28 كانون ثاني, 2008
رسالة للفتاة التي أريدها..
أه من الحزن الذي يعتصر قلبي.. آه من الحرقة التي تتقد في كبدي ...آه من
الدنيا وما فعلت بي.... آه من الحب كم أذلني وألحق بي الوحدة والمرارة
ومذاق العلقم..
أيتها الفتاة القابعة خلف ستار الخجل ...اخترقي عالمي..وادخلي قلبي كما
شئتي أعطيني شيئا من الحنان أغرقك في بحر منه.. أشعريني بالأمان أرافقك
عمري كله
..بالله لاتخافي مني..ولا تخشي قهرا أو فراقا أو ألما..فقد شعرت بكل هذه الأمور ولن أجعلك تشعرين بها أبدا..فكما يقولون(إلي اتلسع م الشوربة ينفخ في الزبادي)أم لديك شك في قدرتي على ذلك
*******
دمع ودم.. والحب أدمى مقلتي ألم وهم..
.. والروح تشكو من لهيب جراحها والعشق وهم..
...هذي دموع العاشقين بكل لون .. بكل حزن وألم...
...هذا سبيل المحبين لا نوم لا راحة... ولا سوى الندم....
.....شكواي لله من ألمي ... شكواي بدمعي وبالألم..
********
..قلب الحقيقة لم يبدو سوى خيط.. وهل في الوهم إلا كل هم..
أيها العاشقون ضاق بي الكون... ولم يحنو علي الغرام..
تلك دعواي بكل حين وأوان...
هكذا أحب وهذا دمع الندم
فبالله يادموع العين لا تنضبي.. فليس سواك يريح قلبي ويحيي داخلي الأمل
27 كانون ثاني, 2008
رسالة الحب الأولى..
...هذه أول رسالة حب أرسلها لحبيبتي قبل عامين في مثل هذه الأيام الباردة جدا.. قلت فيها..
(..في دفء فراشي..بين أمواج الشتاء الباردة..وعواطف حبي الحارة...كتبت لك هذه الرسالة...
* كلمات عذبة رقيقة قد لا تلامس قلبك أو مشاعركِ ..لكنها منبعثة من نار
الحب التي بقلبي لك..قد تكون حروف وعبارات...لكنها معاني ودموع وآهات..
إنه الحب الذي سكن أركان قلبي..الحب الذي ماعرفته بحق إلا بك ومعك..حبك
الذي أعماني عن رؤيت غيرك..ذلك الشعور الذي كسى روحي بهجة وقلبي حسرة
وعيني دمعة..
إن الحياة علمتني أن أقف مع نفسي لحظات لأحاكيها وأستشيرها...لكن حبك
اخترق أعماقي وسكن جوانب كياني ,وأعلن السيطرة الكاملة عليّ..فما عدت كما
عهدت نفسي...
..قد تظنين أني أبالغ بكلماتي...لكنها قليلة لا تصف ما بقلبي..
لم يعد نومي نوم..ولا راحتي راحة..تبدلت حياتي وتغير مسار أيامي...أًحو
على أمل أن أكون يوما في أحضان دافئة لفتاة رقيقة جميلة ..أتمنى أن تكون
حلالا لي يوما...أن تكون لي وحدي وأن أكون لها وحدها...لأني أحبها ..بل
أعشقها...إن هذه الفتاة هي أنتِ...
إنك من سحر عقلي بسحره الحلال... بوجه صبوح حلو الجمال..سرقت قلبي
وأغفيتني في بحر حبك الذي ارتشفت منه خمر العشق حتى ذبت فيكِ عشقا وهيام..
يا حبيبة زاد حبي لها عن المعقول..حتى صار عقلي بها مجنون وهمت بها في
كواكب الغرام بحثا عن ملجئ يلم شعثنا ويجمع بيننا..فلم أجد سوى قلبي لك
منزلا وسكنا..فادخليه إنك من الآمنين..
لقد اخخارك قلبي لتكوني له حبيبة..اختارك لتردي رداء الملكات وتاج
الإمبراطورة وتصعدي عرشه وتبقي فيه للأبد.. فهل تقبلين بي..أم ستبخلين على
من وهب لك نفسه وحياته ..هل ستقبلين بمن أنت له فتاة أحلامه وسجل حاضره
ومستقبله وذكرياته... أم ستكونين من البخلاء الذين يأخذوا ولا يعطوا شيئا..
ربما لا تحسين الآن تجاهي بأية مشاعر لكن..اتركي نفسك لي...اتركي قلبك
بيدي ...وسأجعلك تشعرين بحبي.. وعنها سأكسو قلبك رداء حياتي وأعانقه بين
أحضان حبي........... وأعدك لن أكون لغيرك ما حييت........
مع خالص حبي...)
.... لكن هذه الرسالة كانت نقطة البداية وإليها عدنا يوم النهاية.....
.
26 كانون ثاني, 2008
حنين وأنين
كنت يوما أقول كلاما أنبت في قلبي وجعا شديدا وألما قاسيا وجعل روحي مهزومة.. كنت أقوله إثر كارثة عاشهاقلبي ..كارثة عاطفية..بإختصار موجز كانت قصة حب وفقدت فيها حبيبتي خدااااااعا منها .. وكان مما كتبت
ربما يكون للصمت لغة.. لكنني لا أعرف له لغة غير
دفء الحب وثرثرة العشاق.. وليتني أعي شيئا من هذه الثرثرة.. ليت قلبي يعي
غير دنيا الحب .. ليته يقدر على العيش دون هذه المشاعر التي ذهبت بي لعالم
لا أرتاح فيه ولا أجد فيه سوى العناء.. العناء الذي يقضي علي شيئا فشيء..
..لم أعد أرى لونا من الفرح..أو بارقة من أمل..كل الدنيا صارت معتمة
عندي..وعندما كتبت كلمات جنونية قلت فيها أنني أفكر في الإنتحار بجدية
..ما كان هذا إلا خروجا عن الوعي.. لا يمكن أن أفعل ذلك يوما ..لأنني أعلم
أنه لا أحد يستحق أن أغضب الله من أجله.. لكن الألم في قلبي قد بلغ مبلغا
عظيما.. كما يقولون طفح الكيل ولا طاقة للتحمل
..لكنني اليوم وبعدما عرفت زهرة بستان الفتيات لا أقول سوى أنني أحبها جدا ..ومعها سأكون أسعد من خلق الله....
26 كانون ثاني, 2008
كلمات خارجة عن الوعي..
آه لو أني أضم فتاة أحلامي إلى صدري...
أعانق حبها ويطير قلبي..
وأرسم فوق ذاك الخد قبلة..
من الأوهام أحسبها نعيم الجنة..
آه لو ترجع الأيام ساعة..
ونلتقي فوق هام الحب لحظة..
لأقبلن الأرض مادامت..
عليها حبيبتي داست..
***********
الشوق أحرق مهجتي وأثار غيظي..
والعشق دمر مقلتي من دمع عيني..
آه لو تدري بحالي....
وما صار فيه قلبي..
بت الليالي ساهرا أرعى القمر..
وبكيت أنهارا فراح وانصرف..
لم يستطع صبرا على ألمي..
فكيف قتلتني يا روح قلبي...؟.
*********************
ولو أنني عانقتها لقلت كما قالوا:
أعانقها والنفس بعد مشوقة......
إليها وهل بعد العناق تداني.....
وألثم فاها كي تزول صبابتي....
فيشتد مألقى من الهيمان......
كأن النفس لا يشفي غليلها.....
سوى أن ترى الروحان يمتزجان,,,,,,,,
------------------------------
سامحوني لوكنت قد زدت في ما لا ينبغي...........لكنها كلمات خارجة عن الوعي