من كـــثر ماشفت بحيـــاتي من انــــــذال
بديت اشـــــــــــك ان النــذاله ... فضيـــله ماسقـــــــط من عيني رجل سقطوا رجــال
ورجــــال يابن عمـــــي ماهي قليـــــله
المـــــال يابن عمي ملـــعون ابو المــــــــال
ذل العـــزيز وعز نــــــــاسٍ اصلها ذليله
لكن دوام الحال من المحال والايام كفيلة
فعين الله مراقبـــة وليس للظــــــالم حيلة
تحدث (تركي) قائلاً: (استدنت من رجل مبلغ مائتي الف ريال من اجل اتمام احد المشاريع وبعد انتهاء المدةالمحددة لاعادة المبلغ حضر الرجل للمطالبة بحقه ولكني قمت بطرده وانكرت انه اعطاني أي مبلغ خاصة انه لم يأخذ مني أي اثبات توقف تركي ثم واصل قائلاً : لم أكن اعلم ما ينتظرني بسبب ظلمي ، فبعد مضي ثلاثة أشهر خسرت صفقة بقيمة نصف مليون ريال ومنذ ذلك اليوم والخسارة تلازمني.
وقد نصحتني زوجتي بإرجاع المبلغ لصاحبه لأن ما يحدث لنا عقاب من الله ولكني مع الأسف لم استمع إليها وتماديت في المكابرة حتى خسرت أعز ماأملك وهم أبنائي الثلاثة في حادث سيارة اثناء عودتهم من الدمام.
ويتابع: وأمام ذلك الحدث الرهيب قررت بدون ترددإعادة الحق لصاحبه وطلبت منه أن يسامحني حتى لا يحرمني الله من زوجتي وابني ذي السنوات السبع فهما كل ما بقي لي! عندما ..تحس بأنك مضطهد..
عندما.. تحس بأنك مظلوم..
عندما ..يتلفظ عليك إنسان ما..
عندما ..تحسن لأحدهم وينكر إحسانك..
عندما ..ينتقدك أحدهم على احدى محاسنك..
عندما ..تثق بأحدهم ويخون ثقـــتك..
فهــــــــــل ترفع رأسك للأعلى وتـبتـســـم
.:: لماذا احزن والحزن اساس الامراض النفسية ومادة الانهيار والاضطراب ::.
.:: افعل ماهو صحيح ثم ادير ظهري لكل نقد سخيف ::.
.:: اعف عنهم وانسى فلن اجعل نفسي مخزناً للكره والحقد ::.
هل تقول ايضاً:
لا يضر البحر أمسى زاخراً,,,, أن رمــى فيه غلام بحََجَر
قــال الــلـه تعالـى: ((وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا)) سورة الأحزاب.
((الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) سورة آل عمران.
هل.. تحس بمتعة؟؟ عندما تضع راسك على وسادتك لتنــام..تبتــسـم بين دموعك وتقول: ((الحمد لله بــِتُ مظلوماً لاظالماً))
هل.. تحس ..بمتعة الاحساس عندما يقع عليك فعل انت منه برىء وتبتسم بين ألمك لتقول: ((الحمد لله))
أم أنك تحزن وتستسلم للحزن الذي يفتك بك جسدياً ونفسياً وتكون الخاسر بلا شــك..
أم أنها تدفع بك للإنتقام والحقد على الناس والغضب وعدم الثقة بهم وتشغل يومك وغدك بتوافه
أمسك..
قال احدهم العلماء:
ليس لك من حياتك إلا يوم واحد,أمس ذهب,وغد لم يأتي فأستغله بما يسعد
دنياك وآخرتك.
السؤال الآن: هل تستمتع بكونك مظلوم وتبتسم ؟؟
وهل ..أنت مع مقولة: ياحظ من نام مظلوم ولانام ظالم .
أم انك تأكل في نفسك وتؤرقها بأمور تدفعك إلى الوراء؟؟
.:: دع قلبك يبتسم للدنيا بعين امل ::.
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى. الحمد لله قاهر الظالمين والمنتقم من الجبارين لا إله إلا هو رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله والتابعين .
ربي وعلا بين في كتابه أن الميزان عنده ليس بالذرة فحسب ، فهذه الذرة مع صغرها لكن ربي العدل يجزي بمثقال الذرة .
" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا ًيرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا ًيره " .
هاتان الآيتان ختام سورة الزلزلة من قصار السور في القرآن ومع أن أبناءنا يحفظونهما ويرددونهما لكن ما نقول في كبير لا يهتم لهما
إن ربي جل وعلا يجزي بمثقال ذرة خير ٍ خيرا كثيرا .
وإن ربي يملي للظالم بظلمه حتى إذا أخذه لم يفلته .
" ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون "
" فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام "
حتى إذا آن أوان مجازاة الظالم فلا قوة على وجه الأرض بل ولا في الكون كله يمكن أن تمنع " ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
الظلم ظلمات يوم القيامة ، والمظلوم له رب ينصره في الدنيا قبل الآخره .
تنام عيناك والمظلوم منتبه ٌ يدعو عليك وعين الله لم تنم
فبالله عليك كيف تجرؤ على أن تبيت ظالما ؟ !
لقد ساق الله في كتابه ما يكفي للاعتبار . ولكن سنن الله في الكون تأبى إلا أن ترينا مصارع الظالمين .
سأحدثك بقصة هذا الظالم فلعلها تطير النوم من عين كل ظالم ، وما أظن والله أن من له قلب يستطيع أن ينام بظلمه ، ومن يدري فرحمة الله واسعة فلعل ظالم يقرأها فلا ينتظر المبيت بل يبادر من وقته إلى من ظلمه ليتمنى منه المسامحة فمن يدري متى تنزل عقوبة الظالم .
هذه القصة حدثت في حي كان يسكن فيه صديقي وعاصرها بنفسه ورواها لي ، وقد ذكرت مصدرها لأؤكد أنها واقعية وليست نسجا من خيال
رجل استأجر أجير فجعل الأجير يعمل ثم لا أجر ثم يعمل ثم لا أجر ثم يعمل ولا أجر .
طالب الأجير بماله فلم يعطيه ، ويبدو أن الرجل قد تعود الظلم نعوذ بالله من الران على القلب .
لجأ الأجير إلى تخويف صاحب العمل بالجبار جل في علاه ، ولكن لم يجدي .
بدء المظلوم يتكلم وراح الخبر ينتشر ، فزاد الظالم في ظلمه ظانا ً أنه سيتخلص من هذا الأجير المزعج وتنتهي القصة .
لفق صاحب العمل للأجير تهمه تم على أثرها القبض عليه وثبتت التهمه المحبوكة وتم ترحيل الأجير المظلوم من بلد هذا الظالم .
فرح الظالم بظلمه ولم يدرى أن دعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويقول وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين .
ركب الظالم سيارته الجديدة جدا ً ذات الدفع الرباعي وانطلق يشق الرمال في الصحراء والله عز وجل قد أنظره إلى تلك اللحظة وهاهو العقاب نازل وأمر لله للسيارة نازل قفي ، فمن يستطيع أن يحركها خطوة واحدة ؟ !
السيارة الجديدة تقف ؟ ! نعم إنه بأس ربك " فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا " ؟ .
وأين وقفت في وسط الرمال في صحراء مقفرة ، ولكن مازالت فرصة النجاة موجودة .
أخرج هاتفه المتحرك ، ولكنه لا يعمل .
كيف انقطع الإرسال فجأة ؟ !
إنه أمر الله وعفوك يا ربي عفوك .
بقي هذا الظالم يوما كاملا يحاول النجاة فلم يستطع حتى فتح محرك سيارته وشرب ماء تبريد المحرك ليعجل موته قبل أن تكون أسرته قد تحركت للبحث مع الجهات الرسمية ليجدوه في اليوم التالي ميتا ً بجوار سيارته .
ميتة شنيعة أليس كذلك ؟
فما بالكم بعذاب الآخرة ؟ .
" ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون "
" ولعذاب الآخرة أشد وأبقى "
والله يتمنى الإنسان أن لو خرج من كل مظلمة من مظالم العباد ولو بمال الدنيا .
يا رب سلمنا في هذه الدنيا من ظلم العباد .
يا رب إنا نخاف إن عصيناك عذاب يوم عظيم ، فأجرنا يا ربي منه .وإذا خلوت بريبة في ظلمة *** والنفس داعية إلى العصيـــــــان
فاستحي من نظر الإله لها وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني