28 تشرين اول, 2007
حزين .. واضحك في وجيه التعاسه
عايش .. على فل الحجاج .. ومرفـّه
دمعي تناثر ... مزنته ... بالدساسه
وادعي .. ولاني في حظوظي مسفـّه
لو زار همّي .. اشعره ... بالتماسه
يا دفـّني ... للموت ... ولاّ ادفـّه
عموماً .. احزاني .. تعرف النجاسه
وتعكّر .. اوقات الهوى .. المستعفـّه
من عام الأوّل ... صابني .. التباسه
ذكي ... ولكن يحسبوني ... مخفـّه
للناس حكي .. وللعواذل ... خساسه
وللرد .. أشعاري ... وللوجه ضفـّه
خلهم .. على تفكيرهم .. في عماسه
وخلني ... على تفكيرهم ... آتأفـّه
ما همّني .. وانا اعيش ... بسلاسه
اعبر .. من كهوف الهقاوي .. بخفـّه
وان صادفتني .. في طريقي .. نحاسه
القى بدرب النحس ... عشرين لفـّه
كذا من الله .. امسهلٍ لي .. لباسه
ثوب البخت .. ما يشبه لثوب دفـّه
عندي باساليب الصراحة ... سياسه
وعندي حبيبٍ .. صورتي فوق رفـّه
من يوم ما لبّست ... بيديه ... ماسه
حسّيت كنـّي شايله ... وسط زفـّه
قرّبت .. ناسي للرحم ... حول ناسه
ورسمت للبسمات ... مليون شفـّه
وزيّنت له بالقلب .. بيت .. وحراسه
وصارت ضلوعي .. في يدينه مهفـّه
وغيّرت .. في ميزان عشقي وقياسه
يكفي .. لميزان المعاشيق .. كفـّه
هذا ... وانا مشهود لي ... بالفراسه
لقيت نفسي واقف براس .. حفـّه
مبايعينه ... يستلم بي ... الرئاسه
عروق جسمي .. يوم تاقف بصفـّه
جفّ البحر من مشيته ... في خلاسه
وشلون عيني ... عاجزه ما تجفـّه
يا كود باسي .. ماخذ اليوم ... باسه
والشوق فيني .. يا عسى يتستشفـّه
مشتاق له .. من راسه .. ايلين ساسه
يا ليت .. في منـّه حبوب .. واسفـّه
واستطعمه .. ثم استطير .. بشراسه
من لذّته ... ماظن روحي .. تكفـّه
في وجهه نور .. ومن كثر .. احتباسه
كنـّه يقول : النور .. حولك مطفـّه ؟
ورموشه ... فيها من الثقل والنعاسه
تعجز ... هبوب المغربيّة ... تهفـّه
طاهر ... واذا ودّي اشوف انعكاسه
عفـّه ... تقابلها من الخلف .. عفـّه
راعي وفا .. ولا الوفا .. هو اساسه
يا قلب لا تخونه .. ويا شعر .. وفـّه
ويا صاحبي من قبل .. وقت الدراسه
اللي سمعته .. طنـّشه .. ثم .. قفـّه
شاعرك .. لا هذرا عليك .. بحماسه
حطـّه على صدرك .. وضمّه .. وغفـّه
صح لسانك
حسين عيد
| 30/04/2008, 21:30
مشتاق له .. من راسه .. ايلين ساسه
يا ليت .. في منـّه حبوب .. واسفـّه
واستطعمه .. ثم استطير .. بشراسه
من لذّته ... ماظن روحي .. تكفه
صح لسانك يا أبو حسين..
رغم قلة قراءتي للشعر النبطي لكن والله قصيدة جميلة و أجمل ما شدني قافيتها "بخبرتي المتواضعة" الصعبة و التي سخرتها لتأتي أنيقة وسلسة
عموما أخوي أبو حسين الله يوفقك....