الاسم: عبد اللطيف محمد عبدالرحمن العكام
تحتوي هذه المدونة علي بعض من مأثورات الشيخ عبد الباقي أبشام جبل الحديد البطحاني بود ساقرته ريفي رفاعة وبعض الصور لاحفاده الكرام
إن المتتبع لشعر طه يجد أنه حوي وقائع وأحداث من السيرة مثل الطلائع القومتن بالدس ، وخبر بأذان ، وسم سيدنا خالد رضي الله عنه ، والد السبطين ، وبدر وحنين وسيف الله وزحف جبل أحد وثائر سيدنا حمزة وسبب طلحة اللقابو وقار وغيرها الكثير الذي يدل علي معرفة شاعر أبشام طه بالسيرة . وكيف لا يكون ذلك كذلك وهو حوار أستاذ السيرة الأول وعالمها الأوحد الشيخ عبد الباقي أبشام جبل الحديد فلله در الشيخ ولله در شاعره هؤلاء أمدونا ببعض القصائد : سبق أن اشرنا إلي أن أكثر من 90% من مادة هذا الديوان وجدتها عند الشيخ الياس الشيخ الزبير كرفاس وأما باقي العشرة في المائة (10%) فقد وجدتها عند عدة أشخاص منهم الشيخ ود عمر ذلك الرجل المنظم الدقيق في حفظ الأشياء . النادرة والقيمة ، مما هو مسجل أو مكتوب . فقد وجدنا عنده تسجيلاً بصوت طه نفسه رحمه الله . وقد وجدنا فيه بعض القصائد التي لم تكن مدونه عندنا . وكذلك . الأخ عمر طه أحمد ود حران الذي وجدنا عنده هو الآخر عدداً من القصائد . ولقد جاء بنفسه في اليوم الثاني للقائنا الأول ومعه عدد آخر من القصائد . ومن الذين أفادونا كذلك محمد أحمد الماحي ود أبريم . وكذلك الصديق محمد بخيت . ومن أبي ذليق تلميذ الشيخ الحسن ومنزلته العم محمد علي ود ازيرق . ومن الذين أعانونا بشرح بعض الكلمات الزبير علي حاج محمد قرية ود آدم ريفي رفاعة جوار الجبل الأشم وكذلك الزبير عثمان علي وجدنا عنده بعض القصائد . وهناك من وجدنا عنده قصيدة أو قصيدتين وهم كثر يضيق المجال عن ذكرهم فلهم من الله الجزاء ولهم العتبى حتى يرضوا وكذلك عبد اللطيف محمد عبد الرحمن الذي طبع هذا الكتاب .هذا الشبل من ذاك الأسد لا يفوتنا في ختام هذه المقدمة أن ننسي فضل الأستاذ عمر طه ابن شاعرنا الفحل ، الذي أمدنا بما عنده ، وأجاب عن كل سؤال سألناه عنه ورحب بالمشروع ترحيباً حراً وبشرنا أنه يجمع الآن في ديوان يشمل جانباً كبيراً من شعر طه في مختلف ضروب الشعر، فله التحية والتجلة والاحترام وجزاه الله خيراً علي ما قدم ووفقه فيما هو مقبل عليه