نرحب بكم في مدونتكم مدونة الفرسان ونتمنى منكم ان تشاركوا معنا ...ونحن سعداء بكم معنا
أكد أن قوةَ الإيمان العاملُ الأقوى لديها |
خبير إستراتيجي صهيوني: "إسرائيل" تيّقنت استحالة القضاء على المقاومة الفلسطينية |
| ] |
|
أكد الكاتب الصهيوني في الشؤون الإستراتيجية "داني بركوفتش" أن الكيان الصهيوني توصَّل عبر معظم الدراسات الأمنية والإستراتيجية الصهيونية إلى استحالة القضاء على المقاومة الفلسطينية في المناطق التي تحتلها، مشيرًا إلى أن الاحتلال يهدف الآن فقط إلى إضعافها، سواءٌ "حزب الله" في لبنان، أو حركة "حماس" في فلسطين، خاصةً بعدما جرَّب ولاحظ أنه كلما اغتال مقاومًا حلَّ محله عددٌ من المقاومين. وشدد الكاتب في كتابٍ له بعنوان: "هل يمكن قطع رؤوس الهيدرا؟!"، على استحالة القضاء على المقاومة؛ حيث إن "الهيدرا" التي قصد بها المقاومة هي كائن خيالي له سبع رؤوس؛ كلما قُطَعْتَ رأسٌ منها نبت مكانها رأسان. ويتتبع "بركوفتش" في كتابه عوامل القوة لدى المقاومة في فلسطين ولبنان، ويقترح الآليات لإضعاف هذه العوامل، ويُرجع قوة المقاومة إلى ثلاثة عوامل؛ هي: "قوة الإيمان والعقيدة، وعمق التجذر الشعبي للمقاومة، والعلاقات مع القوى الإقليمية". وحسب الكاتب الصهيوني فإن عامل القوة الأول لدى المقاومة يتمثِّل في قوة الإيمان والعقيدة الموجودة عند المقاومين، معتبرًا أن مفهوم الاستشهاد يمثِّل ترجمةً عمليةً لقوة العقيدة، وأنه على هذا الأساس تبني المقاومة في فلسطين ولبنان أملها في التحرير. ويقترح "داني بركوفتش" إستراتيجيةً تعمل على إضعاف هذا العامل لدى المقاومة، من خلال قيام الكيان الصهيوني والولايات المتحدة من خلفه بمحاصرة الثقافة التي تنتجها وتحض عليها من جهة، وتشجيع كل ما من شأنه التشكيك في أهميتها في نفوس أنصار المقاومة عمومًا، وتفتيت هذه النواة العقدية الصلبة التي تشكِّل مرجعيةً عليا لكل نشاطات المقاومة وبرامجها من جهةٍ أخرى. وأوضح الكاتب أن الكيان الصهيوني يتملَّكه انزعاجٌ من الإعلام المقاوم الذي بدأت مؤسساته تزداد لدى حركة "حماس" و"حزب الله"، والذي أدى إلى كسر الاحتكار الصهيوني للرواية الإعلامية. أما العامل الثاني- حسب الكاتب- فهو التعاطف الشعبي الذي اكتسبته المقاومة عبر شبكة العمل الاجتماعي والخدمي الذي زاد من شعبية حركة "حماس" في فلسطين و"حزب الله" في لبنان، داعيًا إلى إضعاف هذا العامل عبر فرض الحصار الاقتصادي والتجويع والتهجير، وتوجيه الضربات العسكرية إلى الأهداف المدنية بحجة وجود المقاومة، وتكثيف التغطية الإعلامية التي تبرر الضرب والحصار بوجود المقاومة بحجة الدفاع عن النفس، مع وصف المقاومة دائمًا بالإرهاب؛ حتى يمكن عزلها عن محيطها الاجتماعي، وحرمانها منه كحاضنة طبيعية لها. وبخصوص العامل الثالث، فهو يتمثَّل في العلاقات الإقليمية التي تضمن للمقاومة القدرة على العمل لفترة طويلة، ومن ثم تزيد الأعباء التي يتحمَّلها الكيان الصهيوني في مواجهتها. ويرى الكاتب الصهيوني أن إضعاف قوة الروابط الإقليمية للمقاومة تكون من خلال تقديم الإغراءات أو تهديد الأطراف الإقليمية الداعمة للمقاومة (سوريا وإيران)، وزيادة محتويات سلة الحوافز أو التهديدات التي تجعل هذه القوى تفضِّل القبول بالسلة الأكثر فائدةً والأقل ضررًا لها، كما يقترح الكاتب شق العلاقة بين إيران وسوريا.
|
بوادر صدام سياسي بين أمريكا وإسرائيل بعد تشكيل نتنياهو للحكومة |
|
مخطط يستهدف هدم 88 منزلاً وتشريد 1500 مواطن
الاحتلال يصعِّد وتيرة تهجير الفلسطينيين من القدس وتهويد المدينة

اتهمت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات"، سلطات الاحتلال الصهيوني بـتصعيد حربها على مدينة القدس، وخاصةً المسجد الأقصى المبارك ومحيطه في البلدة القديمة في الفترة الأخيرة، في محاولةٍ لمواصلة عملية "الترانسفير" للمواطنين المقدسيين وتهويد الأقصى؛ وذلك بعد الأنباء التي كشفتها وسائل إعلام تابعة للاحتلال من مخططات صهيونية لهدم 88 منزلاً فلسطينيًّا في حي "سلوان"، والبدء في شق نفق في البلدة القديمة لربط حائط البراق بالحي اليهودي، مطالبةً بوقفةٍ عربيةٍ ودوليةٍ لوقف تلك الانتهاكات.
وقال الأمين العام للهيئة حسن خاطر في بيانٍ لها اليوم (22-2): "إن سكان حي البستان جنوب المسجد الأقصى أصبحوا في دائرة الخطر الحقيقي، بعد أن ألغت "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية" المخطَّط الذي قدَّمه أهالي الحي، واعتمدت مخططًا آخر لنفس المنطقة؛ قامت بإعداده بلدية الاحتلال، وبموجبه سيتم إزالة القسم الأكبر من حي البستان، وتشريد سكانه البالغ عددهم 1500 مواطن، وتجريف الحي لتحويله إلى حدائق عامة".
وجاء في البيان أن تلك الإجراءات تأتي ضمن مخطط واسع يهدف إلى تهويد محيط المسجد الأقصى أو ما يعرف بـ"الحوض المقدس"، والذي يشمل 88 مبنى في حي البستان، الذي هو جزءٌ من حي "سلوان" الواقع شرق سور البلدة القديمة لمدينة القدس، في منطقةٍ تُعرَف باسم "حديقة الملك"، وتُعرَف أيضًا بأهميتها الأثرية والتاريخية.
وطالب البيان أهالي حي البستان بعدم الاستجابة لمحاولات بلدية القدس إقناعهم بالحصول على مساكن بديلة في أحياء مقدسية أخرى مثل "بيت حانينا" وغيرها، أو قبول تعويضات؛ باعتبار أن ذلك "يعني إعطاء الفرصة- التي كثيرًا ما تمنَّاها الاحتلال- للإطباق على الأقصى والبلدة القديمة من الناحية الجنوبية.
وأوضح البيان أن "هذه الإجراءات تتوازى مع مشروعات مثيلة في المناطق الشمالية للمدينة، مثل حي الشيخ جراح"، ولفتت الهيئة في بيانها إلى ما قامت به سلطات الاحتلال مؤخرًا من إغلاقٍ للبوابات الحديدية والفتحات التي كانت تربط منطقة الرام وضاحية البريد بالقدس، وتندرج ضمن سياسة التخلص من المواطنين المقدسيين، وإخراجهم خارج مدينة القدس؛ سعيًا إلى تجريدهم من مواطنتهم المقدسية.
تم وبحمد الله انشاء مدونة الفرسان التي باذن الله تعالى ستكون منارا لكم جميعا
والله الموفق![]()