05 ايار, 2007

04 ايار, 2007
03 ايار, 2007
جمعية الصحفيين البحرينية كانت أول المتفاعلين ضد الموقع وخصوصا انه تطرق لأسماء صحفيين ، وجاء في البيان تحت عنوان " جمعية الصحفيين تستنكر تسريب وثائق رسمية في إحدى المواقع الإلكترونية" ان الجمعية " تابعت باهتمام بالغ المحتويات التي تضمنها الموقع الإلكتروني www.bander.allfreehost.net والذي تضمن بعض التقارير الرسمية السرية، ومراسلات إدارية رسمية تمت بين جهات عليا في بعض أجهزة الدولة. منها على سبيل المثال التقرير الإداري الخاص (تقرير التحقيق الإداري وتقصي الحقائق في شأن تقرير البحرين الخيار الديمقراطي وآليات الإقصاء) والمتعلق بالتحقيق في قضية الدكتور صلاح البندر والتي تم الحكم فيها قبل أيام بسجن الأخير غيابياً لأربع سنوات، كما أحتوى الموقع على محتويات جهاز الكمبيوتر الخاص – الذي صادرته النيابة العامة- للبندر وهو ما يعتبر من الوثائق السرية لدى الجهات الأمنية في البلاد".
وطالبت الجمعية " الجهات المعنية بتوضيح ملابسات الوثائق الرسمية المنشورة في الموقع والتي من المفترض ان تكون وثائق "سرية" متعلقة بمجريات التحقيق في القضية التي لا زال الحكم القضائي بمنع النشر فيها قائماً على الصحف البحرينية. كما وتطالب الجمعية وزارة الداخلية بكشف ملابسات التقارير المنشورة وبفتح تحقيق رسمي عن جهة التسريب للوثائق الرسمية لإحدى المواقع الإلكترونية".
وقالت في بيانها " في الوقت الذي تمنع فيه الصحف البحرينية من تغطية التقرير المثير للجدل تتساءل الجمعية عن البعد القانوني في السماح بنشر بعض الوثائق الرسمية التي لا يسمح للصحافة الحصول عليها او حتى نشرها، وترى جمعية الصحفيين أن ما تم نشره في الموقع المذكور يحمل معه العديد من التساؤلات حول دور الصحافة البحرينية "المُغيب" وهو ما لا يتلاءم مع وظيفة وحساسية الصحافة بوصفها رافداً إصلاحياً رئيسياً في العملية الإصلاحية في البحرين".
وقال بيان الجمعية " إن ما تضمنه الموقع من تقارير سرية هو مدعاة أيضاً لإعادة التساؤل حول قضية صلاح البندر، حيث شملت التقارير معلومات وبيانات استهدفت أكثر من طرف لا يمت لقضية الدكتور صلاح البندر بصلة تذكر ومن ضمنها أسماء بعض الصحفيين . ولقد أتت هذه التقارير، بجانب المعلومات السرية الخاصة والتي صنفت ضمن المراسلات الخاصة في سجلات وزارة الداخلية البحرينية". واختتم البيان " إن جمعية الصحفيين وإثر هذه التداعيات ستطالب بفتح باب النشر في القضية بما يضمن للصحافة البحرينية القيام بدورها المنوط بها، وإنها لتعلن عن كامل ثقتها بالصحافة البحرينية الحرة والمسئولة، ونعتقد أن تغييب دور صحفنا في متابعة القضية مثار الجدل يعتبر مؤشراً سلبياً ولابد من أن يكون للصحافة دورها الفاعل والحقيقي في توضيح الحقيقة للمجتمع البحريني بمختلف شرائحه".
من هو البندر؟
يذكر أن صلاح البندر يواجه 28 قضية أمام القضاء البحريني مرفوعة من الأطراف المتضررة من التقرير. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة الجنائية الكبرى حكمها في قضية أخرى مرفوعة ضد البندر في الجلسة المقررة في 8 مايو المقبل بسبب اتهامه بالتورط في جناية سرقة أوراق رسمية. وصدر قرار عن المحكمة الجنائية الكبرى بمنع النشر في وسائل الإعلام المحلية حول القضية حتى لا يتم التأثير في مجريات التحقيق ومداولات المحكمة، وبحسب توجيهات قضائية فإن قرار منع النشر سيستمر حتى يوم 8 مايو المقبل.
وتسبب التقرير الذي أصدره أمين عام مركز الخليج لتنمية الديمقراطية (مواطن) الدكتور صلاح بندر في أزمة ثقة بين الشارع السياسي والحكومة سرعان ما تدخل لتعزيزها ملك البحرين وأمر بالتحقيق في كل ما ذكر في التقرير وإعلان النتائج للرأي العام عما ورد فيه، تقرير البندر تضمن أكثر من 220 صفحة عبارة عن مقدمة كتبها مع تخطيط هيكلي لمجموعات وأسماء محددة، وأرفقها بصور من شيكات ورسائل وأرصدة تسلم أموال قال إنها جزء من مخططات لشبكة سرية تورطت بها أسماء حكومية.
القائمون على الموقع
القائمون على الموقع اكتفوا بمقدمة للتعريف عن نفسهم جاء فيها " قضية البندر أو ما يسمى تقرير البندر من أكثر القضايا الوطنية حساسية وإثارة للرأي العام وقد تناولها المواطنون بأشكال وأساليب مختلفة فمنهم من قبل كل ما ورد في تقرير البندر واعتبر الاتهامات الموجهة إلى الأطراف الواردة في التقرير حقائق دامغة لا يقبل التشكيك فيها ، ومنهم من أعتبر كاتب التقرير بطل يريد الخير للوطن ، ومنهم من رفض كل الاتهامات جملة وتفصيلاً وأعتبر التقرير جزء من مؤامرة حاكتها المعارضة أو السلطات الإيرانية أو الغربية ، وآخرين وقفوا موقف المتفرج في مقابل صمت حكومي شبه مطبق مع صدور قرار المحكمة بمنع النشر في التقرير لعدم إعاقة إجراءات المحاكمة في هذه القضية الحساسة ، وأمام عشرات التساؤلات التي ترد على الأذهان وحيرة المواطن العادي فإننا وجدنا أن هناك كم كبير من المعلومات والروايات التي يمكن لو تم جمعها وعرضها في مكان واحد أن تزيل بعض اللبس ( نقول بعض اللبس لأن القضية بتشعباتها أكبر من أن يجمع أحد خيوطها المتشعبة خاصة مع دخول أطراف استخبارتية خارجية وامتداد الموضوع الى دول عديدة )".
وأضافوا في مقدمتهم " من هذا المنطلق قمنا بجمع ما أمكننا أن نجمعه عن البندر من تقارير منشورة في الصحف والتصريحات التي تم الإدلاء بها والإفادات الغير رسمية في المجالس الخاصة من قبل بعض الذين وردت أسمائهم في التقرير أو الذين تضرروا من القضية وبعض التقارير السرية التي حصلنا عليها من أطراف رسمية قريبة من الحدث، مع أشخاص حصلوا على بعض الملفات التي وجدت على جهاز البندر فتبين أن هناك واسرار وحقائق لم يتم الكشف عنها بل لم يحاول أحد التطرق لها، وهي ربما تؤدي الى حكم اشمل وأكثر موضوعية في القضية بعيدا عن الاندفاع العاطفي نحو أحد الأطراف المستفيدة بشكل من الأشكال،وركزنا على الشخصية الرئيسية في القضية وهو د.صلاح عباس بندر لأنه لا يمكن فصل تقرير البندر عن شخصيته وطريقة تفكيره وارتباطاته الخارجية وتاريخه السابق، واننا عزيزي المواطن نعرض كل الحقائق والوثائق التي صدرت من جميع الأطراف أمامكم ونفتح المجال لاستقبال أية وثائق أو حقائق لم نتناولها لتضاف الى رصيد القضية ونترك الحكم بعد ذلك إليكم ".
03 ايار, 2007
ونقلت الصحيفة عن جويدة أن "البلتاجي دعاه في ذلك الوقت إلي فنجان شاي في مكتبه، وأخبره بتفاصيل هذه الواقعة، مما حفزه إلى كتابة مقالات تحذر من مخاطر بيع أرض سيناء للأجانب".
قال د.البلتاجي الذي تولى بعد خروجه من وزارة السياحة، وزراتي الاعلام، والشباب والرياضة لـ"العربية.نت" إن حديث الشاعر فاروق جويدة الذي تطرق فيه لهذه المسألة جاء أثناء "جلسة اجتماعية خاصة وهادئة جدا، ضمت مثقفين مصريين محترمين طرحوا وتناقشوا في أراء ورؤى برصانة وجدية".
وأضاف ضاحكا: "فأجؤوني بهذا الموضوع وقد كنا في ناد اجتماعي ليس فيه سياسة ولا شيء من هذا القبيل، ثم وجدتهم يقولون لي (كل سنة وأنت طيب) بمناسبة عيد ميلادي ويشعلون الشموع، مع أن عيد ميلادي كان بالضبط أمس السبت 21-4".
سألته: هل انتهت محاولة المستثمرين القطريين عند رفضك لطلبهم، وتأشيرتك "أرفض ويحفظ" التي وضعتها على خطاب وصلك في هذا الشأن من رئيس الوزراء في ذلك الحين د.عاطف عبيد؟.. أجاب د.البلتاجي: توقفوا ولم يحاولوا مرة أخرى.
وبخصوص خطاب رئيس الوزراء قال ضاحكا: كان في الأمر جسارة مني، والحمد لله أنه انتهى عند هذا الحد. مشيرا إلى أنه لم يأته أي تعقيب فيما بعد من د.عاطف عبيد.
منع البيع للأجانب
وأضاف: أصدر الرئيس حسني مبارك بعدها قرارا بعدم بيع أراضي سيناء لغير المصريين، وهذا هو فكره الذي نستمده منه، وليس لأنه تأثر بقراري. الحقيقة أن هذا هو فكره الوطني الحميد، لأنه رجل قاد معارك وطنية كبيرة، وبالتالي يدرك جيدا قيمة سيناء وأهميتها من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لمصر.
واستطرد د.ممدوح البلتاجي: الرئيس مبارك يقف "اتوماتيكيا" ضد أن تباع الأرض المصرية وخاصة إذا كانت لاسرائيليين. هذا لا ينفع، فهل نفرط في التراب الوطني وحرب 1973 وكل الحروب في الفترات السابقة، من أجل أن بعض المستثمرين يريدون شراء قطعة أراض، مع كل احترامنا للمستثمرين أين كانوا؟..
وصلتني معلومات
سألته: كيف عرفت أنهم يريدون شراء الأرض لحساب اسرائيليين.. هل استنتجت ذلك بحاستك السياسية، أم من خلال معلومات تحصلت عليها؟.. قال وزير السياحة السابق د.ممدوح البلتاجي: اكتشفت ذلك بالحاسة السياسية وبالمعلومات. المصريون الموجودون في هذا القطاع (السياحة) أبلغوني بأن هذه الأرض في نهاية الأمر ليست للأخوة القطريين، وإنما ستكون للاسرائيليين، فكيف أسكت على شيء مثل هذا؟
وتابع البلتاجي: "كيف أسكت على أن الاسرائيليين يرغبون في شراء أرض مصرية، ولا يمكن بعدها اخراجهم منها.. لهذا السبب اتخذت القرار، وعلى مسؤوليتي الخاصة والله".
سألته: هل توقفت متابعة د.عبيد للموضوع لأن نفس هذه المعلومات وصلت إليه؟.. أجاب: لا أعلم إذا كانت قد وصلته أم لا. بالنسبة لي كل ما فعلته هي أنني "أشرت" على ورقته بالحفظ وانتهى الأمر.
د.ممدوح البلتاجي جاء به الرئيس مبارك وزيرا للسياحة عام 1981 في أسوأ الفترات التي مر بها القطاع السياحي بسبب الارهاب الذي ضرب مصر بعنف في هذه المرحلة، ومع ذلك قفز بمعدلات السياحة إلى أعلى أرقامها طوال تاريخ هذه الصناعة التي تعد المصدر الأول للنقد الأجنبي في مصر.
لم تكن فترة سعيدة
تولى بعدها وزارة الاعلام حيث مكث بها شهورا قليلة و ظهرت بصمته سريعا في التليفزيون المصري، ومع ذلك لا يعتبرها فترة سعيدة. يداري على ذلك بضحكة، استنتجت منها شخصيا أنها تخفي ألما في نفسه، ثم عقب على حديثي عن التغيير الملحوظ الذي شهدناه كاعلاميين بقوله: الحمدلله.
سألته: عن الطموحات التي كان يريد تحقيقها للتليفزيون المصري ولم يسعفه الوقت القصير الذي قضاه في وزارة الاعلام لانجازها؟.. أجاب د.البلتاجي: إنها طموحات مشروعة وواقعية، الهدف منها أن يكون تليفزيونا للشعب وللدول الشقيقة والصديقة، وبدأنا بالفعل محاولات في ذلك وانجزنا بعض التقدم، وابتدعنا برنامج "البيت بيتك" الذي لا يزال حتى الآن يشهد اقبالا كبيرا جدا. بعدها انتقلت إلى وزارة الشباب والرياضة.
قلت له: هل كان في نيتك فعلا تخصيص بعض القنوات التليفزيونية أو بيعها لبعض رجال الأعمال؟.. رد: هذا كلام غير صحيح لا يتفق مع القانون الذي يقول بنص واضح جدا أنه لا يجوز إطلاقا التفريط في أي قنوات، ولم يحدث هذا الكلام إطلاقا. لقد ظلت القنوات مصرية تمارس دورها والأمر ما زال قائما حتى الآن بعد تركي الوزارة.
أفكر في كتابة مذكراتي
ورد د. ممدوح البلتاجي عن سؤال لي حول مذكراته التي نشرت "المصري اليوم" أنه يعكف على كتابتها فقال: "لا زالت في طور الفكرة التي لم تتبلور بعد". ولما سألته: قرأنا أنك انتهيت من 80 صفحة فتساءل: وهل هذا يكفي؟.. المذكرات تستغرق على الأقل مائتين أو مائتين وخمسين صفحة. هذه مجرد خطة عمل مستقبلية للمذكرات لم تنفذ على الأرض.
وأضاف: نعم أريد تأليف كتاب وبدأت أفكر فيه، وبدأت استعيد ذكرياتي التي أريد أن أطرحها على الناس وعلى القارئ بشكل عام. سيكون عبارة عن تجارب إنسانية وسياسية أتناولها بشكل هادئ وعميق.
سر نجاحي في السياحة
عن سر نجاحه الكبير في استمرار التدفق السياحي لمصري وتضاعفه في الفترات التي ضرب فيها الارهاب مصر يقول د.ممدوح البلتاجيلأنني أدرت هذه الأزمات. هي موجودة في كل مكان ولكن المهم هل تدار وهل تتم مواجهتها أم لا؟.. وهل يتم طرح البدائل والحلول أم لا؟.
وتابع: السر في الحقيقة يكمن في طريقة إدارة الأزمات، وكل الأخوة السياحيين داخل وخارج مصر يعرفون أن إدارة أزمة الدير البحري بالأقصر (اثر تعرضه لعملية ارهابية كبيرة وقتل العشرات من السياح) كانت إدارة صعبة وتستوجب جهدا واتصالات واقناعا ومؤتمرات صحفية مع المراسلين الأجانب لكي نشرح لهم المسألة.
ومضى البلتاجي قائلا: نجاحي في إدارة الأزمات كان سببا في أن منظمة السياحة العالمية عندما كانت جمعيتها العمومية منعقدة في (سول) عاصمة كوريا الجنوبية، اتصل بي رئيسها وأبلغني أن الأعضاء اختاروا "العبد الفقير لله ممدوح البلتاجي" لرئاسة إدارة الأزمات السياحية العالمية.
وأضاف: بالفعل توليت هذا العمل ومارسته بعد أن استأذنت من الرئيس حسني مبارك، لأن ذلك نشاط دولي لابد من موافقته عليه، وبمجرد أن طرحته أعطاني الموافقة وقال إن هذا عمل لصالح مصر. لقد كانت مرحلة عندما استعيدها أشعر بكثير من السكينة والرضا عن النفس.
03 ايار, 2007
قالت تقارير صحفية إسرائيلية إن جامعة أمريكية في قطر قررت السماح للطلاب الإسرائيليين بدراسة العلوم السياسية مشيرة الى أنه لا توجد أية مشكلات في حصول هؤلاء الطلاب على تأشيرة الإقامة في الدوحة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن عميد الفرع القطري لجامعة جورج تاون، جيمس ريردون أندرسون قوله إن "الجامعة مفتوحة للطلاب من كل الأعراق والأديان والقوميات والجنسين. نستقبل الناس على أساس قدراتهم الشخصية ونبحث عن الطلاب من كل مكان، بما في ذلك من إسرائيل"، بحسب ما ذكرته صحيفتا "الشرق الأوسط" و"الوطن" الصادرتين السبت 21-4-2007.
وذكرت أن عميد الجامعة لا يتوقع أية مشكلات في الحصول على تأشيرات الإقامة للطلاب الإسرائيليين رغم أنه لا يوجد لقطر وإسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة بعد.
ويقول أندرسون: "كان لنا في السنتين الأخيرتين ضيوف إسرائيليون مختلفون، وفي كل سنة نجري بمثابة لقاء أممي لطلاب ثانوية من كل العالم، بما في ذلك وفود من المدارس الإسرائيلية، لم تكن لدينا أبدا أية مشكلة في الحصول على تأشيرات دخول للضيوف من إسرائيل".
ونشرت يديعوت أحرونوت النبأ المذكور بشكل بارز، لكنها أضافت تحذيرا للطلاب الاسرائيليين: "احذروا: الطلاب الذين سيصلون الى قطر سيجدون أنفسهم على مقعد الدراسة مع طلاب من الأمراء والأميرات من الأسرة الحاكمة وطلاب من سورية وفلسطين وسيستمعون الى محاضرة من عزمي بشارة".
ويشار الى أنه توجد في الدوحة قرية تعليمية تضم خمسة فروع لجامعات أميركية. وهذه الفروع بحاجة الى استيعاب المزيد من الطلاب حتى تحافظ على وجودها، اذ ان غالبية الطلاب القطريين يفضلون السفر الى الخارج للدراسة الجامعية، مما يتسبب في هروب العقول ، بحسب ما ذكرته يديعوت أحرونوت.
يذكر أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لكن تل أبيب فتحت منذ 1996 "مكتبا تجاريا تمثيليا" لها في الدوحة يديره دبلوماسيان, ويلتقي ممثلو الدولتين بشكل منتظم.
وكان شيمون بيريز قد زار قطر عام 1996 لافتتاح مكتب التمثيل التجاري في الدوحة عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء، ثم زارها مرة اخرى في يناير 2007 أثناء توليه منصبه الحالي كنائب لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
02 ايار, 2007

تذكرني المرحلة التي يمر بها العراق اليوم بالحكاية الموصلية، التي تقول إن رجلا في مدينة الموصل عانى الكثير من جاره بسبب الديك الذي يملكه وصياحه المستمر قبيل الفجر. لم يعد أمام الرجل الذي عانى وشقي بكل ذلك الصياح غير أن يتنازل ويطرق بيت جيرانه
أهلا وسهلا شرفتمونا بهذه الزيارة. ولكن ما سر زيارتكم الطارئة يا جاري العزيز. قال له الرجل يا سيدي مع كل الاحترام والمودة لمقامكم ولكن هذا الديك الذي عندكم ينغص عيشي. ففي اللحظة التي أكون فيها غارقا في النوم يهب هذا الديك ويبدأ بالصياح، ويبقى يعوي الى أن انهض من فراشي واخرج من البيت. سأكون ممتنا لكم اذا وضعتم حلا له
أجابه صاحب الديك فقال له: يا سيدي الجار قبل الدار. لخاطر عينك سأقوم بذبحه والتخلص منه وسأعمل منه عشاء بديعا وأدعوك للتشرف وتناول الطعام معي. وهذا ما تم بالفعل. في هذه الأيام يكون الجواب، طز عليك وعلى ابيك. وهذا الديك الذي عندي يسوى أهلك وكل عشيرتك. ولن افرط به. ولكن في ايام زمان كان للجيران حقوق والناس تحترم الناس. ليس ذلك فقط وانما كانوا يصدقون كلامهم ووعودهم. وهو ما جرى ذبح الجار ديكه العزيز وطبخ منه أكلة دجاج محشو، أتمنى مثلها للقارئ الكريم في هذه الأيام الحامضة. ثم مضى فدعا جاره لتناول العشاء معه. فأكل واستمتع وحمد الله وشكر صاحب الدعوة وصاحب الديك.
مرت أيام وإذا بالرجل يعود طارقا باب جاره. ما خطبك يا سيدي وما الذي تريده مني الآن؟ قال يا رجل أنا ممتن لك على طيبتك وذبحك للديك. ولكنني الآن استفيق ليلا على صوت عشرين ديكا تصيح سوية وتمزق اذني وأعصابي. ما هذا ما كنت انتظره منك. قال له الجار صاحب الديك، يا سيدي انت اعترضت على ذلك الديك فذبحته لك ولعيونك. ولكن انا عندي عشرون ديكا آخر، وكان ذلك الديك « باشي» عليها. يسيطر عليهم وتخاف منه. وكان لا يسمح لأحد غيره أن يصيح. وبالأمس انت طلبت مني التخلص منه ففعلت. و لكن الآن لم يعد أحد في الساحة يستطيع السيطرة على هؤلاء العشرين ديكا. انطلقت جميعا بالصياح ولا حول ولا قوة الا بالله
سمعت هذه الحكاية من صديق موصلي، فقلت له يا سبحان الله. كم تنطبق هذه الحكاية على العراق الآن. لقد ذبحوا الديك الذي كان يسيطر عليهم ويخافون منه، فراح كل واحد منهم اليوم يعوي على ذوقه. قولوا معي كما قال ذلك الرجل، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.