يا هندُ حَسْبُكِ ما جنتْ عَيناكِ ( قصيدة )
21 شباط, 2007

-

--  يا هندُ حَـسْـبُكِ ما جنتْ عَيناكِ ... ألقتْ فؤادي في أَتُـونِ هَواكِ

-

--ما عُدتُ أعرفُ غيرَ دربِكِ وِجهةً ... ما عُدتُ أَسمع غيرَ صوتِ نِداكِ

-

--و صَدفتُ عن عَـذْبِ الحديثِ إذا جَرَى ... إلا حديثاً دارَ حَولَ مَلاكي

-

--و إذا غَفوتُ رأيتُ طيفَـكِ باسماً ... فَــيَطيبُ نَومي إذ يَطِيبُ لِقاكِ

-

--أَرأيتِ حـبَّكِ كيف أصبحَ ثابتاً ... و يَزيدُ حتى خِـلْـتُـنِي مَولاكِ

-

--ما أنتِ ؟ هل أنتِ الحياةُ تَبسّمتْ ؟ ... أم أنتِ لغزٌ غابَ عن إدراكي

-

--أم أنتِ ليلى تلك راويةُ الهوى ؟ ... ما الفرقُ بينَ سَنائها و سناك ؟!

-

--

باللهِ رِفقاً بالحبيبِ فما دَرَى ... ماذا تَكونُ حياتُهُ لَولاكِ

بواسطة almogbil 10:06 | قصائدي | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت

تعليقات

A service provided by Al Bawaba