26 كانون ثاني, 2008
كنت يوما أقول كلاما أنبت في قلبي وجعا شديدا وألما قاسيا وجعل روحي مهزومة.. كنت أقوله إثر كارثة عاشهاقلبي ..كارثة عاطفية..بإختصار موجز كانت قصة حب وفقدت فيها حبيبتي خدااااااعا منها .. وكان مما كتبت
ربما يكون للصمت لغة.. لكنني لا أعرف له لغة غير
دفء الحب وثرثرة العشاق.. وليتني أعي شيئا من هذه الثرثرة.. ليت قلبي يعي
غير دنيا الحب .. ليته يقدر على العيش دون هذه المشاعر التي ذهبت بي لعالم
لا أرتاح فيه ولا أجد فيه سوى العناء.. العناء الذي يقضي علي شيئا فشيء..
..لم أعد أرى لونا من الفرح..أو بارقة من أمل..كل الدنيا صارت معتمة
عندي..وعندما كتبت كلمات جنونية قلت فيها أنني أفكر في الإنتحار بجدية
..ما كان هذا إلا خروجا عن الوعي.. لا يمكن أن أفعل ذلك يوما ..لأنني أعلم
أنه لا أحد يستحق أن أغضب الله من أجله.. لكن الألم في قلبي قد بلغ مبلغا
عظيما.. كما يقولون طفح الكيل ولا طاقة للتحمل
..لكنني اليوم وبعدما عرفت زهرة بستان الفتيات لا أقول سوى أنني أحبها جدا ..ومعها سأكون أسعد من خلق الله....
