النــشــر الإلكترونـــي

نهاية العام الدراسي مع الشكر والتقدير

في البداية أحب أن أقدم جزيل الشكر إلى الدكتور عبد الله الوليدي على ما قدمه في هذا الفصل من معلومات هامة ومفيدة أدت إلى زيادة ثقافتنا في الانترنت بشكل كبير ..أود في هذا الموضع بإذن الله إيضاح إيجابيات وقليل من السلبيات وغيرها التي حصدتها من خلال دراستي لهذه المقرر ( النشر الإلكتروني ) علماً أن هذه الأشياء سوف تكون بعيد عن المجاملة وغيرها ..أولاً : الإيجابيات :-1-      المادة تحتاج إلى بحث وذلك يؤدي إلى زيادة المعرفة والثقافة وذلك من خلال البحث في المستشار قوقل .

2-      معرفة العديد من الخدمات المقدمة من بعض المواقع ومن أمثلة هذه الخدمات خدمة المدونات التي لم أعرفاها من قبل أكثر من 5 سنوات لاستخدامي الشبكة العنكبوتية .

3-      معرفة أسرار البحث في موقع قوقل وكذلك الخدمات المقدمة منه.

4-      معرفة العديد من مواقع الإستضافة ومميزاتها .

5-      معرفة أساسيات وتعليمات في إنشاء المواقع.

6-      معرفة بعض البرامج الهامة مثل الدريم ويفر .

ثانياً: السلبيات :-

1-      المادة فيها كم هائل من المعلومات ينبغي تقسيمها إلى أكثر من جزء .

2-      المادة تتطلب العديد من المهام البعض منها يكون سهل والآخر فيه نوع من الصعوبة مما يجعل الطالب يكرر مشاركة ما أو جلب معلومات ليس لها صله بالمهمة.

ثالثاً : اقتراحي :-أقترح أن تدرس هذا المادة في المستويات الأولى وذلك لتعليم طلاب المستويات الأولى بالتعليم الإلكتروني ودخول المواقع والتمييز بين المواقع الجيدة والسيئة .أقترح أن يكون هناك مقرر مستقل يسمى (التعليم الإلكتروني) في المستوى الأول والسبب إيضاح الفوائد من التعليم الالكتروني وكيفية استخدامه ولعلنا نعرف أن المدارس في اليابان اتجهت إلى هذا النوع من التعليم بشكل فعلي .رابعاً : شكر :-من مبدأ من لا يشكر الناس لا يشكره الله أقدم الشكر للدكتور عبد الله الوليد على ما بذله من جهود عظيمة في هذا المقرر لإيصاله لطالب بكل يسر وسهولة ولعلنا لاحظنا شيء مهم يستحق الشكر والتقدير وهو طريقة تعامل الدكتور مع أبناءه الطلاب بكل تواضع ومحبة فلك مني ومن جميع الطلاب الشكر والامتنان ..

الفرق بين PHP & ASP

 PHP1- الأكثر انتشـاراً ( بشكل عام ) وفي تطور مستمر..2- مجانية .3- سهلة التعلم .4- تعمل مع أي نظام تشغيل .5- الاستضافه لموقع php رخيصه .6- سهولتها مفتوحه المصدر بحيث يمكنك التعديل على اكواد اي سكربت تريد سواء بموافقه صاحبه او بدون.7- تستخدم لاستضافه الموقع على سيرفر للينكس.ASP1-الآن تحولت إلى ASP.Net وهي مطلوبة في سوق العمل وبدأت في الأنتشـار .2- مكلفة .3- تعمل مع أي نظام تشغيل .4- لغة برمجة من شركة بحجم مايكروسوف .5-  اقوى من الphp  في الحمايه 6- يعيبها ان المواقع المستضيفه لها ليست بكثره.7- تستخدم لاستضافه الموقع على سيرفر وندوز.

الفرق بين MySQL , Microsoft SQL , Oracle ►

Oracle 1-اوراكل ليست لغة برمجة وانما قاعدة بيانات 2- سرعة قصوى فى إنجاز الأعمال1- سرية المعلومات.2- التعامل مع حجم كبير من البيانات.3- الدعم الممتاز الذي تقدمه الأوراكل للمستخدمين على موقعها في الأنترنت.4- تعد أقوى أداه في مجال التجارة الإلكترونية وذلك بسبب التكامل الكبير مع لغة الجافا .My SQL 1- اللغة SQL هي لغة تدعمها جميع للغات البرمجة سواء C او VB او Java وغيرهاSQL 2- لغة قياسية في التعامل مع جميع قواعد البيانات 2-SQL تسمح لك بالوصول إلى قواعد البيانات ومن ثم التعامل معها  3-SQL تسمح لك باستخراج معلومات من قواعد البيانات 4-SQL سهلة التعلم جداً.5- SQL تعمل مع جميع برامج قواعد البيانات مثل:MS Access,  MS SQL Server, Oracle, وغيرها. Microsoft SQL 1- مفتوحة المصدر وتتعامل مع أكثر من مصدر.2- تتعامل مع لغة PHP .3- ليس فيها أمان كافي.4- تحتاج الى مبرمج خبير للتعامل معها.

5- تظهر بعض النوافذ المزعجة. 

مفاهيم في قواعد البيانات

 قواعد البيانات Data base هي تجميع لكمية كبيرة من المعلومات أو البيانات وعرضها بطريقة أو بأكثر من طريقة تسهل الاستفادة منها. مثال: دليل الهاتف الذي يشتمل على أسماء وعناوين وأرقام هواتف سكان مدينة خميس مشيط يمكن أن نعتبره قاعدة بيانات وتتحقق الاستفادة من قاعدة البيانات هذه بإدخال رقم المشترك والحصول على اسمه وعنوانه أو إدخال اسم المشترك والحصول على رقم هاتفه وعنوانه وهكذا.نظم إدارة قواعد البيانات Database Management Systems هي مجموعه من البرامج الجاهزة التي تقوم بتنفيذ جميع الوظائف المطلوبة من قاعدة البيانات ومن أشهر هذه الأنظمة SQL SERVER, ORACLE مثال: بعد إضافة عملاء جدد لدليل الهاتف في مدينة خميس مشيط  فإنك قد تحتاج لإعادة ترتيب أسماء المشتركين أبجدياً أو لترتيب عناوينهم، مثل هذا العمل من أحد وظائف إدارة قواعد البيانات. أهمية قواعد البيانات: وظيفتها الأساسية هي تخزين جميع البيانات بكافة الأنشطة لجهة ما بطرق متكاملة ودقيقه وتصنيف وتنظيم هذه البيانات بحيث يسهل استرجاعها في المستقبل. مع متابعة التغيرات التي تحدث في البيانات المخزنة وإدخال التعديلات اللازمة عليها، حتى تكون دائماً في الصورة الملائمة لاستخدامها فور طلبها. إضافة إلى تخزين كم هائل من البيانات التي تتجاوز الإمكانيات البشرية في تذكر تفاصيلها ومن ثم إجراء بعض العمليات والمعالجات التي يستحيل تنفيذها يدوياً.

كما تساعد على تخزين البيانات بطريقه متكاملة، بمعنى الربط بين النوعيات المختلفة للبيانات المعبرة عن كافة الأنشطة وتساعد على تحقيق السرية الكاملة للبيانات المخزنة بها بحيث لا تتاح أية معلومات لأي شخص ليس له الحق في الإطلاع عليها.

منقول بتصرف

موقع جيد وموقع سيئ من وجهة نظري

من خلال استشارتي لموقع قوقل عن المواقع الجيده وكذلك المواقع السيئة أتضح لي الآتي:-أن الموقع التالي يعتبر مـوقع سيئhttp://www.zorik.8m.net/والسبب في ذلك لأن الموقع يحتوي على العديد من النوافذ المزعجة وكذلك التصميم والألوان كانت مزعجه لمتصفح الموقع.وأن الموقع التالي يعتبر موقع جيدhttp://www.islamonline.net/Arabic/index.shtmlوالسبب في ذلك لأن الموقع مصمم بطريقه رائعه وألوان زاهية وكذلك المعلومات المشتمله عليه معلومات نافعه ومفيده. دمتم بخير

المواقع والمنتديات التي تهتم بشرح CSS

 عند استشارتي لموقع قوقل عن المواقع والمنتديات التي تهتم بشرح CSS حصلت على عدة مواقع ومنها:-الموقع الأول :http://www.databirth.com/موقع يحتوي على سلسلة من دروس تعلم لغة ال CSS ، وهي لغة مساعدة في تمصميم المواقع. الموقع الثاني :http://lessons.roro44.com/forumdisplay.php?f=55منتدى متجدد يحوي العديد من الدروس عن الأنماط والتوارث غيرها.http://lessons.roro44.com/forumdisplay.php?f=55 

برنامج Dreamweaver MX 2004

 من خلال بحثي واستشارتي لموقع قوقل عن البرامج التي تستخدم في تطوير صفحات الويب حصلت على برنامج Dreamweaver MX 2004   فأحببت أن أعطيكم شرح موجز عن واجهة هذا البرنامج الرائع وإليكم هذا الشرح الموجز:Dreamweaverبرنامج  برنامج سهل الاستخدام وواجهته غنية بالأدوات التي يسهل الوصول إليها، واللوحات التي تعطيك تحكما أكبر، وهو من أفضل أدوات تحرير صفحات الويب التي تعمل بتقنية WYSIWYGلنتعرف على هذا البرنامج لا بد من نظرة سريعة على شاشة البدء وساحة العمل، ولا بد أيضا من التعرف على استخدام بعض الأدوات المهمة وهذه صورة لواجهة البرنامج.

 شريط الإدراج:

يحتوي هذا الشريط على مجموعة من الأزرار التي بها تستطيع إدراج العناصر إلى صفحتك كالصور والروابط والجداول وملفات الصوت وملفات فلاش وما إلى ذلك.

طبعا لن تجد كل هذه الأدوات أمامك الآن، فلو كانت كذلك ما استطعت استخدامها نتيجة تكديسها معا ، لكنها مرتبة بطريقة جميلة ومريحة، في شريط الإدراج تجد كلمة Common وبجانبها سهم صغير أضغط عليه واختر الخيار الثاني من القائمة المنسدلة وهو Layout، منه تستطيع إدراج الجداول Tables والطبقات Layers والإطارات Frames، أما في النسخة الأقدم من MX فتجد بدلا من القائمة المنسدلة مجموعة من الخيارات (ألسنة) مصفوفة في أعلى الشريط، طبعا ذكرت هذا كي لا يواجه مستخدمو النسخة الأقدم المشاكل.


شريط الأدوات:

ويحتوي على أزرار تساعدك على التنقل بين وضعيات العمل الثلاث: التصميم والشيفرة والإثنان معا.

التصميم:

يفترض الآن أنك في وضعية التصميم، إذا لم تكن كذلك اضغط على زر Design من شريط الأدوات.

الشيفرة: اضغط على زر Code للإنتقال إلى وضعية الشيفرة.

التصميم والشيفرة معا: اضغط على زر Split للإنتقال إلى هذا الوضعية.


أيضا يحتوي شريط الأدوات على أزرار أخرى تساعدك في إدارة موقعك.


مجموعة اللوحات:

في دريم ويفر تجد العديد من اللوحات التي تساعدك على معاينة موقعك وتغيير وتعديل المعلومات في صفحاته من خلال المحتوى.
اضغط على اسم اللوحة فقط لعرضها ومرة أخرى أيضا لإغلاقها.


نافذة العمل:

هذه هي الصفحة التي تعمل عليها والتي ستقوم بإخراجها في النهاية.

الخصائص:

كل عنصر في دريم ويفر له خصائص معينة، بمجرد الضغط عليه تتغير لوحة الخصائص حسب ما يناسب ذلك العنصر. عمل صفحة وحفظها

إن الموقع يتكون من عدة صفحات مترابطة، سنتعلم الآن كيفية عمل صفحة جديدة في دريم ويفر وحفظها.

1. من القائمة في أعلى البرنامج اختر File>New.

ومن النافذة New Document اختر HTML لاحظ الصورة:

 



2. اضغط ضغطا مزدوجا على الخيار HTML، أو اضغط Create.

3.
في الصفحة التي ستفتح عندك أكتب أي نص يعجبك واختر له عنوان مناسب، أريد أن يظهر ما كتبت كالتالي:

 



4. بعد هذا النص اضغط Enter من على لوحة المفاتيح لعمل سطر جديد، ومن شريط الإدراج اضغط على Image، أيضا لإدراج صورة إذهب إلى قائمة Insert في أعلى البرنامج واختر Image.
ومن النافذة التي ستظهر لك أدخل إلى أي مجلد به صور (My Pictures مثلا) واختر الصورة التي تعجبك.

5.
ظلل السطر الأول، ومن شريط الإدراج اختر Text بدلا من Common من الخيارات التي لديك.
ومن الأزرار التي تظهر لديك اضغط على H2، سيتغير حجم الخط.

6. أيضا ظلل السطر الثاني، ومن لوحة الخصائص بالأسفل غير نوع الخط Font إلى Tahoma، والحجم Size إلى 10 points.


طريقة اختيار نوع الخط Tahoma كالتالي:

من القائمة التي تظهر عند اختيار خط معين Font اختر Edit Font list، وأضف Tahoma كما في الصورة:

 



7. احفظ الصفحة التي قمت بعملها: File>Save، باسم index.htm داخل مجلد باسم myweb (سنستخدمه بعد ذلك).
8.
أغلق الصفحة، ولا تغلق البرنامج:

 



9. افتح الصفحة File>open>index.htm من المجلد myweb.
10.
ولتستعرض صفحتك في المستعرض اضغط على الزر Preview من شريط الأدوات، واختر البرنامج الذي تريد الإستعراض فيه (لدي IE).

 




ملاحظة: تستطيع عمل صفحة جديدة وحفظها وفتح الصفحات من خلال الشريط Standard، ولإظهار هذا الشريط إذهب إلى: View>Toolbars>Standard.


التنقل بين وضعيات العمل

تعلمنا كيف ننتقل بين الوضعيات الثلاث: التصميم، والشيفرة، والتصميم والشيفرة معا.


وضعية التصميم Design:

قمنا في الدرس الماضي بتحرير صفحة index.htm في وضعية التصميم.

وضعية الشيفرة Code:

انتقل إلى وضعية الشيفرة كما تعلمت سابقا.
افتح الصفحة index.htm التي قمت بعملها في الدرس الثاني.
غير الكود التالي:
<h2>text</h2>
إلى:
<h3>text</h3>
اضغط على زر Refresh.
إرجع إلى وضعية التصميم Design ولاحظ الإختلاف.


وضعية التصميم والشيفرة معا Split:

إذهب إلى القوائم في أعلى البرنامج:
File>Revert
سيسألك عما إذا كنت تريد إعادة الصفحة لما كانت عليه وتضييع ما قمت بتغييره.. أضغط Yes.
انتقل إلى وضعية التصميم والشيفرة معا Split كما تعلمت سابقا.
كرر الخطوات السابقة في وضعية الشيفرة.   عمل موقع ويب في دريم ويفر

أخذنا شرحا سريعة على واجهة البرنامج، وفصلنا بعض الأشياء الضرورية، قمنا بعمل صفحة وعايناها في المستعرض.
لكن هل قمنا بعمل موقع؟ إلى الآن.. لا
موقع الوب في دريم ويفر عبارة عن مجلد نقوم بتعريفه في دريم ويفر وبذلك نستطيع إدارة موقعنا، والتحكم به يصبح سهلا.. كيف؟
إن موقع الوب في دريم ويفر يحتوي على جميع صفحات الموقع وغيرها من الوسائط والعناصر، كل هذا سيعرض في دريم ويفر مما يسهل عمليات الحذف وتغيير الأسماء والأماكن، هذا يسهل على دريم ويفر تجديد الروابط المكسورة.
أيضا يسهل ذلك معاينة وإدارة الملفات على السيرفر من خلال دريم ويفر.

1. لعمل موقع ويب في دريم ويفر اتبع الآتي:
Site>Manage Sites

2.
من النافذة Manage Sites اضغط New، ومن القائمة المنسدلة اختر Site.
ملاحظة: في النسخة الأقدم من MX سيكون ذلك هكذا: Site>New Site

3.
لديك في أعلى النافذة Site Definition لديك خياران Basic و Advanced سنختار هنا Basic.

4.
في مربع الإسم أكتب اسم موقعك وسيكون عنوان موقعنا هنا My Web.

5.
اضغط Next.

6.
الآن سيسألك إذا ما كنت تريد استخدام لغة برمجة معينة في حالتنا طبعا لن نستخدم ذلك اختر No.

7.
اضغط Next.

8.
في هذه النافذة يعطيك خياران:

الأول: عمل الموقع محليا ثم رفعه إلى سيرفر

الثاني: عمل الموقع على السيرفر حالا

9. اختر الخيار الأول لأننا سنتعلم كيف نرفع الموقع لاحقا.

10.
واختر أين ستضع مجلد الموقع، في حالتنا سنستخدم المجلد الذي قمنا بإنشاءه وهو myweb، وهذا عندي:
D:My Documentsmyweb

11.
اضغط Next.

12.
كيف تتصل بموقعك يعطيك خيارات:

None لا شيء.

FTP
عن طريق بروتوكول FTP.

Local/Network
إذا كنت تستخدم مجلد في شبكة أو على سيرفر في جهازك.

RDS
إذا كنت تتصل بموقعك عن طريق RDS.

SourceSafe Database
إذا كنت تتصل بموقعك عن طريق SourceSafe Database.

WebDAV
إذا كنت تتصل بموقعك عن طريق WebDAV.

a. في حالتنا سنستخدم FTP (لمن لديه موقع يدعم الـFTP) وعليه يجب ملء البيانات التي سيطلبها البرنامج كما تعطيك ا

تقنية CSS التي تستخدم في تصميم المواقع

بعد شرح الدكتور عبدا لله الوليدي عن تقنية CSS  التي تستخدم في تصميم المواقع أحببت معرفة فوائد هذه التقنية التي تعطي المصمم التحكم الذي يرغب فيه وخيارات متعددة بجانب كون التقنية سهلة والتعديل عليها سهل أيضاً فقمت بالبحث عن فوائد هذه التقنية وتم تلخيصها في سبع نقاط أود إضافتها حتى تعم الفائدة للجميع بإذن الله :-1.      تحكماً أكثر دقة التخطيط:-عندما تقم بتصميم صفحات موقعك اعتماداً على CSS ستعطي نفسك فرصة التحكم بسهولة بمحتوى جميع الصفحات بالإضافة إلى سهولة التخطيط وإدارة أكثر من صفحة، ومن هنا يأتي سبب التسمية Cascading Style sheets أي بمعنى صفحات الأنماط المتعاقبة.

2.      خيارات أكثر:-مع CSS ستملك خيارات أكثر عدة لتغيير الشكل. هذا مهم لعدة أسباب خصوصاً إذا عند الرغبة في تغيير للأعمدة أو الخلفيات والألوان مع قياسات مختلفة.3.      تقنية مكملة لـ HTML:-هناك ضعف عند التصميم بـ CSS بدون HTML أو العكس، لكن باستعمال CSS و HTML فالتصميم يصبح أقوى ، بمعنى آخر يكمل كل منهم الآخر.4.      التعديل:-ليس هناك أسهل من تعديل الصفوف أو بيانات الصفوف، يمكنك تغيير اسم الصف أو بيانات الصف من غير تعديل الجداول من جديد أو تعديل الصور والخلفيات.5.      أسرع:-ليس فقط تحميل الصفحة سيكون سريع ولكن الانتقال سيكون سريع أكثر6.      الطباعة:-يمكنك التحكم بسهولة بصفحة الطباعة، مثلا الاستغناء عن الصور والألوان و الأشياء الأخرى التي لا تطبع بسهولة.7.      التحكم:-لو كنت تستعمل الجداول في التصميم بالتأكيد ستكون لديك فكرة عن الصعوبة في التحكم بالمقاسات، مع تقنية CSS أصبح المصمم قادر على معرفة المقاسات بالضبط بجانب السهولة والسرعة. 

مقدمة عن Web 2.0

نظراً لندرة المراجع العربية عن هذا الموضوع ، قررت أن أكتب هذه المقالة التي سأحاول من خلالها بإذن الله إلقاء الضوء بشكل شامل و مبسط على ما بات يعرف بالويب 2,0 ، أو الشبكة العنكبوتية في إصدارتها الثانية. هناك عدة محاور يمكن أن نتناول فيها هذا الموضوع ، منها الجانب التقني و الجانب النظري و الأمثلة المتعددة ، و لرغبتي في أن تكون هذه المقالة عامة و في متناول الجميع فسيكون الحديث عام يتناول جميع هذه المحاور دون الإغراق في التفاصيل التقنية الدقيقة .

 

 .
 .
.
منقـــول مــن قاعة المطورين

Web 2.0

الويب 2.0 هو مصطلح يطلق على المواقع ، الخدمات ، و التطبيقات التي تتوفر بها مجموعة من الخصائص تؤهلها لأن يطلق عليها هذا اللقب . هذا المصطلح كان نتيجة عاصفة ذهنية في إجتماع إقيم بين O'Reilly و MediaLive International ، من خلال هذا الإجتماع حاول الخبراء في الطرفين الوصول الى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع الويب 1.0 التقليدية و مواقع الويب 2.0 الجيل الجديد من المواقع . و في بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من الويب 1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها ( لا إراديا إن صح التعبير ) كمواقع من الويب 2.0 . كمرحلة أولى خرج المتحاورون بقائمة من الأمثلة هذا جزء منها :






من خلال هذه القائمة من المواقع و المفاهيم ، حاول الخبراء في هذا الإجتماع الخروج بمفاهيم محددة يمكن من خلالها وضع قواعد للحكم مباشرة بأن هذا الموقع أو هذه الخدمة هي ويب 2.0 أم ويب 1.0 ، و بشكل عام فإن القواعد الأساسية التي إتفق عليها في ذلك الإجتماع و أصبحت فيما بعد عرفا لتصنيف خدمات الويب 2.0 و سأقوم من خلال مجموعة نقاط بتلخيص و إعادة تحوير هذه المفاهيم ليس من خلال ما نتج عنه هذا الإجتماع فقط، ولكن من خلال المفاهيم الحالية المتعارف عليها :

1- الويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل الويب 2.0 أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه

2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة ، و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 و الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة ، على سبيل المثال ، قووقل كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 ، في الحقيقة قووقل محرك بجث ذكي جدا ، و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ، ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع قووقل جعلته يصنف هذا التصنيف !

3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات ، طريقة عرض المحتوى ، نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للإستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الإستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 .

4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات ! : الفكرة في الويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا ، عمليات التطوير ، التحديث ، المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات ، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع ، عن طريق معرفة ارائه ، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد قووقل و خدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta .. اي نسخة تجريبية !

5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع الويب 2.0 بإستقادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة ، تقنيات حديثة و رائعة مثل AJAX و RSS ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، و محاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الإستخدام .

6- الثقة بالزوار : في مواقع الويب 2.0 ، المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في إستخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .

7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم الويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للإستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامح iTune يعتبر من الويب 2.0 ( على الرغم من انه ليس تطبيق ويب ) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب إرتباط وثيق ، لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب ، لذا فبرنامج iTune هو خدمة وليس حزمة برمجيات !

8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات الويب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .

9- أنظمة تتطور إذا كثر إستخدامها : تلك هي أنظمة الويب 2.0 ، إستخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delecious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !

10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع الويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hackability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Adsense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع قووقل ، و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول الى الخدمة إلى اي مكان أحد أهم خصائص خدمات الويب 2.0 .



هذه العشرة نقاط هي بعض و ليس كل المعايير التي يمكن أن يطلق من خلالها على أي موقع أو خدمة أنه يقع تحت تصنيف ويب 2.0 ، المشكلة تكمن في أن مصطلح ويب 2.0 مصطلح فضفاض يصعب جداً تأطيره ، و أعتقد أن إجتماع O'Reilly و Media Live كان محاولة رائعة لتأطير هذا المصطلح ، و لكن يرى الكثير من الخبراء أن الفكرة ما زالت في بدايتها بشكل يصعب جدا تأطيرها و وضع حدود و قواعد لإستخدامها .

جدير بالذكر هنا أن هذه النقاط أو غيرها لا يشترط توافرها جميعها في الموقع أو الخدمة لكي تصنف تحت تصنيف ويب 2.0 ، المسألة قياسية ، ولكن كل ما وجدت خصائص أكثر في الموقع كل ما كان الموقع يميل بشكل أكبر لأن يصنف تحت تصنيف الويب 2.0 !

منقول من قاعة المطورين

الفرق بين Web 2.0 & Internet 2.0


يخلط العديد من مستخدمي الشبكة بين مصطلح الويب Web ومصطلح الإنترنت Internet ، هذا الخلط تزايد مع ظهور مصطلحي إنترنت 2.0 و ويب 2.0 ليعمق من قناعة البعض بأن المصطلحين يدلان على نفس الشي ! الحقيقة الفرق كبير ، الإنترنت هي الشبكة المعلوماتية الضخمة ، و التي تضم من ضمن خدماتها الشبكة العنكبوتية الويب ، فالإنترنت كمصطلح يطلق على الشبكة بكامل خدماتها ، من خدمات المحادثة ، البريد الإلكتروني ، المجموعات الإخبارية ، بروتوكول نقل الملفات FTP ، و أيضاً الشبكة العنكبوتية الويب ، أو ما يطلق عليها World Wide Web ، و التي تختصر بـ WWW ، مشروع الإنترنت 2.0 هو مشروع تعمل عليه الأن كبرى الجامعات و المعاهد الأكاديمية في أمريكا و كندا منذ عدة سنوات، الهدف منه هو إطلاق شبكة معلوماتية تفوق سرعة نقل المعلومات فيها السرعة الحالية بعشرات أو مئات المرات ! ، لذلك فإن الإنترنت هو مشروع و ليس مجرد مصطلح أو تصنيف كما الويب 2.0 !

منقول من قاعة المطورين

تصميم و تطوير الويب 2.0

كمصمم أو مطور مواقع ، ما الذي تعنيه لك الويب 2.0 ؟ ، في الحقيقة هي المفهوم الجديد لمواقع الويب ، فهل أعددت قدراتك للتكيف مع هذا التغيير ؟ من خلال السطور القادمة أحاول أن أضعك على أولى خطوات التغيير للتماشي مع هذا الجيل الجديد من مواقع الويب و بشكل مختصر.

أولاً : التحول إلى XML و تقنياتها

رغم ظهور هذه التقنية من فترة طويلة الا أن معظم التطبيقات خلال السنوات الماضية كانت تستفيد منها الإستفادة المثلى، البعض يستخدمها لتخزين إعدادات برنامج ، الأخر يستخدمها كبديل بسيط لقواعد البيانات للتطبيقات الصغيرة الحجم ، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر و تستخدم تقنيات مستقلة بالإعتماد على لغة
XML الوصفية ، تقنيات مثل AJAX و RSS و Atom و XPath هي من المسات الرئيسية و المعالم المميزة لصفحات مواقع الويب 2.0

ثانياً : خدمات الويب Web Services

عودة إلى
XML و تقنياتها ، خدمات الويب Web Services هي أحد السمات الهامة في مواقع الويب 2.0 ، يجب أن يسمح تطبيق موقعك للمطورين بإنشاء برامج تقرأ و تتعامل مع بيانات التطبيق الخاص بموقعك بكل سهولة ، على سبيل المثال ، مواقع مثل أمازون و eBay و Google تسمح لأي مبرمج من خلال واجهة التتطبيقات API بأن ينشأ تطبيق خاص به يعتمد على تطبيقات هذه المواقع ، على سبيل المثال Google يسمح لي بأن أبرمج تطبيق يبحث في قواعد بياناته و يجلب لي النتائج لكي أعرضها كما لو أني أنا من يقدم الخدمة وليس قووقل !! أمازون يسمح لي أن أعرض البضائع كما لو أنها بضائعي و ليست بضائع أمازون ، خدمات الويب علم قائم بحد ذاته ، و لكن إقرأ أكثر عن تقنيات مثل SOAP و XML/RPC و WSDL ... ستجد ضالتك في هذه التقنيات .


ثالثاً : إسمح بمزج المحتويات

المحتويات هي أساس مواقع الويب 2.0 ، إجعل محتويات موقعك قابلة للإستيراد بشتى الطرق ، و قابلة للتخصيص بأي وسيلة ، على سبيل المثال ، في موقع
Delecious أستطيع أن أختار عرض الروابط المفضلة لمشترك معين ، أو تلك الروابط التي تتحدث عن الـ HTML فقط ، أستطيع أن أستعرض تلك الروابط في جهازي ، في هاتفي النقال ، في موقعي الشخصي ... هذا يتم عن طريق تقنية RSS و مع تقنيات الوسوم Tags لتمييز المحتويات .


رابعاً : إقرأ تصرفات زوار موقعك

تطبيقات الويب 2.0 كما أسلفنا ذكراً هي تطبيقات ذكية بفكرتها و بطريقة عملها ، عليك من خلال التطبيق الذي تقوم ببنائه أن تقرأ تصرفات مستخدمي موقعك ، عليك أن تستغل هذه التصرفات و المعطيات لتحسين الموقع بشكل أوتوماتيكي فوري و على المدى الطويل ، على سبيل المثال ، اذا اشتريت كتاب يتحدث عن علم الفيزياء من موقع أمازون هذا اليوم ، فإن موقع أمازون سيعرض علي غدا عند زيارتي له و بالصفحة الرئيسية كتب عن الفيزياء ، هل غير موقع أمازون صفحته الرئيسية من أجلي ؟؟ بالطبع لا ، و لكنه عرفني عند زيارتي له و تذكر ( عن طريق الكوكيز ) بأني أشتريت أمس كتاب عن الفيزياء ، فبادر فورا بصنع صفحة رئيسية مخصصة لي تحتوي على الكتب التي تقع ضمن نطاق علم الفيزياء ! الخلاصة : إستغل التقنية لتجعل موقعك ذكيا و قابلا للتخصيص الفوري قدر المستطاع !

خامساً : الوسوم الوصفيه لبناء شبكة إجتماعية

المشاركة خاصية مهمة من خصائص مواقع الويب 2.0 ، عملية النشر التقليدية لا تقع ضمن نطاق مواقع الويب 2.0 ، الكل يشارك ، الكل يكتب ، الكل يضع ما لديه ، لذا كان من الضروري تقسيم هذا الكم الهائل من المشاركات ضمن وسوم مميزة يسهل من خلالها البحث و الوصول للمعلومة ، تطبيقك يجب أن يراعي ذلك ، الوسوم أو ما يعرف بـ
Tags هي أسهل طريقة لذلك ، على سبيل المثال موقع Delecious يسمح للمستخدمين بتقسيم الروابط الخاصة بهم ضمن وسوم ( كلمات رمزية ) تدل على الرابط ، مثلاً ، ستجد كل الروابط الذي شارك بها العالم أجمع عن الويب 2.0 على هذا الرابط :

http://del.icio.us/tag/Web2.0

الخلاصة : إسمح لزوارك بتقسيم محتوياتهم إلى مجموعة من الوسوم (الكلمات الرمزية ) المعرفة مسبقاً أو التي يقومون هم بكتابتها ، هذا سيسهل على جميع المتصفحين الوصول للمعلومة بأسرع وقت .


سادساً : التحول إلى البرمجة .. يجب أن تكون مبرمج

إذا كنت مصمم فقط ، عليك التفكير ملياً بهذا الأمر .. للتحول إلى ويب 2.0 يجب أن تكون لك خلفية جيدة في عالم البرمجة ، على الرغم من الفصل التام الذي تحافظ عليه الويب 2.0 بين الشكل العام و بين المنطق البرمجي ، الا ان الخصائص التي تتميز بها مواقع الويب 2.0 قد أوجدت حلقة كبيرة من التداخل بين التصميم و البرمجة ، تقنيات مثل
CSS و RSS و XML و API ستجبرك كمصمم على معرفة طريقة عملها لكي تقوم بإنشاء الإطار العام لعرض هذه المحتويات ، المحتوى هو عصب مواقع الويب 2.0 ، و عرض هذا المحتوى هو عملية متداخلة بين البرمجة و التصميم.

منقول من قاعة المطورين

 
A service provided by Al Bawaba