.

حـزّت بـنـفـسـي

 قصيدة من القديم ..

كما هي! 

قصّتها .. في دولة عربية ..

إمام الجمعة لا يخطب سوى في عذاب جهنّم ..

بخلاف الجنّة والحور العين .. والتذكير بنعيم الآخرة!

 

.

. 

دمعات .. وآهات وبنات وجات باوقات الفوات
           هقوات وفزعات ورفات .. وكلّه منشان الخوي
تْعيش مع أهلك .. ولكن ... ما تعرف ان الحياة!
           تبغى البنادم .. يمشي في دربٍ على شكلٍ سوي
غض البصر صوم الشهر .. واعرف عذاب الله آت
           الشيخ دايم يخطب إلنا ... في عذاب الله القوي
ليه يا جهنّم ... نذكرك دايم .. في أوقات الصلاة
           حنّا ... نعرف انها لكفّارٍ ... بتشويهم .. شوي
لان البشاير .. ماهي مثل القمع .. في دنيا سبات
           ولان الحروب اليوم .. صار لها مثل صوت العوي

ياخي .. اذكر إلنا وش حياة الناس من بعد الممات
           ناسٍ تصلي ومؤمنة .. من بير زمزم ... ترتوي
المشكلة .. ما هي نفوسٍ ... في معاصي مذنبات
           المشكلة .. بعض الشيوخ اليوم .. صاير تربوي
افعل كذا .. اترك كذا ... كن الحقيقة في شتات
           وكن اللي في مسجد أمامه .. في صفوف الثانوي
والله .. يمكن هالبزر .. يفهم .. على قد الفرات
           حتّى علومه في الشريعة ... مع شيوخٍ تستوي
حزّت بنفسي .. يا عرب , ونفوسكم متجمّعات
           في مسجدٍ فيه الخطب تاتي على شكل الدوي!

 
A service provided by Al Bawaba