إذا كان الرجل طاهر الأثواب كثير الآداب حسن المذهب تأدب بأدبه الناس و صلح لصلاحه أهله و أقاربه
قال الحسن البصري لبعض طلابه : يا بني خذ هذه البطاقة فهي خير لك من ألف كتاب
لا تغتر بمكان صالح فلا مكان أفضل من الجنة فقد لقي أبونا آدم عليه السلام ما لقي
و لا تغتر بكثرة العبادة فان إبليس بعد مكثه في العبادة فانظر ماذا لقي
و لا تغتر بكثرة العلم فان بلعام بن باعوراء كان يحسن اسم الله الأعظم فانظر ماذا لقي
روي أن راهبا دخل على هشام بن عبد الملك فقال للراهب :
أرأيت ذا القرنين أكان نبيا : فقال : لا . و لكنه إنما أعطي بأربع خصال كن فيه
كان إذا قدر عفى
و إذا وعد وفى
و إذا حدث صدق
و لا يجمع شغل اليوم لغد
خير عباد الله من
لا يكذب لسانه
و لا يفجر قلبه
و لا يزني فرجه
العلم ينهض بالخسيس إلى العلى
و الجهل يقعد بالفتى المنسوب
لم يبقى شي من الدنيا تسر به
إلا الدفاتر فيها الشعر و السمر
مات الذين لهم فضل و مكرمة
و في الدفاتر من إحسانهم أثر
رأيت حلى تصان على أناس
و أخلاقا تزال تصان
يقولون الزمان به فساد
و هم فسدوا و ما فسد الزمان
إن العلم أجل من أن أكتب به إليك و لكن إن استطعت أن تلقى الله كاف اللسان من أعراضهم
خفيف الظهر من دمائهم خميص البطن من أموالهم لا زما لجماعتهم فافعل
نتائج المعصية
الوهن في العبادة
الضيق في المعيشة
ما من غريب و إن أبدا تجلده
إلا تذكر عند الغربة الوطنا
جسمي معي غير أن الروح عندكم
فالجسم في غربة و الروح في وطني