. المدني .. من طيبة الطيبة أٿكار وانطباعات وآراء .. إضاٿة إلى روابط أحتاج لحٿظها وموضوعات أحتاج إليها من حين لآخر .. والكثير من التشكيلة المتناٿرة .. يجمع بينها أنا .. :) .

أطلقت رابطة ناشري برامج التسلية (ELSPA) المختصة بالألعاب موقعًا جديدًا لمساعدة الأباء في تفهم متطلبات أبنائهم العمرية من ألعاب الفيديو والكمبيوتر. ويهتم موقع www.askaboutgames.com بإرشاد الأباء نحو الاختيارات المناسبة من الألعاب لأطفالهم وربما يرشدهم أيضًا نحو الألعاب التي يجب أن يبتعدوا عنها عن التسوق في عالم الألعاب الرحب.
وتعد الرابطة رسم بياني أسبوعي يوضح مستويات الألعاب. فالرابطة تهتم بشكل أساسي بتوضيح الآثار السلبية للألعاب وتوجه الآباء إلى التعرف على ما قد يضر أبناءهم من الألعاب في كل مرحلة عمرية.
هذا وتساند وزارة الإعلام الموقع ويرى وزير الإعلام البريطاني أن الآباء كثيرًا مايضرون أبناءهم دون قصد من خلال شراء ألعاب غير مناسبة لهم. وأعرب عن سعادته بهذه الخطوة التعليمية للآباء خصوصًا قبل موسم شراء الألعاب في أعياد الكريسماس.
اعجبني هذا الخبر .. ويعجبني لدى الغربيين اهتمامهم بالنواحي التثقيفية للمجتمع .. فتجد الجمعيات والمواقع التي يمكن ان تكلف مئات وربما ملايين والهدف (تثقيف المجتمع) ..
وهذا يذكرني بما كان عليه المسلمون عندما كان لديهم اوقاف حتى للزبادي ولتخفيف معاناة المرضى وإيناس الغريب والمحزون ..

في كل دول العالم هناك أنظمة مرورية يتحتم على كل سائق الإلمام بها قبل حصوله على رخصة قيادة، والالتزام بها بعد ذلك.
ومن تلك الأنظمة تقسيم الطرق الرئيسة إلى ثلاثة مسارات، الأيمن للشاحنات والسيارات البطيئة بوجه عام، والأوسط للسيارات المتوسطة السرعة، أما المسار في يسار الطريق فهو للمتعجلين، على ألا يتجاوز السرعة القصوى المحددة لكل طريق.
هذا هو النظام .. لكن هناك من الناس من يعشقون اليسار (الجهة وليس التوجه :) ) .. ولنصطلح على تسميتهم باليساريين .. وهؤلاء يملؤن شوارعنا .. فتجد الواحد منهم يمشي بسرعة 60-70كم في طريق تسمح فيه السرعة إلى 110كم ولكنه يرفض فسح الطريق لمن يصطفون خلفه .. !!
يبدو أن عشاق اليسار لدينا كثيييير .. لكن اخشى ان يقرأ هذا بعض عشاق (بني الأصفر) فيقترح أن نستورد يمينيين من عند السيء بوش :)
قامت قوات الاحتلال الأمريكية مساء اليوم الثلاثاء بدخول منزل لأحد المواطنين العراقيين وسألته عن المسلحين الموجودين في المنطقة وحول أماكن سكناهم أو أسمائهم، إلا إن الرجل رفض الإجابة مؤكدًا عدم امتلاكه معلومات بهذا الشأن، فهدده جنود الاحتلال الأمريكي بتمزيق ملابس زوجته بالكامل أمام عينه إذا لم يتكلم، إلا إن الرجل رفض الكلام ونفى أن يكون لديه أية معلومات بهذا الشأن، فما كان من جنود الاحتلال إلا إن أمسكوا بيدي زوجته ومزقوا ثيابها بالكامل وهم يتفحصون في جسدها العاري أمام أنظار زوجها الذي قفيدت يديه بالكامل.
ونقل مراسل مفكرة الإسلام عن شقيق صاحب المنزل أن جنود الاحتلال خرجوا بعد أن سقط الرجل على الأرض مغشيًا عليه، حيث تبين فيما بعد من مستشفى الرمادي أنه يدعى 'الحاج أبو أحمد' وقد أصيب بجلطة دماغية أعقبها انفجار داخل الرأس، وهو لا يزال حتى الآن في العناية الطبية بمستشفى الرمادي العام.
وذكر مراسل مفكرة الإسلام الذي توجّه إلى ذلك المنزل أن قوات الاحتلال هربت بسرعة من المكان بعد فعلتها تلك، ووصف حالة المدينة بأنها كالتنور الهائج، وقد انتشرت عناصر المقاومة بشكل لا يصدق في المدينة؛ مما ينذر بليلة صعبة على قوات الاحتلال، حسب ما يتوقع مراسل المفكرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون .. والله لقد أحسست رأسي يكاد يتفجر من التأثر .. :(
لكن صدق الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا) .. نعم والله لقد ذللنا حتى أن علوج الروم يتجرأون على حرماتنا ولا من مغيث ولا نصير .. فالله المستعان، وعليه وحد التكلان.
أجمل الذكريات هي ذكريات الصبا والشباب، لكن لاتظنون أني شايب (كركوب) :)

اتصل بي اليوم رقم غريب لم أعرفه وحين رددت عليه لم اتجاوز بضع كلمات حتى عرفت الصوت إنه صوت أستاذي في الثانوية .. وكم سعدت بسماع صوته ولم أسمعه من سنوات .. ليس جفاءً مني وإنما لأن أرقامه تغيرت وانقطعت أخباره عني بالرغم من أنني بحثت عنه كثيراً .. ثم ابتلعتني دوامة الحياة ومشاغل الأسرة ..
لكن صوته المحبب إلى النفس .. وضحكته المميزة التي تشعر أنها طبيعية ونقية 100% .. ليست مثل الضحكات الصفراء التي اعتدنا عليها من أكثر الناس اليوم ..
سألني أنت الدكتور فلان .. ؟ قلت أنا فلان لكني لست دكتوراً .. فضحك وقال ألم تصبح دكتوراً بعد .. فعرفته من ضحكته الله يحفظه ..
صوته وضحكته أعادت إلى أجمل ذكريات حياتي على الإطلاق .. التي أتمنى لو عادت .. ولكن لا فائدة من التمنى فلن تعود أبداً لأنها مضت بما فيها ..
أتشوق إلى زيارة أستاذي .. الذي علمني أشياء كثيرة ليس على مقاعد الدراسة فقط .. وإنما في دروب الحياة أيضاً ..
شكراً لك أبو البراء .. شكراً لكل ما علمتني من حب ولطف .. والكثير من المعاني الحقيقة للرجولة .. والكثير الكثير
باركوا لي حجزت اسم موقع جديد لهذه المدونة .. العالمية :)
وهو : www.almadani.ws
ويبدو أن هذه المدونة ستكون على مراحل متعددة .. لكن أخشى أن تكون على منوال الخطط الخمسية .. وهذا يعني أنني لن أتحول إلى الاسم الجديد الذي حجزته منذ أيام إلا بعد خمسة أشهر .. وعسى ألا تكون سنوات .. :)

كلما أمعنت النظر في الصور أحس بالسلسلة تحز في العمود الفقري في ظهري :)

هل انتهت كل مشروعاتنا الملحّة لنصنع ثلجا يتزلج عليه (بنو الأصفر) في بلادنا ؟!