---
-أعطى الداعية عايض القرني إحدى قصائده للمغني محمد عبده كي ينشدها ، فتعرّض للهجوم من كثيرين و كان ممن هاجمه الكاتبان عبده خال و قينان الغامدي ، و قد كان رد القرني عليهما عنيفا يتعارض في رأي الكثيرين مع أخلاق الداعية المسلم بل و مع ما سطّره بنفسه في كتابه الشهير لا تحزن ، و زادت مشكلة عايض القرني حين تضمنت عباراته سخرية و عنصرية عندما قال عن الكاتبين : ( كيف ينتقدان القصيدة .. و لو أحضرنا عجوزا نيجيرية تبيع الفصفص لعرفت في الشعر أفضل منهما ) !! كانت هذه العبارة سببا في ازدياد الهجوم و شدته على عايض القرني . فقال الكاتب أحمد العرفج : ( لعل القرني مع كثرة الأشغال والملايين بدأ يتدحرج يوماً بعد يوم إلى التناقضات و الدروشة المبكرة و الرقص المتهور على أنغام التصاريح ، فهو عندما فاز ( أوباما ) أخذ يشتم و يلطم ويأسف على حال السود في العالم العربي ، و إنهم من المستحيل أن يصلوا إلى ربع ما وصل إليه أوباما لأنهم مضطهدون و هذا كلام يقبل من الأخ القرني لو كان صادقاً ، و لكنه مع الأسف لم يكن من الصادقين في هذا الشهر الكريم !! فالقرني قد غمز و لمز و أهان تلك المرأة الشريفة المكافحة ، أخذ يلمزها بعنصرية بغيضة تنم عن أن الرجل لم يؤثر فيه الدين ذلك التأثير الذي يجعله يصون لسانه و يحاسب في كلماته خاصة في هذا الشهر الذي حتى الشياطين تربط فيه ) . و قال الناشط الحقوقي مخلف الشمري : ( أتمنى على الدكتور الشيخ عائض القرني أن لايصيبه الغرور وان يتذكر { إن أكرمكم عند الله اتقاكم } و ليس أكثرنا مالا أو علما أو صاحب جاه أو سمعة ، و أن يتذكر ماضيه الذي كان وضعه لا يختلف كثيرا عن وضع النيجيرية بائعة الفصفص ) .
--
--و قد كتب عايض القرني قصيدة اعتذارية موجهة للعجوز النيجيرية بائعة الفصفص :
-
---
الله قدّر أن تبيعي الفصفصـا - سبحان من قسم الحظوظ فأنصفا
-
---يا أمّنا عفوا فلستُ بساخـرٍ - والابن أهلٌ للحنـانِ وإن جفـا
-
---برأيي أن هفوات عايض القرني تتكاثر يوما بعد يوم ، فمن تراجعاته الكثيرة و الكبيرة إلى تمثيلية اعتزاله العمل الدعوي إلى قصص أخرى عديدة .