بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
26 آذار, 2008
من هو مثلك الأعلى
سؤال يُوجّه إلينا في كثير من الأحيان
ونوجهه إلى أبنائنا وطلبتنا أحيانا أخرى
"من هو مثلك الأعلى"
البعض يجيب
أبي
وآخر يقول
أمي
وثالث يقول
أستاذي وشيخي
ورابع يقول
صديقي
وخامس يقول
أخي
ومساكين يختارون
فنانا أو فنانا - مطربا أو مطربة
الخلاصة
نحن بحاجة ملحة إلى مثل أعلى في حياتنا
ونحن بحاجة إليه
لأنه ترك أثرا في نفوسنا
وغيَّر أشياء في دواخلنا
وقام بتغيير مفاهيمنا في الحياة
وحقق شيئا لم يستطع أحد تحقيقه
وبناء على هذا فلا يوجد مثل أعلى من
"رسول الله صلى الله عليه وسلم"
إذن مثلنا الأعلى هو
"رسول الله"
سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
لماذا؟؟؟
هذا ما سأذكره في مقالتي القادمة بعون الله
13 آذار, 2008
08 آذار, 2008
ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزّني عاطفة حارة، ودون أن يصيبني أسفٌ شديدٌ على أنني لم أكن مسلماً.
هذا ما قاله رينانت الفيلسوف الفرنسي.
وقالت: جولدا مائير:
لن يهزمنا المسلمون إلا إذا كان عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة.
وقال جون ليدر قبل إسلامه:
عجباً لرجال يقفون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون في وقت واحد، لا يختلف واحد منهم عن الآخر في حركة معينة، مع أنهم يختلفون في الطبقات والمستوى المعيشي.
وقال زكي العريبي وكان يهوديا مصريا أسلم:
كان هناك سؤال يتردد في نفسي ويلح على عقلي دائماً؛ وهو لماذا لا أعتنق الإسلام؟.
كان هذا الصوت يهزني من داخلي، ويهزأعماق قلبي كلما رأيت رجلاً متواضعاً من زارعي الأرض بين يدي الله مؤدياً صلاته في منزل بسيط على وادي الترعة، فكنت أود لو أصلي مثل صلاته وأناجي مثل مناجاته، والحمد لله هداني الله للإسلام ولكن بعد أن ضللت عن الصلاة خمسة وستين عاماً.
وقال مارماديول بكتيل:
المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن، بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، ولكن بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم وصلاتهم، التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.
05 آذار, 2008
من أجمل ما قرأت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
عذراً رسول الله إن قصرت في *** وصفٍ فإن جمالكم لن يوصفا
والله لو جَـدَّ العباقرةُ كلهم *** في وصف أفضالٍ له لن تُعرفا
والله لو ماء البحار بجمعها *** كان المداد لوصف أحمد ما كفى
والله لو قلم الزمان من البداية *** إلى النهاية ظل يكتب ما اكتفى
والله لو قبر الرسول تفجرت *** أنواره للبدر ولى واختفى
يكفيه لقيا في السموات العلا *** وبحضرة المولى الجليل تشرفا
يكفيه أن البدر يخسف نوره *** لكن نور محمد لن يخسفا
04 آذار, 2008
أنا أحب أبي
لأنه كان سببا في وجودي وهو الذي رباني صغيرا، وعلمني...
أنا أحب أمي
لأنها ولدتني وأرضعتني وتحملت كل مشاق الدنيا من أجلي...
أنا أحب شيخي
لأنه علمني ورباني وعرفني الطريق الذي ينفعني في دنياي وآخرتي...
أنا أحب صديقي
لأنه وقف معي يوم محنتي...
أنا أحب إخواني
لأنهم دائما ينصحوني ويذكروني بما فيه صلاحي وفلاحي..
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأحبه؛؛؛
لأنه
قدم لي وللبشرية ما لم يقدم أي إنسان على مر التاريخ...
ولأنه صلى الله عليه وسلم
حريص علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا.
ولأنه
فعل كل شيء وقال كل شيء من أجل صلاحنا وفلاحنا.
ولأنه
أرحم إنسان في الوجود.
ولأنه... ولأنه.
قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.
وقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.
وفي الحديث:
أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى فى إبراهيم عليه السلام : {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقول الله تعالى في عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي أمتي ، وبكى ، فقال الله عز وجل - : يا جبريل ، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله : ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل – عليه السلام – فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم – بما قال – وهو أعلم – فقال الله تعالى : يا جبريل ، اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك.
صلى الله عليك سيدي رسول الله، فكيف لا نحبك، وأنت الذي فعلت كل شيء من أجلنا، وفكرت فينا في الدنيا والآخرة؟
ألم يُرضِكَ الرحمنُ في سورةِ الضُّحى وحاشاكَ أنْ ترضى وفِينا مُعَذَّبُ
02 آذار, 2008
إذا ما قيست الرجال بجليل أعمالها، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم إنسان على مدار التاريخ، فهو الإنسان الذي حمل كل معاني الإنسانية، من الحب والرحمة والصدق والأمانة والعدل.
فهو نبي الرحمة، ونبي العدالة، ونبي الصدق والأمانة، ونبي الأخلاق الحميدة، فما من خلق حميد يمكن أن يوصف به بشر، إلا وموجود في رسول الله في أعلى مستوياته. فهو متصف بكل خلق سني، ومنزه عن كل خلق دني، صلوات الله وسلامه عليه.
ولذلك وصفه الله تعالى فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم} فقد كان خلقه القرآن، وهذا ما أجابت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لما سئلت كيف كان خلق رسول الله.
أما السيدة خديجة رضي الله عنها فقالت تصفه وتخاطبه يوم أن فاجأه الوحي: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
فأنعم بها من صفات، وخاصة من الزوجة التي تعرف مداخله ومخارجه، صغائره وكبائره، الزوجة التي تعرف دقائق أموره، ومع ذلك تشهد له، هي وغيرها من الزوجات.
وبالله عليكم أي زوجة في العالم لم تكشف أخطاء زوجها ولو كانت قليلة وضئيلة، فلو كان عنده صلى الله عليه وسلم أخطاء، أما كانت كشفت ولو سبق لسان من الزوجات عن طريق المُحَدِّثين والمُحَدِّثات الذين ينقلون كل صغيرة وكبيرة عن رسوول الله، وعن زوجاته الطاهرات.
ليت شبابنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت رجالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت شيوخنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت بناتنا عرفن من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت نساءنا عرفنا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت أطفالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت كل هؤلاء عرفوا عن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما يعرفون عن المطربين والمطربات، والممثلبين والممثلات، وليتهم يعرفون عنه كما يعرفون عن لاعب الكرة، ولاعبة التنس.
ولكن مهما يكن فسوف يأتي اليوم الذي تعود فيه البشرية إلى هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما بشرنا بذلك: ((إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها)).
أنصح بقراة كتاب:
"سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين.