مَـن للديارِ إذا شجاكَ كلامُـها
04 تموز, 2008

 

 

مَـن للديارِ إذا شَجَاكَ كلامُـها ... و بكت على عَهدِ الهوى أيامُـها

-

و تَساءلتْ عن هندَ ما أخبارُها ؟ ... و عَـلامَ غابت عن رُبَاكَ خيامُها

-

لَـكأنّ وعدَكَ يا مُـعَـنَّى لم يكنْ ... و كأن طيفَكَ لم يَـرُمْـهُ مَنامُها

-

أَوَلمْ تكونا عاشقينِ تبادلا ... أسرارَ حبٍ لا يَحِـلُّ حَرامُها ؟

-

أَوَلَمْ تكنْ تنسى الأنامَ أمامَها ؟ ... و لِغَيرِ قلبِكَ لم تَـبُحْ أقلامُها

-

أَهجرتَها و قطعتَ عنكَ حبالَها ؟ ... أم أنّ نبضَكَ لم يَصُـنْهُ غرامُها

-

لا ، لا وربِّكَ ما خَـفَرتَ عهودَها ... و لقد بكت يومَ الـنَّوَى أحلامُها

-

لكنها الأقدارُ تَنهضُ بينَنا ... مَـن لي بِقلبٍ لم تُصِـبْهُ سهامُها

-

كَم باعَدَتْ بينَ القلوبِ و ما هَوَتْ ... حتى يموتَ معَ الزمانِ هِيامُها

-

ستغيبُ هندُ و لن تَـحِنَّ خيامُها ... و رُبَاكَ تنسى ما طَوت أيامُها

- 

و نراكما بعدَ التَّـفَـرُّقِ مرةً ... لا أنتَ أنتَ و لا الخِيامُ خيامُها

بواسطة almogbil 12:08 | قصائدي | التعليقات مقفلة | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba