. المدني .. من طيبة الطيبة أٿكار وانطباعات وآراء .. إضاٿة إلى روابط أحتاج لحٿظها وموضوعات أحتاج إليها من حين لآخر .. والكثير من التشكيلة المتناٿرة .. يجمع بينها أنا .. :) .
قامت قوات الاحتلال الأمريكية مساء اليوم الثلاثاء بدخول منزل لأحد المواطنين العراقيين وسألته عن المسلحين الموجودين في المنطقة وحول أماكن سكناهم أو أسمائهم، إلا إن الرجل رفض الإجابة مؤكدًا عدم امتلاكه معلومات بهذا الشأن، فهدده جنود الاحتلال الأمريكي بتمزيق ملابس زوجته بالكامل أمام عينه إذا لم يتكلم، إلا إن الرجل رفض الكلام ونفى أن يكون لديه أية معلومات بهذا الشأن، فما كان من جنود الاحتلال إلا إن أمسكوا بيدي زوجته ومزقوا ثيابها بالكامل وهم يتفحصون في جسدها العاري أمام أنظار زوجها الذي قفيدت يديه بالكامل.
ونقل مراسل مفكرة الإسلام عن شقيق صاحب المنزل أن جنود الاحتلال خرجوا بعد أن سقط الرجل على الأرض مغشيًا عليه، حيث تبين فيما بعد من مستشفى الرمادي أنه يدعى 'الحاج أبو أحمد' وقد أصيب بجلطة دماغية أعقبها انفجار داخل الرأس، وهو لا يزال حتى الآن في العناية الطبية بمستشفى الرمادي العام.
وذكر مراسل مفكرة الإسلام الذي توجّه إلى ذلك المنزل أن قوات الاحتلال هربت بسرعة من المكان بعد فعلتها تلك، ووصف حالة المدينة بأنها كالتنور الهائج، وقد انتشرت عناصر المقاومة بشكل لا يصدق في المدينة؛ مما ينذر بليلة صعبة على قوات الاحتلال، حسب ما يتوقع مراسل المفكرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون .. والله لقد أحسست رأسي يكاد يتفجر من التأثر .. :(
لكن صدق الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا) .. نعم والله لقد ذللنا حتى أن علوج الروم يتجرأون على حرماتنا ولا من مغيث ولا نصير .. فالله المستعان، وعليه وحد التكلان.
![]()
حينما رأيت هذه الصورة وقرأت الخــبــر شعرت بغصة كادت تخنقني، وتذكرت دولة المرابطين وابن تاشفين ..
فعلاً (من لم يغزو يغزى).

أعلن مسئول رفيع في الجيش الأمريكي يوم السبت أن الجنديين اللذين أحرقا جثثا لعناصر مفترضين من (طالبان) - الأمر الذي أثار حفيظة الأفغان - تم تأنيبهما ولم يعاقبا .
فقد قال الجنرال / جايسون كاميا - الرجل الثاني في قوات التحالف في أفغانستان - خلال مؤتمر صحافي في القاعدة العسكرية الأمريكية في قندهار (جنوب) : " أظهر التحقيق الذي قمت به ، أن قوات التحالف تحت قيادة أمريكية في أفغانستان لم تنتهك قواعد الحرب ، وأحرقت جثث طالبان لأسباب صحية " .
جاء هذا الأعلان بعد بضعة أسابيع من الأعلان عن الحادثة المذكورة .. طبعاً المسؤول (السخيف) لم يتطرق إلى الرابط بين هذين الجنديين (الحريصين جداً على صحة الشعب الأفغاني) وبين زميليهما اللذين وجها رسالة عبر مكبر للصوت تزامنا مع إحراق الجثث لتحريض المتمردين واجتذابهم !!!
أقترح على رئيس أمريكا السيئ بوش أن يوفد مبعوثاً رفيعاً إلى الدول النفطية لجمع تبرعات لرعاية هذين الجنديين حيث من المتوقع أن تسوء حالتهما النفسية بعد هذا التأنيب .. يحرام ..
أليست أمريكا سحبت فلذات أكبادها من أجدل سواد عيون المسلمين في أفغانستان ..
.. ولكن المسلمين لا بواكي لهم :(
يبدو أن كثيرا من المسلمين يظنون أن السن المناسبة لإحضار الطفل إلى المسجد -وأحيانا الطفلة- هو ثاني يوم بعد أن يستغني عن الحفاظة .. فيأتي الواحد بطفله ولا يبالي بإنزعاج المصلين من حركاته الكثيرة وصوته المرتفع .. وربما تحرشه ببعضهم أثناء الصلاة .. أو ربما يخطر على باله أن يجرب صوته في لاقط الصوت .. فهو ليس حكراً على هذا الواقف وحده أمام الناس (الإمام)، أو هكذا يفكر الصغير .. وإذا كان هادئا ووافق على السكون والقيام في الصف قطع الصف .. لأن الصغير دون السابعة يقطع الصف كما كان يفتي العلامة ابن باز رحمه الله ويجهل هؤلاء الأفاضل أو يتجاهلون أن السن التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم هي سبع سنين وليس أقل.
---| بعض الناس يحضر صغاره للمسجد لمجرد تغيير الجو ، وكأنه يأخذهم إلى الحديقة أو السوق !!
المؤتمر الإسلامي قلق بشأن الأماكن المقدسة في القدس

أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن "قلقها البالغ" لوضع الأماكن الدينية والتاريخية في مدينة القدس جراء الحفريات الإسرائيلية, داعية المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته" في إلزام إسرائيل بعدم تغيير معالم المدينة المقدسة.
فعلاً شر البلية ما يضحك .. وقديماً قال الشاعر (الجاهلي):
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ...
اعترف متحدث باسم البنتاجون الأمريكي ، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن القوات الأمريكية استخدمت أسلحة كيميائية في عمليات في كل من مدينتي الفلوجة وتلعفر.
اعتراف وقح .. والمنطق يقول إذا لم تخف فأصنع ما شئت !!
ولا يزال في بني الإسلام من لا يقاوم طعم الببسي اللذيذ .. أو فخامة السيارات الأمريكية، فالله المستعان.
