-
--
- لِــلَـيْلايَ عَـينٌ تُـثِـيرُ الـشَّـغَـبْ ... و ثَـغْـرٌ تَـكَــوَّرَ مـثلَ الـعِنـبْ
--
-أَراها فـأَشـعـرُ أني صَـبِـيٌ ... و أنّ بِــقلبـي مِـئاتِ اللـعـبْ
-
--و أَشعرُ أني عَـبَـرْتُ السماءَ ... و أني خَلَـعْـتُ رِداءَ الـتعبْ
-
--تقولُ : ( أحـبُّـكَ يا سيدي ... و هذا الفؤادُ إليكَ انتسَـبْ
--
-فـليتكَ تُـصغِـي إلى نَـبضِـهِ ... فَـتَـسمعَ ما لم تَـقُـلْـهُ العربْ )
-
--تقولُ : ( عيونُـكَ زُوَّادَتِـي ... إذا ما طريقي طَـواهُ الـسَّـغَــبْ )
-
--تقولُ .. و تَـعلمُ أني أُحِـبُّ ... و أني عَشقتُ عصيرَ العنبْ
-
--أُحـبُّـكِ .. لستُ أُزخرِفُ قولاً ... و لا كانَ مَـيْـلاً قريبَ السَّـببْ
-
--و لكنّ حـبَّـكِ يا مُـهجتي ... تَـغَـلْـغلَ حتى أَراني العَـجبْ
--
-ألا تَـسمعيـنَ ابتهـالَ حروفـي ... تُـناجيهِ مَعنىً عَـصِـيَّ الـطَّـلبْ
--
-أَراهُ أمامي ، أراهُ ورائي ... و لستُ – و ربِّـكِ – أَبـغـي الـهَـرَبْ
-
--تَـعالَـيْ لِـنُـشـعِلَ لِـلعاشقِـينَ ... شموعَ الوفاءِ و نارَ الـغَـلَـبْ
--
-و نُـعْـلِـنَ أن الـهـوى لم يَـزَلْ ... نَـقِـيَّ السَّـماءِ لَـذيذَ الـصَّـخَـبْ