دور الأندية البيئية في حياتنا اليومية
10 تموز, 2006يتابع الأستاذ نعيم قداح في الأسطر التالية تصوره للدور الايجابي للأندية البيئية فيقول: يمكن لهذه الأندية ان تحفز على: - الاقتصاد في الكهرباء قدر الامكان بتركيب مصابيح منخفضة الاستهلاك، والامتناع عن استعمال مكيفات الهواء عندما لا يكون ذلك ضرورياً، والانتفاع بالأرض المتاحة لزراعة الأشجار والأزهار، وترشيد استعمالات المياه وخصوصاً المياه العذبة المعدة للشرب وإلقاء القمامة في الحاويات
وفي المواعيد المقررة
- الحض على استعمال ورق الكتابة على الوجهين، ويمكن استعمال أحد الوجهين كمسودات، كما يمكن إعادة استعمال الظروف البريدية القديمة والحرص على تجميع النفايات الورقية لبيعها لصالح تطوير النوادي.
- يمكن للنادي أن يكون مقراً لزراعة الأشجار، بما في ذلك إنشاء المشاتل، في حملات شعبية تعتبر مصدراً مالياً لتطوير النادي وخدمته، كما يمكن للنادي أن يكون وحدة ناشطة لمعالجة الكوارث البيئية.
- تنظيم رحلات لزيارة المحميات والآثار والحدائق لمراقبة الطيور ودورها المفيد الذي تؤديه في توازن الطبيعة والحفاظ على الأشجار والآثار لأسباب صحية وسياحية.
- العمل على وضع الأغاني والأناشيد التي تمجد التراث البيئي وتحض على حماية البيئة وعلى تدريب فرقة خاصة من الأطفال في هذا الشأن.
- إنشاء مكتبة: إن إقامة مكتبة متخصصة في النادي البيئي أمر بالغ الأهمية، ويشكل الكتاب البيئي والمجلات ذات الصلة ثروة مهمة في ميدان المعرفة، ومصدراً للمراجع اللازمة لحماية البيئة، ذلك ان كثيراً من المنشورات التي توجد على رفوف المكتبات العامة والخاصة لا يمكن الحصول عليها بموارد الشباب المحددة نظراً لأثمانها الباهظة.
- تحديد الأولويات: قبل النظر في الإجراءات والمسؤوليات المحتملة التي يضطلع بها النادي البيئي، من المهم أن تحدد القضايا البيئية التي تأتي في مقدمة اهتمامات المجتمع، كالأسرة والحي والمدينة وسكان المنطقة المحيطة بالنادي وبمدارس ودور العبادة في المنطقة، وعلى النادي أن يضع مخططاً للنشاط السنوي للتعامل والتطبيق.
وسيجد المشرفون من الإدارات المدرسية وغيرهم من التنظيمات الراعية للنوادي أنهم سيكونون أكثر فعالية عندما تكون الجهود منصبة على الحالات المبحوثة، كل على حدة، مركزة ودقيقة، فإذا حاول النادي حل جميع المشاكل البيئية في وقت واحد، فمن المستبعد أن يكون تأثيره كبيراً في أي منها.
وبعد أن تحدد الاهداف، فإن نشاطات النادي تتطلب مجموعة من الاجراءات، ويتضمن كل منها مجموعة من النشاطات، وستكون درجة الفعالية في الجهود التي تبذل متناسبة بصورة مباشرة مع مقدار التخطيط المسبق ومع الطريقة التي تنظم بها لجان النوادي الإدارية الاطار الزمني لعمل النادي.
إن النوادي البيئية غير الصفية مقاربة جديدة للممارسة التربوية غير التقليدية تسعى لتمكين المنتسب بصورة تلقائية وذاتية من العملية التعليمية لنقل المعرفة البيئية إليه وتراكمها البناء في زيادة القدرة.
- دور منظمات الشباب والجمعيات البيئية في النادي:
اللقاءات التثقيفية في الشأن البيئي يجب أن تكون منتظمة وتراعي في انطلاقها المناسبات البيئية كيوم البيئة العالمي والعربي والمحلي ويوم المياه ويوم الأوزون وأيام النظافة الطارئة تقوم بها منظمات الشباب والمنظمات الشعبية والمهنية الأخرى والجمعيات غير الحكومية، كلما أمكن ذلك بالتنسيق مع لجان الاحياء وإدارات المدارس ومرشدي النوادي ضمن خطة عمل سنوية توافق عليها الوزارات المعنية وتتم بالتنسيق والتفاهم مع مديريات التربية والجهات المختصة الأخرى، وعلى الجمعيات البيئية أن توفر وسائل الإيضاح كلما أمكن ذلك.
ومن المفروض أن تكون الجمعيات البيئية غير الحكومية وغيرها من الناشطين في هذا المجال أمثولة تحتذى في تنشيط النادي، ولهذه الغاية يقترح في هذه المرحلة التأسيسية أن تقوم لجنة مشتركة من الجمعيات البيئية بدراسة الأمر، والمطلوب في خدمة الشأن البيئي، مستوى عال من الابتكار والعمل الميداني والتعامل مع الضمائر الحية التي تحمل على عاتقها الهم البيئي.
نعيم محمد قداح

