤادُ إليكَ انتسَـبْ

--

-فـليتكَ تُـصغِـي إلى نَـبضِـهِ ... فَـتَـسمعَ ما لم تَـقُـلْـهُ العربْ )

-

--تقولُ : ( عيونُـكَ زُوَّادَتِـي ... إذا ما طريقي طَـواهُ الـسَّـغَــبْ )

-

--تقولُ .. و تَـعلمُ أني أُحِـبُّ ... و أني عَشقتُ عصيرَ العنبْ

-

--أُحـبُّـكِ .. لستُ أُزخرِفُ قولاً ... و لا كانَ مَـيْـلاً قريبَ السَّـببْ

-

--و لكنّ حـبَّـكِ يا مُـهجتي ... تَـغَـلْـغلَ حتى أَراني العَـجبْ

--

-ألا تَـسمعيـنَ ابتهـالَ حروفـي ... تُـناجيهِ مَعنىً عَـصِـيَّ الـطَّـلبْ

--

-أَراهُ أمامي ، أراهُ ورائي ... و لستُ – و ربِّـكِ – أَبـغـي الـهَـرَبْ

-

--تَـعالَـيْ لِـنُـشـعِلَ لِـلعاشقِـينَ ... شموعَ الوفاءِ و نارَ الـغَـلَـبْ

 --

-و نُـعْـلِـنَ أن الـهـوى لم يَـزَلْ ... نَـقِـيَّ السَّـماءِ لَـذيذَ الـصَّـخَـبْ

 

بواسطة almogbil 02:00 | قصائدي | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت

تعليقات

A service provided by Al Bawaba