الفارس النبيل

« | »

العنوسة والمغالاة في المهور

العنوسة والمغالاة في المهور
 2007-01-05 00:05:16 UAE
 العنوسة والمغالاة في المهور
 
 

مشكلة العنوسة من أخطر المشاكل التي تهدد المجتمعات الخليجية عموماً، ووفقاً لآخر الإحصائيات فإن عدد الفتيات اللاتي تخطين سن الثلاثين، بأنهن عوانس في دولة الإمارات العربية بلغ أكثر من 190 ألفاً بنسبة 20%. وفي السعودية أكثر من 5,2 مليون، 40%، وفي قطر 15%، وفي الكويت 20%، وفي البحرين 20% من عدد الفتيات في هذه البلاد، وهذه الأرقام في تزايد مستمر في ظل التكاليف الباهظة والإسراف في الأعراس.


ووفقاً لقوانين دولة الإمارات، فإن القانون يمنع زواج المواطنات من الوافدين، حتى من العرب، وفي الوقت ذاته يسمح بزواج المواطنين من الوافدات من مختلف الجنسيات، ووفقاً لآخر الإحصائيات، فإن شباب الإمارات تزوجوا من أكثر من 40 جنسية مختلفة.


وهناك مخاطر من زواج المواطنين من أجنبيات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، حيث تختلف العادات والثقافات واللغة، وأحياناً الدين وهذا هو أسوأ النتائج لهذه الزيجات لأن الأبناء سوف يتأثرون بثقافة الأم، بالإضافة إلى تأثير الأم على الأبناء من حيث الانتماء والولاء لوطن الأب أو وطن الأم. ومن الناحية الاقتصادية، فإن سفر الزوجة المتكرر إلى بلادها هي والأبناء والعكس إذا قام أهلها بزيارتها في الإمارات، فكل هذا مرهق للزوج مادياً.


ومن هذا المكان، أناشد كل أب وكل أم وكل ولي أمر أن يدرك مدى خطورة العنوسة على الفتاة، إذا تعدت سن الزهور والشباب ودخلت في الثلاثين من عمرها، فإن حالتها النفسية تتأثر بما هي فيه، وهذا يؤثر على أخواتها اللاتي يعشن معها في البيت وتحمل الأم هموم الأبناء ما بين عانس أو مطلقة، وهذا يؤثر على الأسرة كلها.


ومن هنا، أقول لأوليات الأمور، من يريد الزواج من ابنتكم ورضيتم دينهُ وخلقه فزوجوه ابنتكم ولا تغالوا في المهر وتكاليف الزواج والأعراس، فخير لكم ولابنتكم الزوج الصالح الذي يحافظ على زوجته ويصونها طالما عنده ما يكفيه من نفقات المعيشة.


وأتوجّه بالنداء إلى أبنائي من الشباب الإماراتي وأقول لهم إن بنات الإمارات أفضل لكم من الأجنبيات، حيث الاتفاق في العادات والتقاليد واللغة، وأنها سوف تربي أبناءها التربية الصحيحة وتغرس فيهم حب الوطن والولاء الكامل للوطن، وإذا حدث خلاف بينكما فإنك سوف تجد الحكماء من أهلك وأهلها يقومون بحل الخلاف بينكما، فنحن أبناء قبائل وعشائر يعرفون بعضهم البعض وبينهم صلة أرحام ونسب ومصاهرة، والخير عندنا يعم على الجميع.


ولكن كيف يتمّ حل مشكلة العنوسة في دولة الإمارات؟


الحل، أن يشترط الجميع في التعاون من أجل وضع حلول واقعية للمساعدة في حل المشكلة، فالآباء والأمهات والشباب والفتيات والحكماء من القبائل والعشائر وصندوق الزواج والمجلس الوطني والجمعيات النسائية والمجالس النسائية والعلماء ورجال الدين، يساهم كل هؤلاء بما يراه من مقترحات وحلول من شأنها أن تساعد في احتواء هذه المشكلة التي تهدد المجتمع.


راية خميس المحرزي

 

Email to a Friendحفظ طباعةأعلى الصفحة


 
العنوسه و غلاء المهور
شكرا لطرح هذا الموضوع.السماح للمواطن بالزواج من اجنبيه و منع المواطنه من الزواج من اجنبى.عذر المواطن هو غلاء المهور ولكن فى رأى ان هذى مشكله سابقه والحين البنت ترضا بأىشى والاهل يطلبون المهر الشرعى بس لازالت المشكله عزوف المواطن عن بنت بلاده بالتالى يكون الاجنبى او الخليجى هو البديل.اتمنى حل مشكلة العنوسه و نظفر بولد لبلاد
مواطنه - الإمارات 2007-01-05 08:25:27
 
 
زواج المواطنه بعربي
الحل هو فتح باب زواج المواطنه بعربي ومنحه الجنسيه اذا صار بينهم 4 اطفال او 3 ما عدى حلات العقم وضع قوانين بمضي 3 اعوام
فريدة - الإمارات 2007-01-06 09:16:11
 
 
تعدد الزوجات هو الحل
عندما اقرأ موضوع العنوسة يحز في نفسي ان اجد بنات ابلادي يتنظرن وصول قطار الزواج . ولكن اجد ما يذكر في المقالات غير واقعي. فلربما يوجد هناك فئه قليلة من الشباب المواطنين يتزوجون من اجنبيات. بينما الفئه الكبيرة يتزوجون من مواطنات والاحصائيات في المحاكم تثبت ذلك. مع العلم انني لا اشجع زواج المواطن من اجنبيات بالمره ولا اؤيد بشدة زواج المواطنة من اجانب. يجب ان تعوا ان الزواج من اجانب سؤاء الرجل او المرأة فيه مصلحة شخصية ربما الجنسية وغيرها من التسهيلات . انظروا الى الاجانب في بلادنا كثير منهم يحقد ويغار ويصف المواطنين بان لديهم كل شي؟ سبحان الله يحسدوننا في مالنا وخيرات بلادنا الا من رحم ربي من الناس الشرفاء الذين يحبون الامارات ويحترمون اهلها وهذه نسبة قليلة . بهذا سوف نخلق شعب عديم الانتماء للوطن وهذه مصيبة كبيرة . عموما نرجع لموضوعنا. الحل الامثل لحل مشكلة العنوسة هو قيام الدولة بتشجيع تعدد الزوجات بين المواطنين صدقوني بنحل جزء كبير من هذه المشكلة .

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد

 
A service provided by Al Bawaba