دعاة لا قضاة 2011

 بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع:

ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .

فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه  خير مأمول وأكرم مسؤول.

أحمد نواف المواس

يا تلاميذ غزة


يا تلاميذ غزة
علمونا
بعض ما عندكم
فنحن نسينا


علمونا
بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال
صاروا عجينا




علمونا
كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال
ماسا ثمينا




كيف تغدو
دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير
يغدو كمينا




كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها
تحولت سكينا


يا تلاميذ غزة
لا تبالوا
بأذاعاتنا
ولا تسمعونا
اضربوا
اضربوا
بكل قواكم
واحزموا أمركم
ولا تسألونا




نحن أهل الحساب
والجمع
والطرح
فخوضوا حروبكم
واتركونا




إننا الهاربون
من خدمة الجيش
فهاتوا حبالكم
واشنقونا



نحن موتى
لا يملكون ضريحا
ويتامى
لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا
وطلبنا منكم
أن تقاتلوا التنينا



قد صغرنا أمامكم
ألف قرن
وكبرتم
خلال شهر قرونا




يا تلاميذ غزة
لا تعودوا
لكتاباتنا ولا تقرأونا


نحن آباؤكم
فلا تشبهونا
نحن أصنامكم
فلا تعبدونا




نتعاطى
القات السياسي
والقمع
ونبني مقابرا
وسجونا
حررونا
من عقدة الخوف فينا
واطردوا
من رؤوسنا الافيونا



علمونا
فن التشبث بالأرض
ولا تتركوا
المسيح حزينا


يا أحباءنا الصغار
سلاما
جعل الله يومكم
ياسمينا





من شقوق الأرض الخراب
طلعتم
وزرعتم جراحنا
نسرينا



هذه ثورة الدفاتر
والحبر
فكونوا على الشفاه
لحونا
أمطرونا
بطولة وشموخا




إن هذا العصر اليهودي
وهم
سوف ينهار
لو ملكنا اليقينا




يا مجانين غزة
ألف أهلا
بالمجانين
إن هم حررونا



إن عصر العقل السياسي
ولى من زمان
فعلمونا الجنونا


منقووووووول - نزار قباني

صورة أبكت الكثيرين

غزة تحترق ::: عار عليكم

من أجل غزة

قال الله تعالى:{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}. 

تتوالى الأحداث الدامية على أرض الإسلام في غزة، ويسقط الشهداء على أيدي قتلة الأنبياء والمرسلين.

إن ما يجري اليوم في غزة ما هو إلا صوت ينادي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فيقول:

أين أنتم يا مسلمون؟

أين أنتم يا أتباع محمد.

أين أنتم يا أحفاد ابن الوليد.

وكأن هذا الصوت لا يجيبه أحد.

لقد كشر اليهود عن أنيابهم كما كانوا وما يزالون.

لقد فعلوا كل ما يغضب الله.سالت الدماء، وقتل الأطفال والشيوخ والأبرياء، وهدمت المنازل والبيوت على مرأى ومسمع من العالم ولم نسمع سوى الكلام والشعارات التي كنا وما زلنا نسمعها هنا وهناك.

وعندما يصاب يهودي نجس بأدنى أذى فإن العالم كله يقف إلى جانبه ويتولى أمره.

ومن هنا يجب أن نعرف بأن أعداءنا كثر، اليهود ومن ساندهم أو وقف معهم وإن واجبنا نحو أهل غزة كواجبنا نحو أنفسنا وأبنائنا؛ لأنهم جزء من الجسد الإسلامي، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ).

إن الإسلام دين العزة والكرامة والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة

ماذا علينا أن نفعل؟ نستطيع أن نفعل الكثير:

1-      الرجوع إلى الله تعالى وصدق التوبة ونبذ المنكرات.

2-      مد يد العون، فالإسلام لا يتعرف على الذين لا يتعرفون عليه.

3-      نستعد للشهادة ونلقن أبناءنا دروس العز والتمكين، فنحن أحفاد خالد وسعد وصلاح الدين.

البعض يشاهد الأحداث ويرى ماذا يفعل بأهلنا في غزة ثم يبقى على لهوه وغفلته فلا تكن من الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة.

فمن مظاهر القسوة:

 توسع الكثير في ملذات الدنيا وشهواتها وهم يرون تشريد المسلمين وقتلهم وتدميرهم أمام أعينهم.

ماذا علينا أن نفعل؟ نستطيع أن نفعل الكثير:

1-      المقاطعة فهي سلاح فعال ومؤثر وفي النهاية مدمر لأعدائنا، فهو يهز اقتصادهم، ودولة بلا اقتصاد كأرض بلا ماء.

2-      الدعاء ثم الدعاء

3-      اعرف ما هي فلسطين ومن هم اليهود ومن أين أتوا وعلم ذلك لأبنائك.

4-      التبرعات لصالح إخوانك في غزة وفلسطين.

5-      جهاد النفس، فالله تعالى لم يسلط علينا عدونا إلا بعد أن رضينا بالحياة الدنيا واطمأننا بها. 

صور من الهجرة النبوية (أم معبد)

 جزى الله رب الناس خير جزائه   رفيقين حلا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به   فأفلح من أمسى رفيق محمد

فيال قصي ما زوى الله عنكمو   به من فخار لا يحاذى وسؤدد

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها  فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد

دعاها بشاة حائل فتحلبت   له بصريح ضرة الشاة مزيد

مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.

فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.

فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم  في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.

فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.

فدعا صلى الله عليه وسلم  بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه

 حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.

وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.

قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..

قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:

رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.

وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح .

 
A service provided by Al Bawaba