ان هذه المدونة تحتوي على ابحاث مختلفة فيى المياه الجوفية ومياه الشرب وتلوث المياه الجوفية والسطحية
قصيدة بنات الخال العشرة
على الشط .... النسر حط ..... فراخ البط ... تقاقيلوا
والحسون .. يشيل السيف .. يقطع رووس .. زغاليلوا
بريق الشيخ .. براس التل.. حزبته حصوة... راح يرن
وهيه رنة خلخالي ............. وعشرة بناتك يا خالي
(عرض النص الكامل)إسهامات علماء العرب والمسلمين في وضع أساسيات علوم الأرض
قانون الانتظام بين البيروني وهاتون
إعداد : أ. أيمن نصار
علم الأرض ( الجيولوجيا ) أحدَ العلوم الطبيعية ، التي تتناول دراسة الأرض ونشأتها، وتاريخ تطورها ، ومحتوياتها ، من مكونات طبيعية ، ومظاهر ، وتراكيب مختلفة ، وحياة قديمة ، عبر العصور والأزمنة المختلفة .
يفعَدّف تاريخ نشأة علم الأرض على يد المختصين الغربيين علمًا حديثاً . فقد نشأ أواخر القرن الثامن عشر ، وأوائل القرن التاسع عشر ميلادي على يد علماء أواسط عصر النهضة الأوربية، ويفعَدّف جيمس هاتون (Hutton 1797-1726) في القرن الثامن عشر الميلادي هو مؤسس علم الجيولوجيا الحديث ، حيث إنه وضع أسس الجيولوجيا العلمية في كتاب ( نظرية الأرض ) ، مستنداً في ذلك على ما يبدو إلى الفكر الإسلامي ، ولكن دون الإشارة لذلك ، وهذه النقطة - على وجه التحديد - بحاجة لمزيد من الدراسة ؛ لتوضيح الطريق الذي سار فيه التراث الجيولوجي العربي بدقة وصولاً إلى هاتون !
(عرض النص الكامل)Nachhaltige Wasserversorgung in Damaskus -Grundlage für eine Universitätskooperation
Gerade für urbane Räume in semiariden Gebieten stellt die nachhaltige Wasserversorgung ein zentrales Problem dar. Um für Damaskus angemessene, auch wirtschaftlich vertretbare Lösungen zu erarbeiten, kooperiert die TU Berlin mit der Universität Damaskus.
(عرض النص الكامل)تلوّث المياه الجوفيّة في سهل دمشق
دراسة حالة: حول حقول آبار مياه الشرب في مدينة دمشق
http://www.geocities.com/alammareen/paper-jord_arabic.htm
http://www.geocities.com/alammareen/ammar.html
1- مقدمة:
تشكل الطبقة المائيّة في توضّعات الرباعي والنيوجين المتوضعة مباشرة تحت مدينة دمشق مصدراً مائياً على درجة كبيرة من الأهميّة بالنسبة لتأمين إمدادات مياه الشرب والاستعمالات المنزلية والخدميّة للمدينة،
يهدف البحث إلى تحديد قابليّة الطبقة المائيّة الرباعيّة (الحامل المائي الرئيس) التي تغذي بشكل مباشر حقول آبار مياه الشرب في مدينة دمشق للتلوّث في ضوء الظروف الجيولوجيّة والخواص الهيدروجيولوجيّة للطبقة ومصادر التلوث المحيطة بها.
تشكل حقول آبار مياه الشرب في مدينة دمشق منطقة هذا البحث (الشكل رقم 1)، وتقع في الجزء الغربي من سهل دمشق - ضمير، وتعد جزءاً منه جيولوجياً وبنيوياً وهيدروجيولوجياً. وكما هو معروف
يشكّل حوض دمشق المائي الإطار العام لهذه المنطقة، فأوضاعه المورفولوجيّة والجيولوجيّة والبنيويّة والهيدروجيولوجيّة هي التي تحكم بالمحصلة وجود وحركة المياه الجوفية في طبقة الرباعي والنيوجين المغذية لحقول الآبار المذكورة.
حيث أقيم على هذه الطبقة وداخل حدود المدينة 12 حقل آبار لاستخراج ما يزيد عن 100 ألف م3 يومياً لأغراض الشرب على مدى شهور عديدة عندما ينخفض تصريف نبع الفيجة - الذي يشكل مصدر المياه الرئيس لتأمين مياه الشرب لمدينة دمشق - عن المعدل الوسطي لاستهلاك المدينة. ومن المعروف حالياً أن هذه الطبقة عرضة للتلوث بمختلف أنواعه، وقد أيّدت بعض التحاليل الكيميائيّة والبيولوجيّة في عدة مواقع هذه الحقيقة. كما جرت عدة دراسات حول تلوث المياه الجوفية في هذه الطبقة في بعض الآبار المنتشرة في غوطة دمشق بشكل رئيس، ولكنها كانت تكتفي بإثبات التلوث أو نفيه، وبتعيين حدوده إن وجد استناداً إلى المعايير المعمول بها دولياً أو محليّاً. ولكنه لم تجر حتى الآن دراسة لتقييم Assesmentمدى قابليّة هذه الطبقة المائية للتلوّث من وجهة نظر جيولوجية وهيدرجيوولوجية، وكذلك لتقييم مصادر التلوث الكامن المحيط بحقول آبار مياه شرب مدينة دمشق. في ضوء ما تقدم ونظراً للأهمية البالغة والحياتيّة لهذا المصدر المائي بالنسبة لمدينة دمشق، تم إجراء هذا البحث للمساهمة في توسيع دائرة المعرفة العلميّة حول الطبقة المائيّة الأولى التي تغذي مدينة دمشق بمياه الشرب (جزئياً) علماً بأن هذا الموضوع كان ولا يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسة والبحث والتقصّي والتمحيص. (عرض النص الكامل)