الديـن و الناس .. مَـن في خِـدمة مَـن ؟
07 آذار, 2008

نــــمــــاذج 

--

--

-

-

-- حين اشتكى الدعاة المسلمون في كوريا من أنّ تحريم أكل لحوم الكلاب يسبب إعراض الكوريين عن الإسلام ، نصحهم الداعية المشهور محمد الغزالي - رحمه الله – بأن يقولوا للكوريين إنّ أكل لحوم الكلاب حلال أخْذاً بقولٍ فِقهي ضعيف .

  

--

-- و في إسرائيل أصدر الحاخام مائير لاو فتوى حرّم خلالها التدخين ، و دعا العاملين في مصانع التبغ إلى ترك العمل في تلك المصانع لأنها ملعونة . و فعلا بعد صدور الفتوى انخفضت مبيعات السجائر لأكثر من 35 %  الأمر الذي دفع مستوردي السجائر و أصحاب المصانع إلى طلب الاجتماع برئيس الدولة ، و أعربوا له خلال الاجتماع عن غضبهم من تلك الفتاوى التي سببت لهم خسائر مادية فادحة ، فاجتمع الرئيس مع لاو  و حثه على إلغاء الفتوى ، و بالفعل قام لاو بإصدار فتوى جديدة أكد فيها أن الحرام هو تدخين السجائر الأجنبية فقط !! و بعد الفتوى قام صناع السجائر الإسرائيلية المحلية بتقديم هدية إلى لاو ، و هي عبارة عن كتاب توراتي كبير محفوظ في علبة من الذهب الخالص !!  

 

 

--

-- و يعمد رجال الكنيسة إلى تصوير المسيح بسُـحْـنة زنجية حينما يُـبشِّـرون بالمسيحية في إفريقيا !! علما أن المسيح لم يكن بهذه السحنة أبدا . 

 

-

-

-

-

  و لأن الطلاق محرم في المسيحية بنصوص واضحة ، فقد احتالت المسيحية على ذلك بما يُـسمَّـى ( بطلان الزواج ) ، و هو أن يتم إثبات بعض العيوب التي رافقت عقد الزواج ( كأن يكون الزوج مجنونا أو مَخْـصِـيّـا ، أو يكون الزواج تم بالإكراه ، أو يكون الزواج مَبنيا على غِش كأنْ يتزوج الرجل المرأة على أنها بكر و تكون ثـيّـبا ... الخ ) . و حينها يتم إبطال الزواج أي كأنه لم يحدث من الأساس .

و قد اضطرت الممثلة المصرية المسيحية هالة صدقي إلى تغيير مذهبها داخل الدين المسيحي ( من الأرثوذكسية إلى السريانية ) ، حتى ينطبق عليها قانون في الأحوال الشخصية المصري ينص على أنه إذا كان مذهب الزوجين مختلفا يتم تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية عليهما ، و مِـن بين تلك الأحكام ( الـخُــلْــع ) و الذي به تمكّـنت هالة صدقي مِـن خَـلْـع زوجها و الانفصال عنه ، و بعد ذلك عادت إلى مذهبها الأرثوذكسي !

--

-----------------

 لاشك أن الانتماء الديني هو أصدق انتماء بشري ، و مع ذلك فإن الناس يُـكيّفون الدين بحسب مصالحهم ، فهل نعتبر ذلك عيبا و نقول إن ذلك يجعل الدين أُلعوبة ، أم نَـعُـد ذلك ميزة و تحقيقا للهدف الديني السامي المتمثِّـل في تحقيق مصلحة البشر ؟

بواسطة almogbil 02:44 | عام , ثقافة | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت

تعليقات

A service provided by Al Bawaba