لوحةُ المستحمَّة
21 آذار, 2009

 

أكاديوس

شلال النور على كتفيك يعذبني
فتعالي نفترش القطرات
نهد من ياقوت هذا
أم مشكات
أم وطن ضيعنا
في مرآة
أم أنك سيدتي تحتالين على فضتنا
والآيات
مشكلة أنت ولو تبقى
ما بقيت لي غير حكايات
لابد تحل جدائلها
لابد تبل الكلمات
لابد لقارئة الكف
بأن ترد الومضات
كانت حزني
ومن الماء ولدت
وكانت صمتي والى الماء تبخر
وكذا ولدت
حاملةً وجه سماءٍ
أي طاقية ورد
أي نافورة أزرق
علميني الحب
كي أنسى الضياع
علميني العشق
كيف أبكي البكاء
وإذا قارنت بين العطر
في جسد تجلى
وارتمى فوق صلاتي
ثم بيني
ثم أني عاشق منذ طراز
يتلظى في مهب العري
والعري إلهي
وقريني
يا سماء الجسد الصلصال
مرمر
سلم أنت إلى العلياء مضطر
كل أسفار حكاياي
نسائي
في هباء
وعلى الغرة الحمراء
أشتد انتصار
واحتضار
واختصار
مستوى الحب لدي انهار
واستوقد عرس النار
وامتد الخطر
والتفت الساق على الساق
وبان العنفوان
إنني ...
أحصد الأسباب في جنح براقي
مخمل أنت
وذا ليلي توارى خلف أعطاف البروق
واستدارت واستدرتِ
وانطوى الخصر إلى السرَّة
والشلال آت
ليس فيكِ
ليس فيَّ
غير أغصان وصنبور اغتراف
وتنصلتُ
إلى القعر و أبصرت مدارات كوجنات إله
تتثدى ..
تتردى ..
تتندى ...
وتضيء الدرب للموج المراق
تلك آياتي تناسيت سناها
كرزتين
مارست كل غوايات العصور الوثنية
ضاجعت كل كهوف الكلمات
واستقرت مزهرية
ها هي الأنوار تأتي
كنوارس
وتشق الجيب قنديلاً
كنرد الغجرية
وعلى شعرك قلبي
يتناسل
يتكاسل
نبضه لا يتواصل
ينقبض مثل مسلات الرصاص
ها أنا ذا ربك الأدنى
وصياد الجهات الأربع
المدمات
في وجه الجحيم
إنني الخبز القديم
للسكارى
والحيارى
ولصوص النار
والأشعار
وأفواه المدينة
عرسك سيدتي الريفية
في الماء
وحزني في المطر
هما يتصلان
ينفصلان
على مضضٍ
إنني المختار في دنيا العسس
وزقاق ما ارتوى من لعب
وأنتِ اليوم عصفور تبدى
لسلالي
كفي رحمة من شفتين
تشرب اللذة
تمتص الحنين
لا تفطميني الساعة
أُدمِع النَّهد
غروراً
وطيوراً
أنني جدب على الماء ارتميت
قلقٌ ينحتني أعمدة مصلوبة
وتمثالاً يفكر
فلندبر حيلة أخرى
لليلة
إنني أخشى بأن يفضحنا
الفجر
عيون القنطروس
إنني أعترش الساعة
غصن الماء
والأرجاء صدى خطواتك
العارية
اللذيذة
الشديدة التفرس
المفترسة
وحشية كل ربى ذاك الجسد
كل الأصابع
كل الكتابات السماوية
المملات عليَّ
لي جسد التابوت
وأنفاس قضية
بارع عمقك من لمس
وظل
ثم همسٍ
ومسجونٍ
ونيِّف
كلما أصدأ
بخمر أتوضأ
مثل طيش لنجوم عابثات
كنتُ وكنتِ
أنتِ وأنتِ
من ركام لركام
من صدام لصدام
ومضينا نحصد الأحلام
في غابات كرز
ونجوم
وحريق
لتعلمي بأنني قاتلكِ المجهول
ياحبيبتي
والخالق العظيم
وأنكِ , سبحان هذا الحسن
منزلة الغيث
وأنوار اليقين
فلتتحد أمواجنا الغارقة
العذراء
على حين حنين
إنما يعبدك الرب
فموتي في انتصار

akaduoss@yahoo.com

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba