بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
26 شباط, 2007
شهر صفر في التاريخ
(عرض النص الكامل)22 شباط, 2007
الشيخ أحمد الحصري

هو أحمد بن مصطفى بن صالح بن سعيد الحصري .
مولده:
ولد الشيخ عام 1912 م في معرة النعمان، وهي جنوب حلب 83 كم وهي مدينة (أبي العلاء المعري: شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء)
نشأته:
بدأ في حفظ القرآن وهو ابن ست سنوات فتلقى ذلك من الشيخة حنيفة وكان أول الحاضرين عندها، وكان الشيخ حيياً منذ صغره، وكان لا يحب اللعب مع أقرانه. وكان صادقاً لم تدع عليه أمه أبداً، وكان أبوه يلف له العمامة على رأسه.
تعظيمه للقرآن الكريم:
قال أحد أبنائه: لم أره يمس المصحف بشماله أبداً. و كان إذا دخل أحد يحمل القرآن الكريم كان يقوم واقفا إجلالاً واحتراماً لكتاب الله رغم كبر سنه ومرضه وكان ينهانا أن نمس المصحف بغير وضوء تعظيما ً لكتاب الله وقد كان إذا قرأ القرآن في الصلاة يشعر الإنسان أن القرآن يخرج من قلبه.
من إنجازات الشيخ:
- إمام وخطيب الجامع الكبير بالمعرة
- مؤسس ومدرس في معهد الإمام النووي الشرعي بمدينة معرة النعمان.
- مؤسس ورئيس جمعية النهضة الإسلامية الخيرية.
- عمل على توسيع الجامع الكبير (الأثري).
- الإشراف على بناء وتوسعة سكن طلاب مدرسته.
- الإفتاء والرد على أسئلة المحكمة الشرعية والناس والرسائل من خارج وداخل الدولة.
- حل المنازعات في بلدة المعرة والقرى المجاورة.
- جمع الزكاة والتبرعات وإنفاقها على الفقراء، حيث كان يسافر أيام المواسم إلى القرى لجمع الزكاة من السبت إلى الأربعاء .
زهده:
امتاز الشيخ بزهده في متاع الدنيا والتمتع به زهدا لا يتصور فزهد بما في أيدي الناس فأحبه الناس وزهد في الدنيا فأحبته الآخرة ودعته إليها فلبا نداءها فتراه يخدم نفسه.
إصلاحه:
أصلح الشيخ ما أفسده الناس فأشعل منارات تضيء للناس دروب الحق والنور، ووزع طلابه على القرى المجاورة يشعلون مصابيح الهدى بين الناس لتنير قلوبهم وتفتح أبصارهم على نور من نور الله.
بعض هذه المعلومات مستقاة من بعض أبناء الشيخ وتلاميذه
المهابة والخشية عند الشيخ:
كنا طلابا في المراحل الأولى من التعليم الشرعي وكان الشيخ رحمه الله له مهابة عظيمة فكان إذا دخل المسجد يهابه الجميع لما أعطاه الله تعالى من وقار وجلال وهيبة، وكنا إذا رأيناه نشعر وكأنه ملك من ملائكة الله تعالى، وكان إذا أقيمت الصلاة ووقف في المحراب وقال: استووا واستقيموا إلى الصلاة يرحمني ويرحمكم الله، نشعر بشيء عظيم يحرك قلوبنا نحو الله تعالى،وعندما يبدأ بقراءة القرآن فكأنه أوتي مزمارا من مزامير آل داود قراءة من القلب وأنا شخصيا وأشهد الله على هذا أني كلما صليت وراء الشيخ وشرع في قراءة القرآن يخيل إلي أننا أصبحنا في عالم الآخرة وأن ملكا عظيما من الملائكة هو الذي يقرأ على الناس القرآن في المحشر العظيم.
18 شباط, 2007
نشرت المجلة التركية زفر في عددها /90/ شهر حزيران عام 1984 تحقيقات مصورة عن معجزة خلية النحل التي ظهرت في قرية (قرة كوي) في منطقة ياهيلي تركيا في شهر آب 1982 والمعجزة هي لفظة (الله) التي كتبها النحل بالشمع في خلية يمتلكها مرب للنحل في نفس القرية ويصف صاحب الخلية أن النحل في تلك الخلية يعمل بهمة ونشاط يختلف عن بقية الخلايا كان يعمل بفرح وغبطة على حد قوله، وكان يدافع عن الخلية باستماتة، وكان يجد صعوبة في إبعاده عن الخلية حتى باستخدام الدخان.
بعد فتح الخلية لاحظ المعجزة وانتشر الخبر حتى وصل إلى مخابر العلماء والمهتمين بالظواهر التي تخرق نواميس الطبيعة والحياة.
لقد أثارت هذه المعجزة تساؤلات عديدة ذهب الشك بالبعض إلى وجود تدخل بشري في ظهورها من قبيل بخ قرص الشمع بمادة عطرية والنحل كرد فعل على هذه المادة غطاها بالشمع وغيرها من الافتراضات، ولكن كما تؤكد المجلة أن الاختبارات على المعجزة أثبتت أن العامل البشري ليس له دور في ذلك.