06 ايار, 2007
كيف تعاتب من تحب دون ان تجرحه

العتاب على قدر المحبة ، هو صابون القلوب ، وهو لغة الأحباب قول يتداوله الناس ، لكن العتاب لا يكون أسلوبا فعالا إلا إذا استخدم في الوقت المناسب ومع الشخصية المناسبة التي تتقبل العتاب اللطيف بصدر رحب .
وحتى لا تخسر أصدقاءك واحباءك من عتابك لهم ، نقدم لك فيما يلي نصائح في هذا الشأن ذكرتها ... 1ـ حدد عتابك : فلا يجب ان يزيد عتابك على حد معين ، ولا تحول كلامك لنوع من التوبيخ ، ولا تكرر ما تقوله ولا تلح كثيرا ، حتى لا يتحول كلامك لنوع من الهجوم غير المحبب .
2ـ لاتتهاون : بينما لا يجب أن يزيد عتابك عن حد معين ، يلزم أيضا أن لا ينقص عن الحد الذي يجعله فعالا ، فالتهاون أحيانا يؤدي إلى استسهال الأمر من قبل صديقك ، ومن ثم يتمادى في عدم مراعاة ما يضايقك .
3ـ لاتوجه اتهاما مباشرا : فلا يجوز ان تضع صديقك موضع المتهم ، فتضطره للدفاع عن نفسه بطريقة تبدو وكأنه يبرئ شخصه من تهمه مؤكدة ، فذلك يوغر صدره تجاهك وربما تخسره جزئيا او كليا .
4ـ ضع النقاط على الحروف : عندما تعاتب صديقك حدد بدقة الأشياء التي تضايقك منه ، بمعنى ان تضع النقاط على الحروف ، مع التأكيد أثناء عتابك أنك باق على صداقته ، وأن عتابك ما هو إلا من باب البقاء على الود القديم .
5ـ كن مهذبا : فلا تستخدم أبدا كلمات خارجة عن الأدب ، وانتق ألفاظك بعناية حتى لاتجرح صديقك فلا يعود ينسى كلماتك .
6ـ كن هادئا : لاترفع صوتك ، وتكلم بهدوء ودون انفعال وتذكر انك تعاتب ولا تتشاجر
04 ايار, 2007
لاتتزوج فتاة حلوه

فيما رصد المثل العربي قديما ،
ثلاثة يقصفن العمر: زوج الجميلة ورجل يقطن في آخر الزمان والباحث عن الحقيقة ،
فان دراسة حديثة اكدت ان زوج الجميلة عمره قصير ،
والآن أمامك عروسان إحداهما قبيحة والأخري جميلة،
فمن تختار؟
إذا كنت في حيرة من أمرك فإني أرشح لك الجميلة
ولكن ضع في اعتبارك أن جمالها قد يقصف عمرك مبكراً ،
وقد تصاب بارتفاع في ضغط الدم أيضاً !
هذا ليس تخميناً أو تنجيماً وإنما ما تقره حقائق ودراسات علمية حديثة، فقد أظهرت دراسة أجراها مؤخراً خبراء جامعة كونيكتيكت الأمريكية ،
أن المتزوجين من قبيحات
هم الأكثر حظا من حيث طول العمر .
وقال البروفيسور دابلن المتخصص في علم النفس، الذي أشرف علي الدراسة: "إذا كانت زوجتك جميلة وجذابة وتمتلك حاسة الأناقة وبقية المتطلبات الجمالية الأخرى، فلا تطمع بطول العمر، يكفيك ما حصلت عليه، أما طول العمر فهو من حظ أزواج القبيحات.
ويؤكد دابلن أن زوج المرأة القبيحة مرتاح من مشكلات الغيرة وما يستتبعها من مشكلات نفسية وصحية متراكمة تؤدي مع مرور الزمن إلي تقصير العمر.
من خلال الدراسة نفسها توصل دابلن إلي أن الفرق في متوسط العمر بين زوج الجميلة وزوج القبيحة قد يصل إلى 12 سنة، وهي مدة طويلة
إذ تشكل أكثر من 15% من متوسط عمر الإنسان

طبعا هذا الخبر يزعل الحلوات
03 ايار, 2007
حلمت فيك قبل ثلاث ايام

قبل فترة بسيطة كنت في الخُبر - وتحديدا في ميرديان الخليج - حين استوقفني شاب غريب وقال (غير مصدقا نفسه): فهد !؟.. أنت فهد !؟.. فهد ما غيره !؟.. اللي في جريدة الرياض!؟ واستمر في طرح هذه الأسئلة (المفرغ منها) حتى اعترفت وقلت " إيوووه، بس وطي صوتك". غير أن عبارات المبالغة والإطراء بدأت تخرج بصوت أكثر ارتفاعا لدرجة بدأت أتلفت حولي وأكتفي بقولي: "شكرا".. "شكرا جزيلا".. "يا حبيبي شكرا".. "والله العظيم شكرا"... وحين (طولها) فكرت بالانصراف وتركه وحيدا ؛ غير أنه بدأ بقصة غريبة لفتت انتباهي وجعلتني أهتم بالوقوف والاستماع إليه.. فقد قال: "هل تصدق أنني أتيت لهذا الفندق خصيصا كي أراك"، قلت "كيف وأنا أدخله لأول مرة ولا يعلم بمكاني غير الذي أحضرني" ضحك وقال "أنت لا تعرفني استاذ فهد ؛ فأنا أحلم دائما بأشخاص أراهم لاحقا"، قلت "هذا يحصل مع الجميع ولكن..." ؛ ولكنه قاطعني وأردف قائلا "وقبل ثلاثة أيام شفتك في المنام في هذا الفندق بالذات وصرت أحضر كل ليلة للكوفي شووب على أمل شوفتك".. ظننته يمزح فقلت مداعبا: "هل أخبرك فلان بمكاني" ولكنه أنكر بشدة وبدأ يطرح أغلظ الأيمان بأنه لا يعرف "فلاناً" ولم يسأل أحداً عن مكاني.. عندها سلمت وقلت بصوت لا يسمعه غيري: "حسنا ؛ هذا غريب فعلا" !!
... فالحلم بشيء (نراه لاحقا) ظاهرة معروفة وتحصل مع الجميع ؛ ولكن أن يتمكن أحدنا من تمييز ما سيراه مستقبلا (ويكون متأكدا من حدوثه لاحقا) فهذه بالتأكيد موهبة نادرة وثقة غير مألوفة بالنفس !!
.. وأذكر بالمناسبة أنني تلقيت قبل أعوام اتصالا غريبا من قارئة مثقفة أخبرتني بموهبة مشابهة تتضمن قدرتها على الحلم بالكوارث التي ستقع في المستقبل ثم تستيقظ ولديها قناعة بحدوثها على ارض الواقع ( وأذكر حينها أنني قلت لزوجتي: إن صدقت بخصوص القصص التي روتها فيجب توظيفها في وزارة الداخلية) !
.. وبعد الموقف الأخير - في الخبر - افترضت وجود أشخاص تعلموا من فرط الاهتمام والخبرة التفريق بين "الرؤية" وأضغاث الأحلام.. فالرؤيا - كما هو معروف - هي الأثر الباقي من النبوة وقال فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة" وكذلك " لم يبق من النبوة إلا المبشرات الرؤيا الصالحة "...
ولكن المشكلة تكمن في عدم اهتمامنا نحن بالأحلام التي نراها - وعجزنا عن التمييز بين الغث والسمين منها - (بل غالبا ما ننساها حتى نصادف ما يذكرنا بها لاحقا). وفي المقابل لا أستبعد وجود أفراد تعلموا الاهتمام بأحلامهم الخاصة والتفريق بين "الأحلام" و "الرؤى الصالحة" لدرجة الثقة بحدوثها وانتظار تحققها في أي وقت (كما فعل صديقنا السابق طوال ثلاثة أيام) !!!
... وعطفا على هذا الاحتمال الغريب أتساءل: كم شخصا منكم يمكنه التمييز بين "الحلم" و"الرؤية" فور استيقاظه من النوم!؟.. وكم نسبة من يمتلكون موهبة التفريق بين "أضغاث الأحلام" و "المبشرات" - التي أخبر عنها رسولنا الكريم - وانتظر حدوثها بفارغ الصبر !؟
... ولأنني لا أتوقع من معظمكم الرد بالإيجاب ؛ أنصحكم بالتنبه لهذه الموهبة من الآن ومحاولة تنميتها بمرور الأيام.. ومن يدري قد نتقابل مجددا !
جريدة الرياض
03 ايار, 2007
أنواع المحبين

أنواع المحبين
النوع الأول :
هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهداً لإصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر الغير مرغوبة ويمارس عليك الغيرة غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاماً عليك أن تحبه وإلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانياً !
النوع الثاني :
هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد .
النوع الثالث :
هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت
ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك إذا كنت مشغولاً بغيره فيكتفي بالحب من أجل الحب ويحتفظ بك صورة جميلة في ذاكرته .
النوع الرابع :
هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته باسم الحب يحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات يحسب عليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى أبسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم .
النوع الخامس :
هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغاً باتساع السماء فتحاول جاهدا ملئ الفراغ فتتعرف على من يستحق ومن لا يستحق وتقع في المشاكل .
النوع السادس :
هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معاً ، مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلكـ .
النوع السابع :
هو من يطيل الانتظار أمام بوابة أحلامك ؛ وإذا سمحت له بالدخول خرب في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادماً على معرفته !
النوع الثامن :
هو من يدخل حياتك بلا استئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك إلى عالم الأحلام ، يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ، يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛ وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،، وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة
03 ايار, 2007
فى كل بيت منها
هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن
حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطل وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟ و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل
تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها
و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل
و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية
( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين)
ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن
02 ايار, 2007
برود الأعصاب .... فن وهندسة
نزل من بيته صباحاً ذاهبا إلى العمل كالمعتاد. قبل خروجه اصطدمت قدماه بقمامة الجيران! كتم غضبه من الجيران وعمال النظافة لأنه كان في عجله من أمره.. ركب سيارته في الشوارع المزدحمة والجو الخانق فاستغرق الطريق ساعة كاملة، وصل بعدها إلى عمله متأخراً ومنهكاً...
لم يستطع ان يتمالك أعصابه عندما وبخه المدير على تأخره وإهماله الذي يتسبب في الخسارة للشركة، فانفجر غاضباً وانتابته حالة هياج عارمة، وكانت النتيجة المتوقعة..."أنت مرفود
الكوب بداخلك
تخيل معي أن بداخل كل شخص منا كوب فارغ، فكلما حدث شيء يغضبك يبدأ هذا الكوب في الامتلاء. هذا بالضبط ما حدث في يوم هذا الشخص التعس، حيث أخذ الغضب يتراكم بداخله وكوبه يمتلئ حتى سال على الأرض، التي قد تكون مقعد تركله برجلك..أو صديقك الذي تغلق في وجهه سماعة التليفون...أو كما حدث مديرك الذي تنفجر غاضبا في وجهه!!
والنتيجة خسارة لا تعوض...
ترويض الغضب.. خطوات عملية ...
من هنا ظهر الإهتمام بأساليب التحكم في الغضب ( Anger Management ) وإنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة في هذا المجال. و قد تم بالفعل التوصل إلى عدة إستراتيجيات تساعد على إدارة الغضب و ترويضه بما يتبعه من شعور سلبي وتغيرات فسيولوجية، ومن أهمها:-
1 - الاسترخااااااااء :
هناك طرق عديدة لتعلم كيفية الإسترخاء بدنياً و ذهنياً وإليك بعضاً منها :-
· الاستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.
· البخور الهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت ( زهور – نباتات – شموع ... إلخ ).
· ممارسة تمرينات التنفس ، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك و صدرك كله ، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.
الاستحمام بالماء الدافيء وبعض الأملاح المعطرة، والاستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.
· النوم الكافي ليلاً عدد الساعات التي يحتاجها جسمك.
· العمل على أخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة و لو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.
· الاستماع إلى القرآن الكريم بصوت قارئك المفضل وأنت مغمض العينين.
· ذكر الله كثيراً، قال الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ).
· التأمل والتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شئ و لو ربع ساعة يومياً.
· أبتسم كثيرا.
· أغمض عينيك و استعمل خيالك و ارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق و جعلك سعيدا.
ممارسة هذه العادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير.
- التواصل :
يميل الأشخاص العصبيون عند المناقشة مع الآخرين إلى القفز إلى النتائج والتوقعات التي غالباً ما تكون خاطئة وغير دقيقة. فعندما تشعر أن المناقشة بينك وبين الآخرين قد احتدت، عليك بتهدئة الجو العام ومراقبة ردود أفعالك جيداً.
عندما يحاول شخص ما انتقادك، فمن الطبيعي أن تكون في موضع دفاع ولكن لا تبدأ بالهجوم على الطرف الآخر. وبدلاً من ذاك وتلك فالأفضل أن تحاول فهم الشخص الذي تحادثه وسبب انتقاده لك وتعامل معه على هذا الأساس.
قد تحتاج إلى بعض الراحة خلال المناقشة للتنفس وإعادة التفكير ولكن لا تجعل أبداً غضبك أو غضب الطرف الآخر يفقدك أعصابك وقدرتك على التحكم في المناقشة. ومن بعض الطرق التي يمكن من خلالها إدارة الحوار بدون غضب:-
· مشاركة الآخرين في حديثهم و ابداء الاهتمام.
· مواجهة الطرف الآخر بما يضايقك بأسلوب لبق.
· ضع حدوداً لكل شخص تتعامل معه لا يتعداها، و كن و اضحاً في هذا.
3 - استخدام روح الفكاهة :
الغضب شعور جاد للغاية و لكنه مصحوب ببعض الأفكار والاعتقادات التي سوف تجعلك تضحك عليها. تخيل مثلا الشخص الذي يغضبك مجسداً أمامك في شكل شخصية كارتونية مضحكة فهذه الطريقة تجعلك مرحاً لا تثار بسهولة ولكن احذر شيئين هامين :-
( أولاً ) لا تكن فظا مستفزاًً، تهوى المداعبات القاسية التي تغضب الآخرين منك، و تسخر منهم و تستهزئ بهم.
( ثانياً ) لا تسخر من نفسك ومن حياتك، بل من الأفضل إستخدام روح الفكاهة لمواجهتها و التعامل معها و تقبل كل شئ بصدر رحب.
4 - تغيير البيئة:
مع وجود المسئوليات والأعباء الملقاة على عاتقنا، غالباً ما تكون البيئة المحيطة ذات تأثير كبير على انفعالنا. فمثلاً لا تحاول مناقشة شخص في مشكلة ما فور عودته مجهد من العمل، انتظر على الأقل 15 دقيقة قبل التحدث إليه إلا اذا كان أمراً لا يتحمل التأخير.
وغير ذلك عليك بالنصائح الآتية :-
· محاولة إيجاد البدائل. مثلاً إذا كان الزحام المروري يجعلك غاضباً و عصبياً يمكنك ركوب مترو الأنفاق أو أي مواصلة أخرى .
· إذا كنت تعلم أن هناك شخص أو مكان بعينه يجعلك تغضب و يمكنك تجنبه، فابتعد عنه في الحال.
· فكر في اعطاء نفسك اجازة ترتاح فيها مع عائلتك وأشخاص تحبهم في الأماكن المفضلة لديك.
5 - ممارسة رياضة:
عليك أن تخصص جزء و لو بسيط جداً من وقتك لممارسة بعض التمرينات الرياضية مثل السباحة – الجري – تمرينات الأيروبكس و السويدي، وأهمها المشي فهو يقلل من الضغط العصبي ويساعدك على التفكير المنظم.
وأخيراً تذكر دائماً أنه لا يمكنك التخلص تماماً من الشعور بالغضب، بل يمكنك فقط التحكم في حدته وتحويل طاقة الغضب السلبية بداخلك إلى سلوك وأفعال ومشاعر إيجابية.
و أخيرا في دعاء لو كل واحد أول ما يحس انه متضايق يقوله هيلاقي نفسه أعصابه هديت بشكل غريب ...
قال الرسول ( صلي الله عليه و سلم ) ...
"ما أصاب مسلما قط هم أو حزن فقال :
" اللهم أني عبدك و ابن عبدك و ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك .. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك و أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ... أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزني و ذهاب همي . "
إلا أذهب الله تعالي همه , و أبدل مكان حزنه فرحا ... "
02 ايار, 2007
حققها الان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كنت أقرا مجلة تصدرها جماعة ( نسيت اسمها ) .. في احدى الثانويات
المهم .. وصلت لفقرة
( هل تعلم )
لا أدري ما صحة المعلومة .. ولا اعرف مصدرها .
يقولون
هل تعلم .. أن نسبة الناجحين في العالم .. هي ثلاثة لكل مائة شخص ؟؟
أكيد أن المقصود بالنجاح .. هو النجاح الذي يتحدث عنه الكل .
نجاح ملفت للنظر .. وليس النجاح
بالوصول لحد الاكتفاء الذاتي وحسب ..
فكّرت .. ما موقعي من تلك النسبة المئوية !!
هل أضحك على نفسي وأخادعها .. وأقول أنني لست من 97 % الفاشلة ..
فقط لأنني أريد أن أقنع نفسي بأنني ناجح !!
نظرت إلى ( بيل جيتس ) و ( الوليد ) و ( العثيم ) و ( الراجحي
هم من الأغنياء ..
اثنان منهم من أغنى أغنياء العالم .. واثنان من أغنى أغنياء المملكة
ربما يقول بعضكم .. أن الحظ قد لعب دورا في حياة أحدهم .. وأن بعضهم قد ورث مالا
يكفيه لأن يكوّن تجارة تدر له الملايين ..
ولكني نظرت إلى الدكتور
( أحمد زويل )
وإلى المخترع الشاب
( فوزي باعيسى )
هم ناجحون ولا شك .. الأول حصل على جائزة نوبل
والثاني في طريقه لتسجيل برائة اختراع .. رغم أنه طالب فقيييير جدا .. في اليمن الشقيق !!!
حين نظرت إلى
( الوقت )
لن أتفلسف كثيرا .. وأخبركم كيف نستفيد من الوقت .. إلخ إلخ
فهي لا تعدو عن كونها إرشادات خطّية فقط .. فهمها أصعب من تطبيقها !!
ولكن ..
اليوم .. هو أربع وعشرون ساعة .. عندي .. وعند بيل جيتس .. وعند فلان وفلان ..
فلماذا يجدون الوقت ليباشروا أعمالهم ولينجحوا .. ولا أجده أنا !!
تصدقون .. ما ألقى وقت أنام أكثر من أربع ساعات
عبارة يا كثر ما نسمعها
وإن دققت قليلا فقط .. لوجدته إما طالبا .. أو موظفا لا تتجاوز ساعات عمله ثمان ساعات
وربما ارتباطاته العائلية .. تأخذ ساعتين إضافيتين من وقته
يمرّ ليسلم على فلان .. وقد جعل في باله أن الأمر لن يطول عن ربع الساعة
فإذا بالساعة تجر أختها .. حتى تغدو خمسا من الساعات .. وربما ستة !!
مشوار بسيط .. لا يأخذ عشر دقائق .. يعرج على ذاك المحل .. ويقف عند ذلك المحل
حتى يتجاوز عداد الساعات تلك العشر دقائق بكثييير ..
يدخل المنتدى ليضيف مشاركتين .. تكفيها خمس دقائق ..
فيجد أنه قضى ساعتين .. دون أن يشعر
وربما لا يضيف ذاك الرد الذي دخل من أجله !!
تتصل بصديقتها .. لتطمئن على أخبارها .. بعد صلاة العشاء مباشرة ..
لتفاجأ بصوت المؤذن .. لصلاة الفجر
تلك فترة كافية .. لتطمئن على أحوال شعب إفريقيا بأكمله
.. وليس صديقتها فقط !!
هل نقنع أنفسنا بأننا مشغولون أكثر من بيل جيتس
.. أو أن الدكتور أحمد زويل ليست لديه ظروف عائلية !!
أو أن فوزي با عيسى .. ذاك الفقير الذي يعمل ليل نهار بعد دوامه الجامعي
لا تعترضه مصاعب .. تكفيه لأن يتعذر بها .. ويحبط نفسه .. ويثبط عزيمته !!!
الشيء الوحيد الذي يميزهم .. من وجهة نظري المتواضعة ..
هو أنهم قد أخرجوا أنفسهم من تلك المنطقة التي اسميها
( منطقة الراحة )
وهي المنطقة التي يرتاح فيها الإنسان أكثر من ما يجب
ثم يوهم نفسه بأنه متعب أكثر من ما يجب !!!
سبحان الله .. أكثر شيء نجيده .. هو الكذب على النفس .. وإيهام الذات ...
والبعض .. يعتبر من أكبر الناجحين
في الفشل !!
بعد أن أخرجوا أنفسهم من منطقة الراحة
انتقلوا ـ وبالتأكيد ـ إلى
( الهدف )
مذ أصبحت في سن الشباب .. وضعت لنفسي هدفا .. كنت أعتبره ساميا في ذاك الوقت
كان هدفي أيها السادة .. هو أن أشتري سيارة ( بورش ) <==اهداف
كنت أتعذب حين أشاهدها ... حتى حين أتيحت لي الفرصة لكي أركبها أكثر من مرة
كنت أحلف أن لا أركبها .. إلا حين أملك واحدة ..
ولكن الآن ... مالذي حصل ؟؟
لم ولن أملك في يوم تلك البورش ..
بل على العكس .. كابرس تسع وثمانين .. بدون درايش .. وراضي ومبسوط ووش حليليييي
<-- من زود القرادة احترقت .. خخخ
هذا الهدف ..هو هدف يتمحور حول ذات الإنسان .. ولا يتعداها إلى المجتمع .. سواء الأسرة .. أو المجتمع الذي أعيش وأتعايش معه !!
فلماذا أستغرب حين يفشل هذا الهدف ؟
صديقي في المرحلة المتوسطة .. زرته مرات كثيرة .. فوجدته وقد علق على السقف ..
فوق سريره مباشرة .. صحيفة .. كتب عليها
إذا صرت غني ..
بشتري لأبوي ساعة .. وبشتري لأخوي سيكل ..
وبشتري عمارة أسكن فيها أنا واخواني كل ابونا
وبسوي مستشفى مجاني لعلاج مرضى الكلى <-- أمّه الله يرحمها مريضة بالكلى .
صدقوني هذا ما حصل ... الكثير سخر منه .. وأنا واحد منهم ..
هو الآن يملك مطعما .. وأمّه توفت .. ويحضّر رسالة الماجستير ..
وأنا !!!
كانت أهدافه فعلا سامية .. أهداف لا تتمحور حول ذاته فقط
لم يكن يشعر بالتعب .. حين يسهر للاستذكار طوال الليل .. لأنه كان يقرأ
( أبشتري عمارة نسكن فيها أنا واخواني كل ابونا )
ولم تكن توقفه الإهانة .. حين يسخر منه أحدهم
لأنه يقرأ
( أبشتري لأبوي ساعة )
قد قلت ما عندي ...
لا أعتقد أنني قد أكثرت .. هي أمور بسيطة جدا .. فقرتين ..
وربما اختصرناهم في فقرة واحدة ..
التطبيق هيّن ويسير ..
ولكن .. من منا على استعداد .. لأن يستغل وقته .. فعلا
.. ولا يوهم نفسه بأنه لا يملك الوقت !!
من منكم مستعد لأن يستغل شبابه .. وسنه الصغير .. لكي يحدد هدفا .. ويعمل من أجله !!
هل هناك من يكتب أهدافه .. ويتحمل سخرية الساخرين ؟؟
02 ايار, 2007
اشخاص يرمموك
شخص يرممك
ينتشلك من ضياعك ويأتي بك إلى الحياة يمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلبا جديدا ودما جديدا وكأنك ولدت مرة أخرى
شخص يهدمك
يهدم بنيانك القوي ويكسر حصونك المنيعة يشعل النيران في حياتك ويعيث الخراب في أعماقك ويدمر كل الأشياء فيك
شخص يخدعك
يمارس دور الذئب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتا إذا غبت
شخص يخذلك
يتعامل معك بسلبية يمارس دور المتفرج عليك يتجاهل ضياعك ويسد أذنيه أمام صرخاتك وحين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء
شخص يخدرك
يسيطر عليك يحركك بإرادته يحصي عليك أنفاسك يتفنن في تمزيقك فلا تشعر بطعناته ولا تصحو من غفوتك إلا بعد فوات الأوان
شخص يستغلك
يحولك إلى فريسة سهلة يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه يمد لك يده بلا حاجة ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ويرشحك لدور الغبي بجدارة
شخص يحسدك
يمد عينيه إلى ما تملك ويتمنى زوال نعمتك ويحصي عليك ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقاك ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه فيحترق ويحرقك بحسده
شخص يقتلك
يبث سمومه فيك يقودك إلى مدن الضياع يجردك من إنسانيتك ويزين لك الهاوية ويجردك إلى طريق الندم ويقذف بك حيث لا عودة ولا رجوع
شخص يسترك
يشعرك وجوده بالأمان يمد لك ذراعيه يفتح لك قلبه ويجوع كي يطعمك ويظمأ كي يسقيك ويقتطع من نفسه كي يغطيك
شخص يسعدك
يشعرك وجوده بالراحة يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهدا إلى إختراع سعادتك
شخص يتعسك
يبيعك التعاسة بلا ثمن ويقدم لك الحزن بلا مقدمات تفوح منه رائحة الهم فلا تسمع منه سوى الآه ولا ترى منه سوى الدموع يتقل إليك عدوى الألم وتصيبك رؤيته بالحزن
شخص مزاجي
كلما أقفيت عنه ناداك تعال وكلما أقبلت عليه عزم بالرحيل وكل يوم له حال جديد مرة قريب ومرة بعيد تريده يقف جانبك وقت الضيق فقط دون عمل أي خدمة لا تجده وإذا علم أنها مرت عليك هذه المرحلة الصعبة بسهولة قال لماذا لم تخبرني عن حالك ولو علم بحالك لتجاهلك وكأنه لم يسمع أي خبر عن حالك وهو يتابع أخبارك أول بأول
02 ايار, 2007
كيف تكسبين زوجك بالألوان؟
الأسود: لون "شيك"، يعتبره مصممو الأزياء "ملك السهرات"، فمن المحبب أن ترتديه عند دعوة زوجك لك لتمضية أمسية مختلفة بينكما، فهذا اللون يجعله يشعر أنك "برنسيسة" أمامه تشعين بريقاً وفخامة.
الأحمر: يمنحك إحساساً بالدفء، وينشط الدورة الدموية، ارتديه عندما تشعرين بانخفاض مستويات الطاقة بداخلك، فيزيدك حيوية وينعكس في الوقت نفسه على زوجك، فيراك أكثر شباباً، مليئة بالطاقة والحيوية حتى وإن كنت تعديت سن الـ 45 عاماً.
البرتقالي: عندما تلاحظين على نفسك أو على زوجك علامات العصبية، فإن اللون البرتقالي يساعد كثيراً في تعديل المزاج، إذ يقوي جهاز المناعة وشعور المرأة بالثقة الدائمة في نفسها، مما يقلل من احتمالات الشك التي تنتابها حيال زوجها.
الأخضر: احرصي على أن تضميه إلى خزانة ملابسك، وارتديه عندما تشعرين بالقلق، أو في حالة وجود مشاجرات بينك وبين زوجك، فهو يخفف من حدة هذا التوتر، كما يخفف من الإحساس بالإرهاق لارتباطه بالطبيعة.
التركواز: ننصح دائماً المرأة بارتدائه من حين لآخر، فهو يساعد على مهارة التواصل بين الزوجين واستمرار حلقات النقاش بينهما، بل وإحساس كل منهما بالآخر، كما أنه يحسن الصحة العامة بشكل مباشر.
الوردي: لون شديد التأثير على الرجال، فهو يقوي المشاعر بين الزوجين ويزيد من الارتباط العاطفي، وهو لون مثير للانتباه ومحفز قوي للمشاعر، وننصح أن ترتديه المرأة عندما ترغب في جذب انتباه زوجها إليها.
الأزرق: لون الاسترخاء، ويخفض درجة حرارة الجسم درجتين وننصح المرأة بارتدائه لتمضية نهاية الأسبوع في مكان هادئ، والدرجات الفاتحة منه تشعرك بأنك جزء من الفضاء والبحر، مما يضفي عليك حالة رومانسية تنعكس في ما بعد على زوجك.
الأبيض: يشع صفاء ونقاء ويعكس ملامحك الطفولية، ويظهرك أمام زوجك طيبة بريئة لا تعرف المشاكل.
الأصفر: عندما تحتاجين للصفاء الفكري ورؤية الأشياء بواقعية وتحديد نقاط تميزك وإخفاقك مع أسرتك، ارتديه، فهو يساعدك على ذلك، لأنه يخلص الجسم من السموم والشوائب.
البنفسجي: جميل وناعم، ارتديه في وقت العصر لارتباطه بالهدوء؛ لكن ابتعدي عنه إن لم يكن مزاجك مرتاحاً تماماً، لأن كثرة النظر إليه تحرك الكآبة والحزن.
الرمادي: تجنبيه إن كنت تعانين من فتور وبرود في علاقتك مع زوجك، لأنه لون بارد يزيد الفتور بين الزوجين، وللتغلب على ذلك عليك بالألوان النارية لتحريك مشاعر زوجك.