..حبيبتي هي..

.لم يكن في مخيلتي يوما أن أحب مرة أخرى..لم يبدو لي أي أمل لا من قريب ولا من بعيد أن قلبي ما يزال ينبض..لكن كلماتها لي و ثقتها في..ميلها إلي... الذي لم أكن أعتقد أنه يحدث لي من فتاة بعد تلك الكارثة التي  حلت بي والذي عملته في قلبي..كل ذلك لعب الركيزة الأولى فيما أنا فيه اليوم من سعادة الشديدة..إنها بلسم حياتي ومرفأ راحتي.

لا اله الا الله ..اللهم اشهد بأن إيماني بك وبقدرتك على صنيع كل شيئ ..إيمان وتصديق راسخ في قلبي كالجبال.. حمدا لك يارب أن أخرجتني من بحر الأوهام وكهوف الظلام التي لدغتني فيها عقربة الحب الزائف.. وحولتني إلى فتاة هي جنة الدنيا البهية..من حسن ورقة ومشاعر..الحمد لك ربي أن لم تتركني في هذه الهوة وحدي..

سأسافر معها عبر الزمن على طريق خيوط الظلام في هدئة الليل.. نراجع ذكريات العشاق القدامى الذين صاغوا كلمات الحب بدماء قلوبهم وإحساسهم المفعم بالغرام..سأبقى معها طيلة عمري..طيلة ما بقي في قلبي نبض وفي روحي رمق باق.. لإنها تستحق ذلك بل تستحق أكثر من ذلك إنها حبيبة الروح التي أخرجت بمعونة الله روحي من غابة البؤس إلى جنة الحب الدنيوية البديعة..فهل يعقل أن أتركها..لا وربي..فهي شريكة الحياة والعمر الباقي.

04 آذار, 2008. عام . (0) تعليقات