غَـنّت فيروز و ردّدنا معها الأغنية التي مطلعها ( أنا لَــحبيبي و حَبيبي إِلِــي ) ، و هذه العبارة تطابق عبارة في سفر ( نشيد الإنشاد ) أحد أسفار العهد القديم عند المسيحيين . -
--و انتشرت ألفاظ مسيحية في قصائد الشعراء العرب المسلمين يقول صلاح عبد الصبور مستخدما رمز ( الصليب ) و هو أهم الرموز الدينية المسيحية : ( أنا الذي أحيا بلا ظلٍ .. و لا صليب ) ، و يقول محمود درويش مُضمِّنا عبارة تقال في أشهر صلوات المسيحيين : ( لا تقولوا : أبانا الذي في السماوات , قولوا : أخانا الذي أخذ الأرضَ مِـنا وعاد , هو الآن يُعدَم ) . -
--و الآن تُـقدم الـ MBC برنامجا شهيرا عنوانه العرّاب من تقديم اللبناني نيشان دير هاروتيونيان ، و العرّاب عند المسيحيين هو الشخص الذي يرافق طالبَ سر التثبيت أو الميرون و هو أحد الأسرار السبعة في الدين المسيحي .-
-
- و لاشك أن هناك نماذج أخرى كثيرة لِــمفردات و أفكار جاءتنا عن طريق الأقلية المسيحية التي تعيش بيننا في الوطن العربي ، فهل ترون أن ذلك أمر طبيعي أم أنه أمر يستوجب الاستنفار و إعلان موقف الرفض ؟!