بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
05 كانون ثاني, 2009
يا تلاميذ غزة
علمونا
بعض ما عندكم
فنحن نسينا 
علمونا
بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال
صاروا عجينا
علمونا
كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال
ماسا ثمينا
كيف تغدو
دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير
يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها
تحولت سكينا
يا تلاميذ غزة
لا تبالوا
بأذاعاتنا
ولا تسمعونا
اضربوا
اضربوا
بكل قواكم
واحزموا أمركم
ولا تسألونا
نحن أهل الحساب
والجمع
والطرح
فخوضوا حروبكم
واتركونا
إننا الهاربون
من خدمة الجيش
فهاتوا حبالكم
واشنقونا 
نحن موتى
لا يملكون ضريحا
ويتامى
لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا
وطلبنا منكم
أن تقاتلوا التنينا
قد صغرنا أمامكم
ألف قرن
وكبرتم
خلال شهر قرونا
يا تلاميذ غزة
لا تعودوا
لكتاباتنا ولا تقرأونا
نحن آباؤكم
فلا تشبهونا
نحن أصنامكم
فلا تعبدونا
نتعاطى
القات السياسي
والقمع
ونبني مقابرا
وسجونا
حررونا
من عقدة الخوف فينا
واطردوا
من رؤوسنا الافيونا
علمونا
فن التشبث بالأرض
ولا تتركوا
المسيح حزينا 
يا أحباءنا الصغار
سلاما
جعل الله يومكم
ياسمينا
من شقوق الأرض الخراب
طلعتم
وزرعتم جراحنا
نسرينا
هذه ثورة الدفاتر
والحبر
فكونوا على الشفاه
لحونا
أمطرونا
بطولة وشموخا
إن هذا العصر اليهودي
وهم
سوف ينهار
لو ملكنا اليقينا 
يا مجانين غزة
ألف أهلا
بالمجانين
إن هم حررونا
إن عصر العقل السياسي
ولى من زمان
فعلمونا الجنونا
منقووووووول - نزار قباني
02 كانون ثاني, 2009

02 كانون ثاني, 2009
قال الله تعالى:{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.
تتوالى الأحداث الدامية على أرض الإسلام في غزة، ويسقط الشهداء على أيدي قتلة الأنبياء والمرسلين.
إن ما يجري اليوم في غزة ما هو إلا صوت ينادي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فيقول:
أين أنتم يا مسلمون؟
أين أنتم يا أتباع محمد.
أين أنتم يا أحفاد ابن الوليد.
وكأن هذا الصوت لا يجيبه أحد.
لقد كشر اليهود عن أنيابهم كما كانوا وما يزالون.
لقد فعلوا كل ما يغضب الله.سالت الدماء، وقتل الأطفال والشيوخ والأبرياء، وهدمت المنازل والبيوت على مرأى ومسمع من العالم ولم نسمع سوى الكلام والشعارات التي كنا وما زلنا نسمعها هنا وهناك.
وعندما يصاب يهودي نجس بأدنى أذى فإن العالم كله يقف إلى جانبه ويتولى أمره.
ومن هنا يجب أن نعرف بأن أعداءنا كثر، اليهود ومن ساندهم أو وقف معهم وإن واجبنا نحو أهل غزة كواجبنا نحو أنفسنا وأبنائنا؛ لأنهم جزء من الجسد الإسلامي، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ).
إن الإسلام دين العزة والكرامة والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
ماذا علينا أن نفعل؟ نستطيع أن نفعل الكثير:
1- الرجوع إلى الله تعالى وصدق التوبة ونبذ المنكرات.
2- مد يد العون، فالإسلام لا يتعرف على الذين لا يتعرفون عليه.
3- نستعد للشهادة ونلقن أبناءنا دروس العز والتمكين، فنحن أحفاد خالد وسعد وصلاح الدين.
البعض يشاهد الأحداث ويرى ماذا يفعل بأهلنا في غزة ثم يبقى على لهوه وغفلته فلا تكن من الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة.
فمن مظاهر القسوة:
توسع الكثير في ملذات الدنيا وشهواتها وهم يرون تشريد المسلمين وقتلهم وتدميرهم أمام أعينهم.
ماذا علينا أن نفعل؟ نستطيع أن نفعل الكثير:
1- المقاطعة فهي سلاح فعال ومؤثر وفي النهاية مدمر لأعدائنا، فهو يهز اقتصادهم، ودولة بلا اقتصاد كأرض بلا ماء.
2- الدعاء ثم الدعاء
3- اعرف ما هي فلسطين ومن هم اليهود ومن أين أتوا وعلم ذلك لأبنائك.
4- التبرعات لصالح إخوانك في غزة وفلسطين.
5- جهاد النفس، فالله تعالى لم يسلط علينا عدونا إلا بعد أن رضينا بالحياة الدنيا واطمأننا بها.
01 كانون ثاني, 2009
جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به فأفلح من أمسى رفيق محمد
فيال قصي ما زوى الله عنكمو به من فخار لا يحاذى وسؤدد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت له بصريح ضرة الشاة مزيد
مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.
فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.
فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.
فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.
فدعا صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه
حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.
وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.
قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..
قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:
رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.
وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح .