05 تموز, 2007
نظراً لندرة المراجع العربية عن هذا الموضوع ، قررت أن أكتب هذه المقالة التي سأحاول من خلالها بإذن الله إلقاء الضوء بشكل شامل و مبسط على ما بات يعرف بالويب 2,0 ، أو الشبكة العنكبوتية في إصدارتها الثانية. هناك عدة محاور يمكن أن نتناول فيها هذا الموضوع ، منها الجانب التقني و الجانب النظري و الأمثلة المتعددة ، و لرغبتي في أن تكون هذه المقالة عامة و في متناول الجميع فسيكون الحديث عام يتناول جميع هذه المحاور دون الإغراق في التفاصيل التقنية الدقيقة .
