06 ايار, 2007
يمشى 100 الف ميل

قطع عداء من مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا مسافة 100ألف ميل (حوالي 160ألف كيلومتر) جرياً،وذلك خلال 55عاماً هي عمره الحالي، وهي مسافة يقول إنها تفوق بكثير المسافة التي قطعتها أي من السيارات التي اشتراها في حياته. وقال جو شيفر المحامي المتخصص في الشؤون العقارية لصحيفة أوكلاند تريبيون "لقد تفوِقت على الأقل على اثنتين من سياراتي. لأني أركض كثيراً فمن النادر أن تراني أقود سيارة، لذا فإن أي سيارة أملكها ستتعطِل بسبب عمرها قبل أن تصل إلى قطع المسافة التي قطعتها لغاية اليوم". وقال شيفر إنه كان يبقي سجلاً دقيقاً للمسافات التي يجريها أثناء تدريباته ومشاركته في 51ماراتوناً عاماً و 95ماراتوناً خاصاً منذ العام 1978قاطعاً معدل 70ميلاً (حوالي 112كيلومتراً) أسبوعياً. وأضاف شيفر "الماراتون لا يعني مجرد سباق. إنه مسافة محددة ب 26ميلاً و 385ياردة (حوالي 7.42كيلومتراً). أي مسافة أكثر من ذلك هي ألترا ماراتون". وأشار تقرير الصحيفة الى أن المسافة التي قطعها شيفر توازي قطع محيط الأرض عند خط الاستواء أربع مرات تقريباً. وقال شيفر للصحيفة إنه لا يستمع إلى الموسيقى أثناء مزاولته الجري ويركِز فقط على قطع المسافة المحددة، وإنه يستهلك حوالي 5أزواج من الأحذية الرياضية سنوياً
06 ايار, 2007
صرصور ب250 دولار
أعلن متحف هيوستن الطبيعي عن نيته شراء ألف صرصور حي ب 250دولارا أميركيا،وذلك بسبب النقص في عدد الصراصير التي يتضمنها معرضه الجديد للحشرات.
وقالت نانسي غريغ، مدير متحف الحشرات، لصحيفة "هيوستن كرونيكل" إن مركز كوكرل للفراشات، المجدد حديثاً، "يحتاج إلى المزيد من الحشرات التي تستطيع أن تنمو لتصل إلى 5سنتيمترات". وأضافت غريغ للصحيفة أنها أخبرت العاملين في المتحف أنهم يستطيعون كسب مبلغ 25سنتاً إضافياً لقاء كل حشرة حية، فقرر أحدهم تسريب الخبر للصحافة وفتحت علينا أبواب الجحيم "ولكننا نحتاج فعلاً إلى هذه الصراصير". وقالت غريغ إن الصراصير التي جمعت يومي السبت والثلاثاء ستنضم إلى الحشرات الأخرى،كالخنافس والنمل الأبيض، المنوي عرضها للجمهور. وأن ال 250دولاراً ستكون أعلى مبلغ يدفع حتى للذين يجمعون أكثر من ألف صرصور. وتابعت غريغ للصحيفة أن الأعداد الإضافية من الصراصير لن تقتل،
وإنما سيطلق سراحها لتعيش في حدائق المنطقة.
03 ايار, 2007
يمنى متوحش
ألقت السلطات اليمنية القبض على شخص يسرق الأغنام ويأكلها حية.ونسبت صحيفة "الأيام" اليمنية المستقلة امس الاثنين الى المقدم حيدرة محسن، مدير أمن مديرية تبن التابعة لمحافظة لحج في جنوب البلاد قوله إن "التحقيقات الأولية مع المتهم أفادت بأنه يعيش منذ ثلاثة أشهر في منطقة شبه صحراوية وغير مأهولة بالسكان وتدعى عثيرة، حيث يقوم بالاستيلاء على الأغنام التي ترعى في المنطقة".وأضاف أنه - بحسب أقوال المتهم - "يقوم بِعضِّ الأغنام في رقابها وامتصاص دمائها ومن ثم سلخ جلودها بيديه وأكل لحومها نيئة،وبرر فعلته تلك بأنه ليس لديه أي مصدر للعيش".وأشار المصدر إلى ان القبض على المتهم جاء بعد تلقي أجهزة الأمن العديد من الشكاوى عن فقدان الأغنام
03 ايار, 2007
لم يتذكر زوجته
لم يعد المواطن الصيني وي جاجني يتذكر زوجته بعد تعرضه لحادث مروري. وكان وي قد فقد ذاكرته تماماً عقب اصطدام رأسه بعمود إنارة. إلا أنه استطاع استعادة ذاكرته بعد بقائه في المستشفى لمدة يومين غير ان صحيفة ايسترين تودي أشارت إلى انه تذكر كل شيء
ونسي زوجته.

وتقول يانغ جينغ وهي زوجة وي منذ تسعة أعوام "لقد تذكر اسماء جميع اصدقائه وتذكر أسرهم وما يتعلق بهم. كما أنه استعاد جميع المعلومات الخاصة بعمله إلا انه أشار إليّ في غرفة المستشفى وسأل ابنتنا قائلاً: من تكون هذه المرأة؟ وتضيف يانغ أريته صور زفافنا وسألته عمن تكون المرأة التي تقف بجانبه، فقال: انها زميلتي في الصف وتتابع يانغ بدهشة "حينما عدنا إلى البيت كان يدفعني خارج الغرفة عندما يرغب بتبديل ثيابه. كما أنه اكد لي غير مرة أن عليّ بأن لا أطهو لأنني ضيفة في منزله". أما كبير الجراحين في المستشفى فوصف نسيان وي لزوجته بالتحديد بأنه أمر عصي على التفسير
02 ايار, 2007
اغتصب 570 فتاة
أزيل الستار عن قصة روعت المجتمع السوري، وتتلخص بقيام المدعو زهير الملقب بـ 'ذئب العذارى' باغتصاب حوالي 570 فتاة من مدينة حمص خلال 17 عاما،
مستخدما مكانته الاجتماعية ووضعه المادي الجيد.
وبدأت القصة عندما بعثت إحدى ضحايا الجاني برسالة إلى وزير الداخلية السورية تؤكد فيها تعرضها هي وعدد كبير من الفتيات للاغتصاب من قبل المدعو زهير الذي كان يعد ضحاياه بالزواج
ليستدرجهم حتى ينال مراده منهم.
وكشفت تحريات وزارة الداخلية أن زهير هو زير نساء بامتياز ومن أصحاب العلاقات المشبوهة، بعد ذلك قامت قوات الأمن باقتحام منزله وضبطه في وضع شائن مع إحدى الفتيات، وتم مصادرة 570 فيلم خلاعي قام بتصويره لضحاياه بقصد الابتزاز والمتاجرة، إضافة إلى بعض الأسلحة ومستلزمات نساء.
واعترف الجاني أنه كان يستدرج ضحاياه إلى مزرعته بحجة دعوتهم إلى الغداء مستعينا بمكانته الاجتماعية المرموقة ثم يقوم بهتك أعراضهم،مشيرا إلى أنه خلال ذلك كان يقوم بتصويرهم بأوضاع فاضحة
بالتعاون مع أحد أصدقائه.
وأشار زهير إلى أنه مع مرور الزمن أصبح لديه حالة من الجوع الجنسي المرضي وبات يدعو عدة فتيات في اليوم، كما أنه افتتح محل للفيديو لترويج الأفلام التي صورها لضحاياه، إضافة إلى محاولته تسويق هذه الأفلام عبر الإنترنت، وهذا أوجد حالة قلق وخوف لدى الفتيات اللواتي قام باغتصابهن وتصويرهن فيما لو اطلع الأهل على هذه الأفلام.