01 كانون ثاني, 2007
أحييكم ..من فساد ستان
لم أجد فى قاموس الكلمات بعقلى أقوى من(فساد ستان) لأعبر بها عن أحوال مصر المحروسة .أو عندما كانت محروسة فى زمن ماض .الأن صارت مصر المنهوبه المسلوبة .صدقونى أ نا لا أهوى جلد الذات ولا أ تجاوز فى تقييم أمور يعرفها كل قريب وبعيد .أكتب عن حالى كمواطن مصرى يتنفس دخان الشارع يأ كل من ثمار الأرض التى لوثها سرطان ضما ئرهم .أشرب من نيل ضاق بصرف مجارى تلقى سموما فى شرايينه ...أكتب عن يومى حين أصارع فى طابور الخبز حتى أحصل على بعض الأرغفة ..أتزاحم حتى أجد لنفسى بأ توبيس عابر موضع قدم بالكاد فأحشر نفسى فيه وأصل للعمل فى حالة إجهاد فى مبنى متهالك بداخله أثاث قديم يحكى عن جدى .حتى الكرسى يئن قبل جلوسى عليه ..زملاء بوجوه عا بسة يتحدثون ليل نهار عن الاسعار وعن فقر الحال وحكى عبدالمتعال عن العلاوه كيف ضاعت وكيف تبدد حلمه وضاعت كل الأمال ..وسلامه عبده يتأوه وهو يتذكر طعم اللحمه ..وأ نا أقلب صفحات جريدة تكتب عن بعض السادة الذين أخذوا على عا تقهم بيع مصا نعنا ومتاجرنا الكبرى ..أخذوا على عاتقهم سرقة احلا منا ومستقبل اولاد نا فى وضح النهار ..إ نها ليست سرقة محفظتى المنوا ضعة فى الاتوبيس فأذهب منهارا لأبلغ عن سارق مجهول ...واكن كيف أبلغ ياساده عن سرقة شعب ......وأبلغ من؟؟؟؟ الكل يخاف ومن يتأوه من فرط الظلم يعاقب لأنه تجرأ وقال (اه)...نعم قد باعوا ضما ئرهم ..أكتب عن قا نون مشبوه فاسد يحكمنا يسمى طوارئ .....يختبئوا خلفه ليضربوا كل شريف يقول كلمة حق ..ويلقوا به فى معتقل أو فى ظلمة قبو.....أحكام تصدر بالسجن فى حق مواطن ..يقال أ نه قد عاب فى ذ ات الحاكم والله لو كان قد سب الدين ماحاكموه ولا سجنوه .....أكتب قبل أن يقتلنى الصمت ....أكتب فوق تلك الصفحة شهادة حق ...كى نتكاتف لنرد الظلم ............فأ نا إ بن هذا البلد المسلوب ..أ تنفس دخا نا وا كل سما واكاد أموت غيظا.......عاشق متجول ....
05 كانون اول, 2006
دعونا نتنفس
نريد أن نصرخ من هذا الواقع المرير من هذا الظلم الواقع فوق رؤسنا ليل نهار انتشر الفساد وعمت الفوضى والشعب المصرى كل يوم يزيد من غليانه الى أن يأتى يوم الانفجار العظيم الذى سيطيح بهذه الفئة الفاسدة القابعة فوق صدره وان غدا لناظره قريب...........عاشق متجول
05 كانون اول, 2006
مبروك!
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.