* كان الشعر الطويل من أهم السمات الجمالية للمرأة ، تغزل به الشعراء و حيكت حوله القصص الخيالية . -
- معظمنا يذكر قصة الفتاة ( رابُونزِل rapunzel ) التي كانت أسيرة في حصن عالٍ ، و كانت ضفيرتها الطويلة وسيلتها للخروج من ذلك الحصن .و لكن ظهرت في فرنسا في العام1920م موضة الشعرالقصير للمرأة على يد la garconne .
-
-
و كانت هذه الخطوة صادمة للناس في بداية الأمر إلا أنه بمرور الوقت أصبح الناس أكثر تقبّلا لمنظر المرأة مقصوصة شعر الرأس ، و لكنْ رغم ذلك بقي الشعر الطويل محافظا على أفضليته عند جمهور الناس .
+ + + +
* في عام 1965م ظهرت موضة التنورة القصيرة أو ما يُعرَف بالـ ( ميني جيب - mini skirts ) على يد مصممة الأزياء ( ماري كانْت - Mary Quant ) .
-
و قد أثارت في البداية تحفظات الكثيرين ممن لم يقبلوا تعرية ساقي المرأة إلى ما فوق الركبة . و مع مرور الأيام سجل الـ ( ميني جيب ) تقدما في عالم أزياء المرأة إلا أنه لم يستطع أن يحقق نجاحا كبيرا و لاسيما أن الجينز استطاع أن يفوز باختيار المرأة منذ العام 1990م . -
-انتشرت موضة الميني جيب في مصر في الستينيات
+ + + +
* كان البنطلون لباسا رجاليا في المجتمع الغربي ، حتى جاء القرن التاسع عشر ، ففي عام 1851م ابتكرت الأمريكية ( إليزابيث سميث ميلر - Elizabeth Smith Miller ) أول بنطال .
-
-
فكانت تلبس تنورة تصل إلى ما تحت الركبة بقليل و تحتها بنطلون واسع يضيق عند الكاحلين .
-
- كانت التنورة الواسعة لباسا مقيّدا لحركة المرأة .
و قد أُعجبت صحفية أمريكية تُدعَى ( أميليا بلومر - Amelia Bloomer ) بهذا اللباس و تبنّته و صارت تدعو إليه حتى أصبح اسمها ( Bloomer ) يعني في اللغة الإنجليزية بنطلون .
-
و المثير أن أميليا تعرضت للانتقاد الشديد حين لبست هذا البنطلون و اتُّهِمتْ بالفساد و عدم الحشمة ! -
دعايات البنطلون في ذلك الزمان
لكنّ البنطلون واصل انتشاره بين النساء وسط إصرار الكثيرات منهن على ارتدائه بسبب ما يوفره لهن من راحة . و يُروَى أن الممثلة الأمريكية كاترين هيبورن كانت تحبه و تكثر من ارتدائه رغم الانتقاد الذي كانت تناله بسببه ، و يُروَى أنها حين كانت في لندن عام 1951م ، قيل لها إنه من غير المسموح لها الظهور بالبنطلون في بهو الفندق ، فما كان منها إلا أن استخدمت مصعد الخدم طيلة إقامتها في الفندق ! -
+ + + +
* يجعل الكعب العالي جسد المرأة يبدو مشدودا و أكثر جاذبية ، و هذا ما ربط بين الكعب العالي و بين الإثارة الجنسية ، و جعله بالتالي عرضة لكثير من المواقف السلبية ، ففي القرون الوسطى كان الكعب العالي في فلورنسا للعشيقات و المحظيّات و ليس للنساء المحترَمات ، و كان الإسكافي الذي يصنع لبنات الأسر الراقية حذاء بكعب عالٍ عرضةً لغرامة مالية كبيرة .
و في العصر الحديث سمعنا عن الولاية الماليزية التي منعت نساءها من لبس الكعب العالي حفاظا عليهن من التحرّش .
-
- بقي أن نقول إن الكعب يسبب للابسه كثيرا من الأضرار الصحية و لذلك نهى الأطباء عن لبسه .