لعبة قذرة

image001.jpg
تحذير عن موضوع خطير .. لعبة وصلت إلى أسواقنا منذ عدة أيام

وللأسف يوجد إقبال كبير عليها وازدحام

في محلات الألعاب الإلكترونية

نعم إنها لعبة

( GOD of WAR )

 فكرة اللعبة ـ

بطل اللعبة يحارب الله – عز في علاه – حيث يظهر الله على هيئة طير ويتقاتل مع البطل ويرميه في جهنم

ثم يخرج منها ويركب على حصان بأجنحة

اعوذبالله منهم

كيف دخلت هذه اللعبه الى الدول العربيه والاسلاميه

اين الاحتجاج الرسمى على مصممى اللعبه

اين الاعلام

اتقوا الله واتقوا النار اللتي وقودها الناس والحجارة ..

 وتأكدوا من الألعاب اللي بين أيدي اطفالكم


سنصفيك لا محالة

« سنصفيك لا محالة» و«لن تنجي منا» وغيرها من عبارات تهديدية شديدة اللهجة، أصبحت تلك سمة الخطابات والرسائل الالكترونية التي تتسلمها وزيرة الصحة النمساوية منذ أن أعلنت مؤخرا عن العزم على إرساء قوانين جديدة للحد من التدخين في كثير من الأماكن وتنظيمه قانونا في مواقع أخرى.

ويعتقد خبراء مختصون أن التهديدات هذه قد تكون من مدمنين على التدخين، أو حتى من غير المدخنين، الذين يرون أن إجراءات الوزيرة تحد من متعتهم أو أنها غير كافية لإيقاف هذه العادة غير الصحية. وفيما عرفت النمسا منذ وقت مبكر حملات تنظيم التدخين، إلا أن الوزيرة الجديدة غو دلسكي شنت حملة قوية ضد ما أسمته بفوضى التدخين، حيث كشفت عن استغلال كثير من المطاعم والأماكن العامة للتساهل في الالتزام بالقواعد العامة التي ما تزال تحث بضرورة الفصل بين المدخنين وغير المدخنين،


انت وحش

تتلخص الواقعة بما شهدت به المجني عليها بأنها إثر تعرضها لحادث مروري توجهت الى مكتب محاماة من أجل رفع دعوى تعويض لها وتقابلت مع المحامي واعطته توكيلاً،
 حيث كان يتصل بها هاتفياً لمتابعة القضية
ثم انحرف المحامي بحواراته الهاتفية معها
 وكان يردد على مسامعها عبارات خادشة للحياء.
ثم فوجئت به في احد الايام يرسل لها في وقت متأخر من الليل رسالة مصورة من هاتفه النقال تحوي صورته وهو بوضع غير اخلاقي ويظهر منها موضع عفته، فقدمت الرسالة إلى المخفر وسجلت قضية بحقه.
وقال له الحاكم في محكمة الجنايات اثناء المحاكمة :
" يستحيل ان تكون انسان طبيعي ..
 انت اقرب لتكون وحش او رجل هواجس انحرافية .
لو لم يكن الدستور مكتوب امامي لحكمت عليك بالاعدام."

اش هذا الذل ....نصابات

5658cd303d.jpg
لا أعرف لماذا يبقى الرجل طوال عمره وهو يحاول اثبات حبه لامرأة ما بأشكال متعددة بالنظرة ثم بالكلمة.. ثم بأكثر من كلمة.. ثم بكلام كثير يتبعه بأفعال كثيرة تصل الى ان يقطع اجزاء من جسده ليثبت صدق حبه، مثلما فعل فإن جوخ عندما قطع اذنه واهداها لحبيبته من اجل ان يقول لها اني احبك وهذه اذني هدية لك تأكيدا على انني سأكون كلي آذانا صاغية لك!
وقبله فعل عمير المخزومي في الجاهلية عندما فقأ عينه لكي يثبت لمحبوبته انه لا يرى غيرها، مع انه بفعلته الحمقاء هذه اصبح لا يرى حتى محبوبته، ولكنه اراد ان يقدم 'تذكارا'، ودليلا قاطعا عن الحب حتى وان كان 'عينا عوراء' لمحب اصبح فيما بعد اعور بسبب حبه.

وبين هذا المخبول وذاك المخبول كان مخبول آخر اسمه هجرس التابعي عاش في العهد الاموي، وقدم لسانه 'قربانا' لحبه، فهو قطع لسانه لكي يثبت لعشيقته انه لا يكلم احدا سواها. ولو فعل كل عشاق هذه الايام ما فعله لتعطلت لغة الكلام، ولتعطلت اجهزة المحمول ولكنهم سيظفرون بمحبوباتهم لأن كل واحدة لا تريد لحبيبها ان يكلم غيرها حتى لو اصبحنا امة من 'الخرسان!!'.

وقبل فترة قرأت عن ذلك الشاب البنغالي الذي بثت خبره وكالات الانباء العالمية عندما اقدم على قطع اصبعه ليثبت حبه لشابة كان يغازلها، لكن فعلته اتت بمفعول عكسي، بعد ان اثارت هدية ينان ميا، وهذا اسمه، غضب والد الشابة الذي وصفها بأنها هدية 'غير لائقة'، واطلع وجهاء البلدة على الامر وقد غضبوا ايضا 'ووبخوا' العاشق صاحب الاصبع المقطوع الذي لم يجد ما يدافع به عن نفسه سوى انه يحبها، وانها طلبت منه 'عربون'، فلم يجد سوى اصبعه ليقطعه ويقدمها على طبق من نحاس.

واذا قلنا ان هذا الشاب يعيش في العالم الثالث، وهذا حدود 'علمه' و'تعلمه' فماذا يمكننا ان نقول عن ذلك الشاب الكندي الذي ينتمي الى العالم الاول، والذي ارسل 3700 رسالة الى سيدات وآنسات بلجيكا ممن يحملن اسم سابينا في محاولة للوصول الى محبوبته التي لا يعرف سوى اسمها الاول، وكان هذا الشاب قد تعرف على المحروسة سابينا خلال رحلة الى كوبا، ورغم اعجابه بها لكنه لم يجرؤ ان يسألها عن عنوانها او حتى اسم عائلتها.
وبعد ان افترق العاشق الخجول عن محبوبته لم يستطع التخلص من شوقه اليها، وصمم على العثور عليها بأي طريقة وبأي ثمن، فوجد ان افضل طريقة للوصول اليها هي ان يكتب خطابات لكل البلجيكيات اللواتي يحملن اسم سابينا بعد ان حصل على عناوينهن من خلال دليل الهاتف، وقال في ختام تصريحاته عنها للصحف: اذا لم اجدها سأقطع يدي حتى لا اكتب لأحد غيرها.
اذن ما الفرق بين العالم الاول والعالم الثالث، وبين الجهل والعلم.
فكما قال 'غوار الطوشة' يوما 'يضرب الحب شو بيذل'.
هل تستاهل الفتيات كل هذا الحب
ليش مو البنات  يلحقوا وراء الشباب
ليش ما سمعنا عن فتاة قطعت يدها او فقعت عينها
او سوت اى شئ مثل الحركات اللى بالمقال
 نصابات

امراءة تقبل نجاد

8326175969.jpg
اتهمت صحيفة إيرانية ناطقة باسم حزب الله الإيراني، وهو منظمة اسلامية متطرفة، أحمدي نجاد بتجاوز الاخلاقيات الاسلامية، وذلك بسبب تقبيله مدرسته السابقة علنا في احتفال نقله التليفزيون، فيما قامت مدرسته، وهي امرأة متوسطة العمر باحتضانه. ويأتي ذلك فيما قالت مصادر قضائية في ايران ان خمسة أشخاص اعتقلوا لتورطهم في نشر مقالات اعتبرت مسيئة للاسلام بعد يوم من احتجاجات لطلاب متشددين أشعلتها هذه المقالات.
وأثار مشهد تطويق هذه المدرسة للرئيس الايراني، بيدها استياء المحافظين المتشددين، وكتبت الصحيفة التي تتبع لحزب الله الإيراني في مقال على الصفحة الاولى ارفقته بثلاث صور للرئيس الايراني مع المرأة «احمدي نجاد امسك بيد مدرسته السابقة وقبلها. ثم ضمته هذه المرأة المتوسطة العمر بين ذراعيها. الشعب المسلم الايراني لا يتذكر حصول مثل هذه الاعمال المخالفة للشريعة خلال فترة الحكم الاسلامي».

اختلاس 333 مليون ريال

1101_p102179.jpg
اختلس موظفان يعملان بقسم التداول في أحد البنوك المحلية بمحافظة بيشة
مبلغا يصل إلى 333مليون ريال بغية استثمارها وإعادة رأس المال والتمتع بالأرباح المفترضة .

المتحدث الرسمي بشرطة منطقة عسير العقيد عبدالله بن عايض القرني قال في تصريح "الرياض" ان الجهات الأمنية بمحافظة بيشة ألقت القبض على الموظفين حيث اعترفا بجرمهما ولا يزالان قيد الاحتجاز حتى تظهرجميع تفاصيل القضية مبيناً ان مدير شرطة منطقة عسير وجه باستكمال التحقيقات من كافة الجوانب بغية الوصول للحقيقة كاملة حيث اشرف على سير التحقيقات العميد فايز بن حجلا مدير شرطة محافظة بيشة .

وعن تفاصيل القضية قال العقيد القرني الموظفان يعملان بقسم التداول في احد البنوك المحلية وعن سبق إصرار عمدا إلى التحايل على النظام المصرفي والقانوني فحولا مبلغ 333مليون ريال إلى حساب احدهما ومن حساب جار إلى حساب استثماري بقصد الدخول في سوق الأسهم ثم الخروج على أن تتم إعادة رأس المال والاحتفاظ بالأرباح المحققة من هذه العملية، وبعد الدخول بمبلغ 42مليون ريال من أصل المبلغ 333مليون ريال انخفض المؤشر بسوق الاسهم ليتكبدا خسارة تجاوزت ستة ملايين ريال .

وقد ألقت الجهات الأمنية القبض على الموظفين حيث يحتجزان لدى الجهات الأمنية واعترفا بما ارتكباه من تعد على حقوق الآخرين، حيث جرى إعادة المبلغ للشركة المصرفية فيما ظل العجز المالي والبالغ ستة ملايين ريال مطالبين بها .

وأضاف القرني ان المتهمين سينظر في الحكم الشرعي لهما بما اقترفاه من تعد غريب على حقوق المواطنين والمؤسسات المصرفية في وطن ينعم بالرخاء والأمن في ظل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية .

غريبه مدينه بيشه الصغيره فيها 333 مليون ريال


حكمـة من غـاندي

بطاقات

يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار.. وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الفردة الاولى على سكة القطار
فتعجب اصدقاؤه وسألوه: ماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي بكل حكمة
:
أحببت للفقير اللذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما.. فلو وجد فردة واحدة
فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معى فلن تفيدنى 
**********
موقف لغاندي يرسم صورة انسانية بعيدة المدى
لا انانية تحدها
ولا حبا للتملك يصدها
ولا حتى المحن توقفها
إذا فاتك شيء فقد يذهب إلى غيرك ويحمل له السعادة
فلتفرح لفرحه ولا تحزن على مافاتك 
فهل يعيد الحزن مافقدت؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى القسم المملوء من الكأس لا الفارغ منه

خطف اماراتيه

2472406784.jpg
خرجت من الإمارات بكل طموح وإصرار لتسعى وراء تجارتها، لكن الحظ العاثر وقف أمامها وحوّل طريق تجارتها للشاي من حرير إلى شوك، وخوف من المجهول.. خاصة بع أن تم اختطافها بأسلوب عنيف يشبه أفلام الـ «أكشن»!. «سيدتي» تنقل تفاصيل قصة الإماراتية كاميليا محمد الكندي، كما روتها لها بتفاصيلها..

بدت كاميليا محمد الكندي، متوترة الأعصاب من مجرد العودة بذاكرتها إلى الوراء، فكانت صور مأساتها واضحة أمامها كأنها تحصل وهي تسردها، فسألتها «سيدتي»: ما الذي دعاك للسفر لأجل تجارة الشاي والقهوة؟.. وقالت:
ـ كنت أعمل في شركة اتصالات، لكن ظروفي العائلية تعثرت جداً، تطلقت من زوجي وفضلت العمل في التجارة، وأنا أحمل الجنسية الإماراتية، لكنني من مواليد زنجبار، فقلت لنفسي، لماذا لا أتاجر مثلما تفعل سيدات الأعمال الإماراتيات؟.
ـ خرجت إلى دار السلام في السابع من ديسمبر الماضي، بفيزا تجارية، ومن هناك إلى كينيا بصفتي «وسيطة»، ورافقني من هنا رجلان عمانيان. أحدهما يملك شركة تجارية.
< لماذا لم تسجلي في غرفة التجارة لتخرجي بعلم سوق دبي لبورصة الشاي؟
ـ كل الذين يبدأون تجارتهم يفعلون ذلك، لكنني اتفقت من هنا مع منسقة كينية تقطن هناك اسمها مليا، عمرها 55 سنة.
تغلبت كاميليا على دمعة كادت تخرج من عينيها، وتابعت:
ـ وصلت إلى كينيا في التاسع من يناير الماضي، وفي اليوم التالي كنا على موعد مع رجل يتاجر بالشاي، وهو الذي نسقت لنا الموعد معه ميليا، لكننا فوجئنا حوالي الساعة الثالثة والنصف ظهراً، بمداهمة من فرقة عسكرية تابعة للشرطة الكينية، رغم أنني وشركائي دخلنا بشكل شرعي، فتشوا غرفنا ولم يجدوا شيئاً، ثم قالوا لنا أنتم في أمان ليس معكم ما يثير الشك.

«تفضلوا يا قاعدة!»

ـ لم يمض وقت طويل حتى فوجئت بهم عائدين مرة ثانية في الساعة السادسة والنصف مساء، واعتقلونا تحت حراسة مشددة وتهديد بالأسلحة، بعد أن كبلوا أيدينا، كنا أربعة، أنا والعمانيين وصديقتي الكينية ميليا، وهي ليست مسلمة. اصطحبونا إلى مركز الشرطة في «مومباسا»، وهناك قضينا ليلة واحدة لم يتم استجوابنا فيها، سوى أنني رحت أفكر بمصيري كامرأة بين أناس غرباء. وفي الصباح نقلونا في سيارة إلى نيروبي، وطوال الطريق وأنا اسألهم ماذا فعلت؟، لماذا تعاملوني بهذه الطريقة، من أنتم؟.. حتى وجدنا أنفسنا في القيادة العامة للشرطة، حيث حجزوا جوازات سفرنا، وفجأة سمعت عبارة صفعتني وأصابتني بالرعب، لأنهم عندما فتحوا لنا الباب قالوا: «تفضلوا يا قاعدة!»، هنا عرفت المأزق الذي أنا فيه.

ميليا في أمان!

مجرد العودة لأسباب الاعتقال يتعثر لسان كاميليا بكثير من الكلمات، لكنها تابعت:
ـ في الليلة نفسها نقلونا إلى مركز الشرطة في «كيليليشوا» بنيروبي، وهناك قبعنا 17 يوماً في أسوأ أوضاع سجن عرفها العالم. صباحاً كانوا يقدمون لنا الشاي، وفي المساء طبقاً بارداً من العصيدة، وبعد أربعة أيام طلبوا أن يلتقطوا صورة لصدري وهو عار، لكنني رفضت، ولاحظت أن الكينية ميليا لم تتعرض لاستجواب!.
وتابعت:
ـ كانت غرف السجن صغيرة جداً، غرف للرجال تقابلها غرف للنساء، بينما الحمامات مشتركة، وكان مليئاً لدرجة أن الكثير من السجناء الرجال ناموا في الممر، وبدأت أتساير مع النساء من حولي، كنا حوالي 40 امرأة في مكان لا يمكن تصور ضيقه، كلهن مسجونات في قضايا جنائية وأخلاقية وغير ذلك، كانوا يأخذونني كل يومين ويعرضونني للاستجواب.. هي الأسئلة نفسها: «ما اسمك؟، مولدك؟ ماذا تعملين هنا؟ هل معك فيزا؟».

بيت القصيد!

صمتت كاميليا لوهلة، وقالت:
ـ كنت أسمع أقاويل كثيرة بأن فرقاً باسم مكافحة الإرهاب هناك تستغل الناس تحت هذا الغطاء، رغم أنهم ـ حسب ادعاءاتهم ـ تابعون لجهاز حكومي، لم أصدق هذا إلا بعد أن هددوني، إما إلصاق التهمة بي، أو دفع 5 آلاف دولار، لكنني رفضت بإصرار، فخفضوا المبلغ إلى 35 ألف شلن، أي ما يقارب الألفي درهم، وجادلتهم: «إذا كنتم متأكدين بأنني إرهابية، فأخبروني ماذا فعلت بالضبط؟ وإلا لماذا الدفع؟» إذ كنت متأكدة أنهم سيبتزونني أكثر. الذي ساومني، كان زعيمهم على ما يبدو، واسمه «كيلونزوا»، قالوا إنه شرطي، لكن لباسه كان مدنياً!.

لعب على الأعصاب!

في ليلة غريبة، أصيب السجناء بهلع من أصوات أقدام السجانين الذين أتوا حوالي الساعة الثالثة ليلاً، وأخذوا صديقتي ميليا، فراحت تصرخ قائلة: «لا بد أن حتفي اقترب»، كانت متأكدة بأنهم سيقتلونها بطريقة وحشية. في ذلك الوقت تجمدت قدماي، وجف الدمع في عيني، ولم استطع أن أقول لها وداعاً، لكنها عادت بعد ساعة كزائرة، وقالت لي: لقد أطلقوا سراحي، وجئت أطمئن عليك.
استبعدت كاميليا الشكوك حول صديقتها، وقالت: هي التي أثارت الضجة حول قضية اعتقالي، ونظمت المظاهرات ضدهم، بينما رجال مجهولون، كانوا يطاردونها، وقد أجرت مقابلات عبر التلفزيون، لكنهم هددوها، وحوالي الساعة السادسة إلا ربعاً، جاءوا فجأة واصطحبونا، وأنا أسالهم إلى أين؟، وهم يرددون، ستعرفين في ما بعد، وسرنا بالسيارة حوالي 3 ساعات.. كانوا قد أحضروا معهم جوازي وأعطوني إياه، فكنت شبه متأكدة أنهم سيفرجون عني، وسمعتهم يقولون إننا في «لامانكا»، وهي حدود كينية ـ تنزانية.

رفضوا تسلمي!

استرجعت كاميليا الأحداث التي واجهتها على الحدود، وتابعت:
ـ كانوا بانتظار رجال أمن تنزانيين، وضعونا لساعتين في المكتب الحدودي، لم يكبلوا يدي، لكن رجالاً تنزانيين أتوا وحققوا معي، فأخبرتهم بالقصة، وأثناء ذلك كانت المحكمة قد قامت بالقضية عن طريق لجنة حقوق الإنسان في كينيا، وطلبت من لجنة مكافحة الإرهاب بأن نمثل أمامها لتعرف براءتنا، فوقع المعتقلون الكينيون بين نارين: العدالة والرأي العام والصحافة، وعرفت في ما بعد أنهم أرادوا أن يتخلصوا مني، فأفرجوا عن زميلي العمانيين، وشكلت بالنسبة لهم ورطة، لذلك قرروا أن يسلموني للتنزانيين، لكن أولئك اعترضوا على أساس أنني إماراتية الجنسية، فاحتجزوا جواز سفري من جديد!.

عربية بيضاء!

ـ تركوني أعود وسط الغابة في الليل مع أربعة رجال كينيين.. كان رعباً لا يمكن وصفه، بينما نظراتهم التي قرأت ما فيها تلاحقني، كنت أتوقع في أية لحظة أن يعتدي علي أحدهم أو يقتلني، إلى أن وصلنا إلى أول مركز شرطة في نيروبي بمنطقة «كادياتو»، وهي إحدى القرى المجاورة، فسألتهم إذا كنتم تريدون سجني مرة أخرى فأعيدوني إلى المكان الأول على الأقل هناك أناس يعرفونني، لكنهم قالوا هنا أقرب مكان شرطة إلى المطار، سنعطيك التذاكر وتسافرين، وأدخلوني لسجن نصفه رجال وآخر للنساء، يفصل بينهم باب شبكي. هناك، انتابتني حالة صراخ هستيرية، لكن إحدى النساء، راحت تهدئ من روعي، بينما أصوات الرجال من السجناء في الطرف المقابل يقولون معكم فتاة عربية بيضاء، دعوها من نصيبنا الليلة، فلم تمانع تلك المرأة التي بدت كأنها ترأس النساء، عندها فقدت الأمل وكدت أغيب عن الوعي.. لكن رئيسة النسوة ساومت عليّ، وطلبت منهم 10 لفائف حشيش مقابل مبيتي معهم، وبعدما رموا لها السجائر، انتظرت لحين وقالت لهم: «دعوني أتأكد، إن لم تكن مريضة سأرسلها إليكم غداً».
وفي الليلة نفسها عند الفجر، سمعنا أصوات نعال رجال، كانوا أربعة، اصطحبوني بعنف إلى سيارة صغيرة، سألتهم إلى أين؟.. قالوا إلى نيروبي!.

ضرب بالعصي وركل بالأرجل!

ـ في الطريق إلى نيروبي، كان البرد قارساً، وبعد ساعتين وصلنا إلى ما يشبه المعسكر، وفيه طائرة..
تماسكت كاميليا، ثم تابعت حديثها:
ـ أدخلوني إلى غرفة ورشوني بمبيد، ربما هو للحماية من الأمراض، ثم أعادوني للسيارة، وطلبوا مني النزول مرة أخرى، فقلت لهم لن أذهب من دون جوازي، وأمسكت بباب السيارة، فأمسكني أحد الرجال من قدمي ورماني أرضاً، وكبلوني، وانهالوا عليّ ضرباً بالعصي والأرجل، بعدها أغمضوا عيني وأركبوني في الطائرة، هناك في المطار، حيث نزلت الطائرة في مكان لا أعرفه، فكوا عصابة عيني، ووجدت نفسي في معسكر مليء بالنساء، كانوا حوالي 22 امرأة، كثيرات منهن كن حوامل، والأطفال من عمر الأشهر إلى الـ 13 سنة، عرفت بعدها أنهم كانوا معي في نفس الطائرة، ومن كلام النسوة، عرفت أننا في عاصمة الصومال.. كان يوم 28 يناير، يوماً طاحناً بالحروب الأهلية، ولم أكن موضع ترحيب بينهم، لأنهم كانوا يحذرون مني، هل أنا جاسوسة لأثيوبيا، أم مخبرة في الحكومة، أم جاسوسة أميركية؟.
في الصومال عرفت كاميليا محمد أنها في المطار الرئيسي، حيث وضعوها في غرفة شبه مهدمة بسبب الحروب الطاحنة، بينما المطار محاصر، إذ تتابع:
ـ كنا مجموعة من النساء والأطفال، كنت أفهم لغتهم، إذ يتكلمون بالعربية مرة والانجليزية والسواحلية التي أتقنها، بينما يحرس المكان رجال أثيوبيون، ولم يكن ببالهم أننا بشر ونحتاج لطعام، لكن امرأة صومالية تبرعت من نفسها، إذ كانت تخاطر وتعد لنا أكياساً من البلاستيك المليئة بالباستا، وتتركها أمام الباب، وظللنا على هذه الحالة 10 أيام، كنا بين الحياة والموت، ثم نقلتنا الحكومة الأثيوبية في الطائرة إلى أثيوبيا، وكان جواز سفري معي أثناء ذلكً، وقفت الطائرة في أحد المطارات الصغيرة، وبتنا ليلة من الرعب تحت الطائرة، ثم نقلوني إلى الحبشة، ووضعت في أحد السجون لشهر ونصف الشهر، كان يستجوبني رجل أثيوبي، واحتجزوا جواز سفري في الأسبوع الثاني لقدومي عندهم.

إضراب عن الطعام!

في إثيوبيا كما تقول كاميليا:
ـ وضعونا في غرف صغيرة وفي كل غرفة أربع نساء، وفي كل يوم يأخذون عدداً منهن للمساءلة، كان بيننا تنزانيات وسويديات وانجليزية وسودانية وتونسية، لكنهم أهملوني بعد فترة ولم يستجوبوني، فأضربت عن الطعام لثلاثة أيام، عندها علت أصوات النسوة يستنجدن بالشرطة، على إثر ذلك نقلوني إلى العاصمة أديس أبابا، ووجدت نفسي هناك في فيلا وأمام رجل أميركي يستجوبني، وبعد أن أخذوا بصماتي سألته: «لماذا أنا هنا؟»، فقال لي: «أنت بريئة، لكن اشكري الله أنك وصلت إلى هنا، ففي الشهر الماضي قتل 60 شخصاً بتهمة الإرهاب الملفق فقط!». لكن كلامه لم يؤت بنتيجة، إذ احتجزوني لشهر ونصف الشهر، وهم يعدونني بالإفراج، إلى أن جاء يوم 25 مارس (آذار)، حيث أخذوني إلى الفندق وأعطوني هاتفاً لأتصل بأولادي، بعد أن سرقوا هاتفي وحاجياتي في نيروبي، وأخذت إلى المطار وأنا غير مصدقة بأنني سأعود إلى دبي.. أحسست أن الأمر بات حلماً، حتى عندما حلّقت الطائرة خفت من نزولها في مكان آخر، لم أكن أصدق الميكروفونات وهي تنادي «وصلنا إلى دبي»، إلى أن وجدت إخوتي وبناتي بانتظاري!.

ذكرت كاميليا أن أكثر ما كان يثير من حولها خلال رحلة معاناتها، هو إصرارها على تأدية فريضة الصلاة، بينما كان يسمح لها بشراء حاجياتها الخاصة من نقود كانت بحوزتها.
وأكثر ما كان يقلقها، هو ذهابها للحمام بصحبة مجموعة من الحرس.

حسب أقوال محمد عبد المطلب هاشم الزنجباري، الرئيس السابق لجمعية الزنجباريين في الإمارات، قال: «عندما علمت بأمر كاميليا من صديقتها ميليا، سافرت إلى كينيا وأخبرنا السفارة هناك، واتصلنا بالهلال الأحمر، وقد لعبت جمعية حقوق الإنسان الكينية والسفارتان الصومالية والحبشية، دوراً إنسانياً ملموساً في قضيتها».

اتصلت «سيدتي» بالمحامي العماني حمد سالم المعمري، الذي يترافع في القضية عن كاميليا والشابين العمانيين أحمد وحسن، وأكد: «أنه الآن يتقاضى لصالح الثلاثة أمام المحكمة العليا الكينية، وأن إثبات الأمر جنائياً أمر صعب، لكنه يطالب بتعويض لرد الكرامة والاعتبار».

شكرت كاميليا عبر «سيدتي»، حكومة دبي، التي أعطت تعليمات صارمة لسفاراتها من أجل البحث عنها، كما تمّ استقبالها بحفاوة كبيرة لدى عودتها، لكنها مستغربة من عدم وقوف الجمعيات النسائية إلى جانبها، فهي ما زالت تبحث عن حقها وكرامتها التي انتهكت!.

مراهقه امريكيه

7556577858.gif

توجت فتاة أمريكية عمرها 13عاماً كملكة للرسائل النصية عبر الهواتف الجوالة في مسابقة جرت في مدينة نيويورك. وتقول مورغان أنها تبعث بما يقارب 8000رسالة في شهر واحد، أي 260رسالة يومياً لأصدقائها، بواقع رسالة كل خمس دقائق. كما انها تدفع مبلغاً ثابتاً مقداره 5يورو شهرياً لشركة الاتصالات لتتمكن من إرسال أي كمية من الرسائل دون نفقات.
ونجحت مورغان في كتابة كلمات معقدة بسرعة فائقة ودون ارتكاب أي خطأ في التهجئة رغم خفوت صوت الحكم الذي ينطق الكلمة أما الجائزة التي حصدتها هذه المراهقة القادمة من ولاية بينسلفانيا فهي مبلغ 12599يورو لم تنلها إلا بعد انتصارها على 150متسابقاً تجمعوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة

وكانت مورغان قد هزمت في الأدوار النهائية المتسابق المعروف المهندس مايكل نيغيان ( 23عاماً) والذي قال "لم أكن سريعاً بالقدر الكافي. لقد هزمتني هذه الصبية"، أما في التصفيات قبل النهائية فقد كادت مورغان أن تخسر من إلي تيروش ( 21عاماً) والتي وضعت جوالها على الطاولة علامة الانتهاء من الكتابة قبل أن تفعل مورغان إلا أن القضاة وجدوا خطأ إملائياً فيما كتبته تيروش فتم استبعادها.
تقول مورغان إنها ستنفق مبلغ الجائزة في التسوق بين محلات حي مانهاتن في نيويورك

قتل 7 أشخاص وجرح 32 فى ستار اكاديمى

قتل 7 أشخاص وجرح 32
 أثناء تدافع بحفل لنجوم برنامج «ستار اكاديمي» في مسرح بمدينة صفاقس،
 الى الجنوب من العاصمة تونس.

وقال ابراهيم بوشريط مدير مستشفى الحبيب بورقيبة في صفاقس، إن عدد القتلى ارتفع الى سبعة اشخاص، أما عدد الجرحى فهو 32 شخصا بدأ بعضهم في المغادرة. وقال شهود، حسب تقرير لوكالة «رويترز»، ان أغلب الحاضرين كانوا من الشبان والمراهقين الذين لم تتجاوز اعمارهم 20 عاما، وكانوا يتدافعون بشكل هستيري لمشاهدة نجوم ستار اكاديمي. وأضافوا أن التدافع زاد حين بدأت التونسية مروى وصلتها الغنائية، قبل ان يقطع الحفل بعد أن عمت الفوضى لتطلب مذيعة الحفل عائشة بيار من الحضور التزام الهدوء. وذكرت مذيعة براديو صفاقس، ان حالة من الفوضى عمت المسرح، الذي يتسع لأكثر من 7 آلاف مقعد والذي يقام فيه المهرجان الدولي لصفاقس ايضا. وكان من المقرر، ان يقام اليوم عرض ثالث لمجموعة ستار أكاديمي في مدينة بنزرت، لكن منظميه أبلغوا الصحافيين أن العرض ألغي بسبب تدهور معنويات النجوم المشاركين، واحتراما لأهالي الضحايا.


 
A service provided by Al Bawaba