شرطي المرور
اكتب يوميتي اليوم باللون الأحمر لان السياسة خط احمر وسبب كتاباتي في هذا الموضوع هو إني املك الحق لقول رائي في السياسة وقد كفل القانون لي هذا الحق ويحميه بموجب الدستور ( والله اعلم وين الدستور) والسياسة لها مستويات ومفاصل أهمها بنظري هي انتقال السلطة إلي سلطه أخري ففي البلاد الغربية التي تسمي نفسها حاميه الديمقراطية ولكنها لا تعمل بها مع الآخرين تنتقل السلطة السياسية عبر انتخابات نزيهة حرة عن طريق اخذ أصوات الشعب عبر الوسائل المشروعة وليس أخذها عن طريق المقابر غصب عن ألموتي ويتسلم الرئيس الكرسي ليباشر إعماله دون أي اهتزازات تحدث في السلطة ألقائمه لأنه عدة أشخاص لايعدون علي الأصابع هم فقط الذين ينتقلون ولكن في بلادنا الحبيبة الوطن العربي الممتد من الكازينو إلي الملاهي فالوضع مختلف فالانتخابات تحدث في مناسبات نادرة بوفاة الرئيس وهذا طبعا نادرا أيضا أو بالانقلاب عليه مدعوما من الخارج أو انه الله يرسل عليه لعنة تطيره عن الكرسي , ولكن يحدث انتقال السلطة بشكل غريب فلا يتغير الرئيس فقط بل يتغير الرئيس بالوزراء بالمدراء مرورا بشرطي المرور ولماذا لأنه يوجد داخل السلطة السابقة عدة إخطار ولا نعرف أين تكمن وأين هو الخطر الأكبر الذي قد يهدد حياة الرئيس مباشرا وهنا أتوقف الوزراء هم من عينهم الرئيس السابق أذن هم من أعوانه أو من الحاشية المالكة وهؤلاء خطر علي الرئيس الجديد والمدراء هم من ينفذون أوامر الوزراء إذن هم من الاعباد ولهم ولاء للحاشية السابقة إذن هم هؤلاء خطر ويصلون حتى شرطي المرور ما ذنبه شرطي المرور إن يتم تغيره أليس هذا الشرطي كان يقوم بتنظيم مرور موكب الرئيس إذن كان يتعامل معه إذن انه خطر علي الرئيس الحالي لعله يحاول إن يغتاله بإدخاله في عمود كهرباء عاري علي جانب الطريق إذن هذا هو الخطر الأكبر
هاتا اول حلقه من يومياتي المحتفظ بها باوراقي المبعثرة
بااااااااااي

